|

طالبان لـ"بن لادن": اذهب إن أردت الرحيل
إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-9-2001م
 |
|
أسامة
بن لادن |
ألقى
مئات العلماء المجتمعين في كابول
الكرة في ملعب أسامة بن لادن المتهم
من قبل الولايات المتحدة باعتداءات
الثلاثاء 11-9-2001م، وفتحوا له الطريق
لمغادرة أفغانستان إن أراد،
وأكَّدوا استعدادهم لإعلان الجهاد
في حال وقوع هجوم أمريكي على الأراضي
الأفغانية، مدينين استخدام الرئيس
الأمريكي بوش للفظ حرب صليبية.
وقال
الملا "محمد مسلم حقاني" نائب
وزير التربية في تصريح لوكالة فرانس
برس الخميس 20-9-2001م: "طلب العلماء
من حركة طالبان إقناع بن لادن
بمغادرة أفغانستان في الوقت المناسب
ومن تلقاء نفسه".
وأكَّد
حقَّاني "سيتم رفع القرار الذي
يدعو بن لادن إلى مغادرة أفغانستان
بملء إرادته إلى السلطة التنفيذية
في حركة طالبان التي ستتخذ قرارًا في
أقرب وقت ممكن".
وأضاف
"أعلن العلماء أنه على كل مسلم
المشاركة في الجهاد في حال تعرُّض
أفغانستان لهجوم من الولايات
المتحدة".
كما
أكَّدت وكالة الأنباء الأفغانية
الإسلامية أن العلماء المسلمين
أقروا خلال اجتماعهم المنعقد في
كابول الخميس 20-9-2001م دعمهم لأسامة بن
لادن.
ونقلت
صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية
الصادرة في لندن الخميس 20-9-2001م، عن
مصدر قريب من الوفد الباكستاني الذي
كان في زيارة إلى أفغانستان للتفاوض
مع حركة طالبان الحاكمة في كابول،
قوله بشأن تسليم بن لادن: "إن
الملا عمر ردَّ على طلب التسليم
بالقول بن لادن سيكون آخر شخص يغادر
أفغانستان حيًّا أو ميتًا".
وطالب
الملا محمد عمر الولايات المتحدة
بتقديم أدلة ملموسة على ضلوع بن لادن
في الاعتداءات.
ومن
جانبه أعلن نائب سفير طالبان في
باكستان الخميس 20-9-2001م أن أسامة بن
لادن مستعد للمثول أمام محكمة إذا
قدَّمت واشنطن أدلة على تورُّطه في
الهجمات التي تعرَّضت لها الولايات
المتحدة الثلاثاء 11-9-2001م.
تأتي
هذه القرارات بعد أن أعلن البيت
الأبيض الأربعاء 19-9-2001م رفضه عرضًا
من حركة طالبان للحوار بشأن تسليم
أسامة بن لادن.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن
الثلاثاء 18-9-2001م أنه يريد بن لادن
"حيًّا أو ميتًا".
يُذكر
أنه منذ العام 1996م تؤوي حركة طالبان
الثري السعودي الأصل أسامة بن لادن
الذي يعتبر من قُدامى المحاربين ضد
القوات السوفييتية في الثمانينيات
في أفغانستان.
|