English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العرب.. رصاص بوش يرتد علينا

عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-9-2001م

بوش يطلب من السعودية دعم تحالفه

تركِّز إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش على عدد من الدول العربية المحورية التي يمكن من خلالها ضمان مساندة قوية للتحالف ضد الإرهاب، الذي تقول واشنطن إنه سيستمر سنوات طويلة وليس مجرد حرب قصيرة المدى.

غير أن مخاوف كثيرة تنتاب بعض الدول العربية؛ بسبب عدم تحديد من الشخص الذي سيطلق عليه بوش رصاصه، كذلك انعكاسات أي ضربة ضد دولة مسلمة على الأوضاع الداخلية لهذه الدول التي كانت قد شهدت معارضات إسلامية بعد اشتراكها في حرب الخليج الثانية.

وفي مقدمة هذه الدول التي يحاول أن يضمن الرئيس بوش مساندتها هي السعودية التي كانت حسب تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية الخميس 20-9-2001م رأس الحربة في التحالف الذي أخرج العراق من الكويت عام 1991م.

وتقول الصحيفة البريطانية: إن السعوديين وعدوا بالتعاون، لكنهم مقيدون بسبب خوفهم من المعارضة داخل بلدهم، والقلق من أن تظهر الدولة التي تضم أقدس الأماكن الإسلامية، وكأنها "عميلة لأمريكا" بحسب تعبير الإندبندنت.

وكان كولن باول وزير الخارجية الأمريكي قد قال قبل لقائه بالأمير سعود الفيصل الأربعاء 19-9-2001م: أتوقع أن يكون الأمير سعود متعاونًا، ويعتمد المسؤولون الأمريكيون على إقناع السعودية بالتعاون، بحكم ضخامة العمل الإرهابي الذي قد يشجِّع السعودية على عدم الالتفات للمحاذير.

ويقول المراقبون: إن إقناع السعودية قد لا يكون بهذه السهولة على ضوء تمنّع الرياض عن التعاون في التحقيقات في الأعمال الإرهابية التي قُتِل فيها جنود أمريكيون في السعودية سنتي 95 و96، ونسبت عمليات القتل تلك إلى إسلاميين.

من جهتها تنبِّه السيدة ميّ اليماني باحثة في المعهد الملكي للشؤون الدولية لصحيفة الفاينانشال تايمز الخميس 20-9-2001م قائلة: لو ظهر بأن السعودية تسير على طريق التأييد الأعمى للولايات المتحدة، فإن ذلك سوف يهدِّد شرعية نظام الحكم، فالحكام عالقون بين أمريكا من جهة، والشعب من جهة أخرى.

ويقول الدبلوماسي السعودي غازي القصيبي للفاينناشال تايمز: إن أمريكا أكَّدت أنها سوف تعمل من خلال تحالف، وأن أعضاء التحالف يتوقعون أن يستشاروا قبل وقوع أي عمل، ولو حدث ذلك فإن السعودية ستشترك في الرأي مع الولايات المتحدة حول أي عمل يقترح، أما إذا قرَّرت الولايات المتحدة اللجوء للعمل من جانب واحد، عسكريا أو خلافه، فإن السعودية لن تكون مسؤولة عن تبعات هذا العمل.

وقد حذَّر مسؤول خليجي لم يشأ ذكر اسمه للفينناشال تايمز بقوله: إنه لو وقع هجوم من قبل تحالف دولي تقوده أمريكا ومعها دول عربية وإسلامية على أفغانستان، ثم فشل هذا الهجوم في القضاء على بن لادن أو إسقاط طالبان، فإن ردود الفعل العكسية سوف تنطلق ضد جميع الأنظمة العربية، ولو مات عدد كبير من المدنيين فسوف تكون هناك ردود فعل دينية، واتهامات بالمعايير المزدوجة الموجودة أصلاً بسبب إسرائيل.

ويقول دبلوماسيون: إن الولايات المتحدة تدرك أن على السعودية أن تسير بحذر في تأييدها لأمريكا، وكانت رغبة السعودية في التأكيد على سياستها المستقلة قد أثارت توترًا مع الولايات المتحدة بشأن التحقيق في حادث التفجير في الخبر سنة 96 والذي قتل فيه 19 أمريكيًّا.

الكويت تخشى الإسلاميين

أما الكويت التي سارعت بإعلان تأييدها للتحالف الأمريكي فتقول صحيفة الديلي تليجراف الخميس 20-9-2001م: إنها الدولة العربية التي كانت تتمنى أن تؤدي حملة بوش في نهاية المطاف إلى بغداد، وإلى الإطاحة بصدام حسين.

وستقوم الكويت بتزويد وقود البترول المكرَّر للطائرات الحربية الأمريكية، وقد استأجرت واشنطن من الآن ناقلة تحمل 235 ألف برميل من وقود الديزل البحري من الكويت إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

ورغم ترحيب واشنطن ولندن بالموقف الكويتي، فإن هذا الموقف سيتعارض مع موقف الإسلاميين، فقد اعترف أمير الكويت الشيخ جابر في تصريحات الأربعاء بذلك حين قال: إن الكويت والدول العربية هدف للإرهابيين؛ بسبب سعي بن لادن لإخراج القوات الأمريكية من الخليج.

وأظهر الكويتيون العاديون تأييدهم لأمريكا وحلفائها، حيث وضعوا إكليلاً من الزهور على عتبة السفارة الأمريكية، وزار ولي العهد سعد العبد الله الصباح رئيس الوزراء السفارة، وتبرَّع الهلال الأحمر الكويتي للصليب الأحمر الأمريكي بمبلغ 360 ألف جنيه إسترليني.

غير أنه تلاحظ حجم المعارضة التي أبدتها القوى الإسلامية للدعم الذي تبديه الكويت لأمريكا، وظهر ذلك في الفتوى التي أصدرها الشيخ سليمان بوغيث وتدعو لعدم التحالف مع أمريكا، بل إنها تعتبر ما حدث لأمريكا جزاء لسياستها المنحازة، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الجدل حول تحرك للإسلاميين الكويتيين ضد أي دعم عسكري تقوم به أمريكا.

من جهة أخرى تقول صحيفة لوماتان الفرنسية الخميس: إن دولاً عربية أخرى مثل مصر تشعر بالقلق من الحركات الإسلامية المحلية، فهذه البلدان في العادة تؤيد أمريكا دبلوماسيًّا، ولكنها تريد الآن أن يكون الرد الأمريكي على أساس أدلة دامغة، وأن يكون موجهًا بشكل محدد، وليس ضربًا عشوائيًّا ينزل المعاناة بالشعب الأفغاني، ويثير مشاعر العداء لأمريكا.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أكَّد أنه يرفض الاشتراك في تحالف دولي ليس له عدو محدَّد، كما يخشى أن يؤدي هذا التحالف لمزيد من الإرهاب في العالم بدلاً من القضاء عليه.

أما إيران فحسب صحيفة اللوموند الفرنسية الخميس 20-9-2001 فقد أعلنت أنها لن تسمح لأمريكا باستخدام مجالها الجوي لضرب أفغانستان، إلا أن الخلافات بين طهران وطالبان قد تجعل الإيرانيين يغضون الطرف عن ضرب الأفغان.

لكن الهاجس الأول لإيران حسب اللوموند هو إثبات عدم وجود أي علاقة مع الإرهاب، وأملها في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حتى ولو كان عليها أن تدفع ثمنًا باهظًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع