English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

واشنطن تستخدم " العصا والجزرة " لبناء التحالف 

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين .نت - 19 /9/2001

بدأت الولايات المتحدة في استخدام إغراء العلاقات التجارية، والتهديد بفرض عقوبات؛ بهدف دفع الدول المختلفة للانضمام إلى تحالفها الدولي ضد أفغانستان، والرامي إلى اعتقال الملياردير السعودي الأصل "أسامة بن لادن" المشتبه في أنه العقل المدبر لهجمات الثلاثاء 11/9/2001 على مبنى مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع "البنتاجون"

وتعهد الرئيس الأمريكي بوش باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية فى سعيه الحثيث لبناء تحالف موسع من الدول فى مختلف أنحاء العالم.

وقال "دونالد إيفانز" وزير التجارة الأمريكي الثلاثاء 18/9/2001 لشبكة تلفزيون "سى.ان.ان" الإخبارية: "لدينا علاقات تجارية مع دول فى شتى أرجاء العالم" واصفا التجارة بأنها أداة قوية في حشد الدعم الدولي للولايات المتحدة للقيام بحرب شاملة ضد ما أسماه الإرهاب.

وأضاف إيفانز "إذا لم يرغبوا فى التعاون والوقوف معنا فإن هناك إجراءات يمكننا اتخاذها؛ هناك العقوبات وغيرها من العراقيل أمام الدخول إلى الأسواق الأمريكية".

ومن جانبه شدد "فرانك فارجو" نائب رئيس الاتحاد الوطني للشركات الصناعية للشؤون الدولية على أنه سيتم فرض عقوبات على الدول التي يثبت أنها تدعم ابن لادن أو أي إرهابيين".

كما قال "روبرت زويليك" الممثل التجاري الأمريكي لشبكة "سى.إن.بى.سى" الثلاثاء 18/9/2001 "إن هجومنا المضاد يجب أن يكون له أبعاد اقتصادية وسياسية وأمنية والتجارة جزء من ذلك".

العقوبات الاقتصادية

وتزخر الترسانة الاقتصادية الأمريكية بالعديد من الأسلحة بدءا من العقوبات الاقتصادية الصارمة ومرورا بفرض رسوم جمركية على التجارة، كما أنها من الممكن أن تضغط على دول غربية أخرى لتنضم إليها في هذا المضمار.

كما أن تقديم الحوافز والمكافآت للدول التي تعلن عن نية انضمامها لتحالف الرئيس الأمريكي بوش تعد من وسائل ضمان مشاركة أكبر عدد من دول العالم في التحالف، وتشمل المكافئات التمتع بالرعاية الأمريكية والحصول على مساعدات اقتصادية وعسكرية ورفع عقوبات مفروضة بالفعل.

وقد ألمح وزير الخارجية الأمريكي كولن باول تخفيف بلاده للعقوبات المفروضة على إسلام آباد بسبب التجارب النووية التى أجرتها عام 1998، وهى العقوبات التى تشمل حظر المعونات الأجنبية والمبيعات العسكرية والقروض الحكومية.

وفى نفس الصدد قال مساعدون في الكونجرس: "إن المشرعين الأمريكيين الذين رفضوا فى السابق رفع العقوبات عن باكستان تعهدوا بعمل كل ما هو ضروري لمساعدة بوش في مكافحة الإرهاب"، وقال مساعد فى مجلس الشيوخ: "إن الكونجرس سيتحد خلف الرئيس بوش في أي شيء يتعين عمله".

وإيران بعد أن انضمت لقائمة الدول التي أدانت هجمات الثلاثاء 11/9/2001 وفي استعراض لم يسبق له مثيل للتعاطف مع الولايات المتحدة التي تعتبرها طهران عدوها اللدود كانت المكافأة بإعلان مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن تقوية الروابط بين طهران وواشنطن ستساهم في إعادة إيران إلى المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة.

وفيما يتعلق بالصين، فقد ساهمت الولايات المتحدة فى مطلع هذا الأسبوع في التوصل إلى صفقة تمهد الطريق أمام الصين للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية فى تحرك كان فعلا قيد الإعداد إلا أنه جرى اتخاذه فى إطار مغزى جديد في ضوء الجهود الأمريكية الرامية لبناء تحالف دولي يضم بصورة أساسية الدول الكبرى.

قائمة الإرهاب

ومن جانب آخر قال "ريتشارد باوتشر" المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء 18/9/2001 : "إن الولايات المتحدة أجرت اتصالات مبدئية مع السودان الذي اتهمته من قبل بإيواء أعوان لأسامة بن لادن في إطار بحثها عن شركاء في مكافحة شبكات الإرهابيين بعد هجمات على نيويورك وواشنطن وقعت الثلاثاء 11/9/2001".

وقال باوتشر: "إن كولن باول وزير الخارجية الأمريكي تحدث إلى وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الإثنين 17/9/2001 عن نوع التعاون الذي يمكن أن نحصل عليه ضد الإرهاب وضد الجماعات التي يُعتقد أنها دبرت هذا الفعل".

وفي كوبا -التي تُعد من أعداء أمريكا- فتحت الهجمات على الولايات المتحدة الباب لعقد اتصالات بين البلدين، وقال "ريتشارد باوتشر" المتحدث باسم وزراة الخارجية الأمريكية الثلاثاء 18/9/2001: "إن الاتصالات انتعشت مع كوبا التى تخضع لحظر أمريكي منذ الثورة التى قام بها الزعيم الكوبى فيدل كاسترو عام 1959".

وأضاف باوتشر "أن مسؤولين أمريكيين كانوا على اتصال بكوبا من خلال قسم رعاية المصالح التابع لها في واشنطن الذي حل محل السفارة في غياب التمثيل الدبلوماسي الكامل"، وأضاف "طلبنا من الكوبيين عبر قنوات اتصال أية معلومات قد يعرفونها عن الهجمات الإرهابية" .

يُذكر أن السودان موضوعة على قائمة الدول التى ترعى الإرهاب، والتي تضم أيضا كوبا وإيران والعراق وليبيا وكوريا الشمالية وسوريا، وهو ما يحرم هذه الدول من مختلف أشكال المعونة الأمريكية، لكن الخرطوم وواشنطن فتحتا حوارا حول الإرهاب في منتصف عام 2000، وهو ما وصفته الولايات المتحدة بأنه بعض النتائج الإيجابية.

يُذكر أن وزير الخارجية "كولين باول" قد طلب كذلك الإثنين 17/9/2001 من زعماء اليمن وسوريا أن يدينوا الهجمات التي شُنَّت على الولايات المتحدة، وأن يعرضوا مساعدة حقيقة لواشنطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع