English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا تنفجر.. والعرب يخسرون الأموال

مغاوري شلبي - إسلام أون لاين.نت/19-9-2001

اقتصادات العرب تأثرت بانفجارات أمريكا

أكد العديد من الخبراء والمتخصصين أن اقتصاديات الدول العربية قد تأثرت بشدة من جراء الانفجارات التي هزت مبنى مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع "البنتاجون " في واشنطون ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001.

وتركزت التأثيرات على الاقتصاديات العربية في أسواق المال وأسواق العملات وأسواق السلع (البترول والذهب)، وذلك نظرا للترابط العضوي بين الاقتصاد الأمريكي وغالبية الاقتصاديات العربية، حيث تعتبر أمريكا الشريك التجاري الثاني للعرب بعد الاتحاد الأوروبي، وتعد الشريك التجاري الأول لعدد من الدول العربية، كما أنها مستثمر رئيسي في جميع الدول العربية.

وعن أسواق المال العربية، فقد تراجعت الأسعار بمعدل 4.3% في سوق الأسهم السعودية خلال يومي الثلاثاء والأربعاء 11-12/9/2001 من الأسبوع الذي وقع فيه الحادث، وتراجع المؤشر العام بحوالي 110.04 نقطة، وفي البحرين هوت أسعار الأسهم بسبب تراجع معنويات المتعاملين تأثرًا بالحادث، وتراجع المؤشر العام لبورصة البحرين بحوالي 40.3 نقطة، كما تم إغلاق البورصة الكويتية يوم الأربعاء 12-9-2001 ليتم بدء التعامل فيها يوم السبت 15-9-2001 .

وفي مصر تراجعت الأسعار في البورصة بمعدل 3.5%، ووصل تراجع أهم الأسهم النشطة إلى الحد الأقصى الذي يتم وقف التعامل عند تحقيقه، وهو 5%، وكانت الشركات المصرية التي لها شهادات إيداع دولية مسجلة في بورصة لندن أكثر المتأثرين بسبب الخسائر التي لحققت بهذه الشهادات .

وفيما يتعلق بالاستثمارات العربية في الخارج فقد تركز الضرر في منطقة الخليج، التي يصل حجم استثماراتها الخارجية إلى حوالي 200 مليار دولار، والتقديرات تشير إلى أن خسائر المستثمرين من الخليج قد تصل إلى حوالي 70 مليار دولار. ووفقا لتقديرات رجل الأعمال السعودي "عمر عبد الله" فقد خسر المستثمرون السعوديون 70% من قيمة استثماراتهم تقريبا.   

أما عن حركة السلع التي تأثرت تأثرا كبيرا، فقد بدأت شعبة المستوردين في بعض الدول مثل مصر تدرس بدائل للواردات الأمريكية بسبب ارتباك الخطوط الملاحية وحركة النقل الجوي والبري، وهناك احتمالات قوية لارتفاع أسعار السلع الأمريكية في الأسواق العربية وحدوث نقص في بعضها.

وكذلك تأثرت تجارة الذهب؛ حيث ارتفعت أسعاره عالميًا بشكل كبير قُدّر بحوالي 20 دولارا للأوقية، وكانت الأسواق السعودية أكثر الأسواق العربية تأثرًا بالحادث؛ حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 6.4% وزاد سعر كيلو الذهب بحوالي 2000 ريال، وقد تأثرت أسواق الذهب في معظم الدول العربية بسبب الحادث كذلك، وإن كان تأثرها أقل من الحالة السعودية.

أما التأثير الإيجابي فكان من نصيب البترول العربي حيث ارتفعت الأسعار بصورة ملموسة، وزاد سعر البرميل بحوالي 5 دولارات، إلا أن هذه الأسعار سرعان ما تراجعت بسبب تعهد أكبر دول الخليج إنتاجا -وهي السعودية والكويت- بالعمل على استمرار استقرار سوق النفط العالمي. كما تراجع الطلب العالمي على النفط بمعدل 1.8 مليون برميل يوميًا بسبب توقف حركة الطيران التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم هذا الاستقرار المؤقت الذي تتعرض له سوق النفط العالمية حاليًا، فإن هذا الاستقرار قد يكون عرضة للانهيار إذا قامت الولايات المتحدة بأي عمل عسكري يؤدي إلى عدم الاستقرار في منطقة الخليج العربي حسبما يؤكد الخبراء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع