|

الجزائر
تدخل تحالف بوش بسيف الحجاج
الجزائر-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-9-2001م
أعلنت
الجزائر عن استعدادها للانضمام إلى
تحالف دولي مناهض للإرهاب بعد
انفجارات الثلاثاء التي تعرَّضت لها
أمريكا، وذلك في خطوة يعتقد
المراقبون أنها ستعضد داخليًّا من
خطة "سيف الحجاج" التي سينفذها
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؛ للقضاء
على الجماعات المسلحة في الفترة
المقبلة.
ونقلت
صحيفة المجاهد عن وكالة الأنباء
الجزائرية الخميس (20-9-2001) قولها: إن
الجزائر تؤيد الحرب ضد الإرهاب دون
أن تستهدف دولة أو ديانة أو حضارة.
في
غضون ذلك ذكرت قناة الجزيرة القطرية
أن الجزائر قامت بتسليم الولايات
المتحدة معلومات عن عدد من المشتبه
في تنفيذهم انفجارات في نيويورك
وواشنطن.
وكان
الرئيس بوتفليقة قد أعلن في وقت سابق
أن الهجمات التي تعرَّضت لها
الولايات المتحدة تبرز الحاجة
الملحة لعمل دولي على أن يكون تحت
إشراف الأمم المتحدة.
ويتزامن
تأييد الجزائر للانضمام لتحالف بوش
مع ما ذكرته مصادر عسكرية في الجزائر
من أن عملية "النسر النبيل"
التي أعلنتها الولايات المتحدة
لتصفية مراكز "الإرهاب" في
أفغانستان ستكون فرصة للجيش
الجزائري لتنفيذ وعْدِ الرئيس عبد
العزيز بوتفليقة بالضرب بقوة في
إطار العملية التي أسماها "سيف
الحجاج" ضد الجماعات المسلحة.
وذكرت
هذه المصادر لصحيفة الخبر الجزائرية
الأربعاء (19-9-2001) أن قيادات المؤسسة
العسكرية عقدت لقاءات عديدة بحضور
قادة الوحدات الميدانية لمكافحة
الإرهاب لبحث إستراتيجية سريعة
لمواجهة العمليات المسلحة التي
تزايدت في الآونة الأخيرة على
الساحة الجزائرية.
وقالت
الصحيفة: إن بعض المصادر تعتقد أن
تجنيد جبهة دولية وراء الولايات
المتحدة في حربها ضد الإرهاب في
العالم يحمل الضوء الأخضر للجزائر
لتنفيذ أصعب المهمات العسكرية
والأمنية ضد الجماعات المسلحة دون
الاكتراث بأي ضغط كان يمارس في
السابق تحت شعارات حقوق الإنسان.
وكانت
السفيرة الأمريكية في الجزائر "جانيت
سندرسون" قد أعلنت الثلاثاء أنها
تشجع التعاون الأمني بين واشنطن
والجزائر.
يذكر
أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ في
الجزائر قد انتقدت بشدة الهجمات
التي تعرضت لها الولايات المتحدة،
وقال الناطق باسم الجبهة في الخارج
"عبد الكريم ولد عدا": هذا العنف
البشع لا يمكن أن يكون مقبولا تحت أي
ظرف، ومهما كانت الأسباب التي تثار
من قبل مرتكبيه.
ويشار
إلى أن الجماعة السلفية للدعوة
والقتال قد هددت بضرب المصالح
الأمريكية والأوروبية في الجزائر
إذا هاجمت واشنطن أي دولة إسلامية؛
ردًّا على انفجارات الثلاثاء في
أمريكا.
|