English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هولندا: عنصريون يحرقون مدرسة إسلامية

لاهاي-خالد شوكات-إسلام أون لاين.نت/19-9-2001

وجهت الأقلية المسلمة في هولندا، أصابع الاتهام للجماعات اليمينية المتطرفة، في حادث الحريق الذي شب الأحد 16/9/2001، في مدرسة "أبو بكر الصديق" الابتدائية الإسلامية، بمدينة "نيميخين" - شمال شرق البلاد-، وأتى على فصلين دراسيين بالكامل، فيما ألحق أضرارا بالغة بفصليين آخرين، دون أن يحدث لحسن الحظ أية خسائر بشرية.

وربط نشطاء مسلمون هولنديون، بين حادث حريق المدرسة الإسلامية والتفجيرات التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء 11/9/2001، حيث خلفت الخسائر المادية والبشرية الكبيرة التي لحقت بالأمريكيين، موجة غضب شديدة في أوساط الجماعات اليمينية المتطرفة في عدد من دول الاتحاد الأوربي، من بينها هولندا، خصوصا إزاء المواطنين والمهاجرين من أصل عربي وإسلامي.

وبالرغم من نفي الناطق بإسم الشرطة الهولندية، وجود صلة واضحة بين الحريق الذي تعرضت له مدرسة "نيميخين" الاسلامية، والجماعات العنصرية الناشطة في المدينة، فإنه لم يستبعد وقوف عنصريين وراء الحادث، خصوصا وأن هولندا قد شهدت في السنوات الأخيرة حوادث مشابهة، راح ضحيتها عدد كبير من المهاجرين المسلمين، على أيدي ناشطين في جماعات عنصرية، تكن كراهية وعداء شديدين للمهاجرين.

ويرجح مواطنون مسلمون عاينوا آثار الحريق، أن يكون الحادث قد جرى بفعل فاعل؛ حيث لاحظ هؤلاء أن مصدر النيران قد بدا خارجيا، فيما أكد مسؤولون في المدرسة على أن المبنى التابع لها، والذي تعرض للحريق، قد جرى إصلاحه وتعهده قبل أيام قليلة؛ وذلك استعدادا للسنة الدراسة الجديدة، التي استهلت في بداية سبتمبر2001.

ويشتكي أبناء الأقلية المسلمة في هولندا، الذين يراوح تعدادهم المليون، من تحرشات الجماعات العنصرية في مناطق مختلفة من البلاد، وذلك منذ حدوث تفجيرات الولايات المتحدة الأمريكية، ومسارعة وسائل الإعلام الغربية إلى إدانة أطراف إسلامية بالوقوف وراء هذه التفجيرات، وتحميل كافة المسلمين مسؤولية ما جرى.

وقد سارعت السلطات الهولندية منذ الثلاثاء 11/9/2001، إلى تشديد إجراءات الرقابة على عدد كبير من نشطاء الأقلية المسلمة، خصوصا أولئك المشتبه بقربهم من بعض الحركات والجماعات الإسلامية، فيما لاحظ المسافرون المسلمون عبر المطارات الهولندية بروز إجراءات رقابية جديدة غير مألوفة، وتدقيقا أكبر من قبل رجال شرطة الحدود في جوازات وتأشيرات القادمين من الدول الإسلامية، أو المسافرين إليها.

ويتوقع متابعون مسلمون، ازدياد حالة التوتر والقلق بين أبناء الأقلية المسلمة في الأيام القادمة، خصوصا إذا أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة حلفائها الأوربيين، على توجيه ضربات لبعض الدول الإسلامية، سينتج عنها بالضرورة وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين، كما سيشيع حالة من الانقسام في المجتمعات التي تعيش فيها أقليات مسلمة كبيرة، كما هو الشأن بالنسبة لجل دول الاتحاد الأوربي.

من جهة أخرى، سارعت بعض المنظمات الإسلامية الكبرى في هولندا خلال الأيام الماضية، إلى إصدار بيانات وكتابة رسائل إلى الحكومة، عبرت من خلالها على إدانتها للتفجيرات، وتعاطفها مع عائلات الضحايا، وتأكيدها على معارضة الدين الإسلامي للأعمال الإرهابية، ولأي أعمال عنيفة قد تلحق ضررا بالمدنيين.

وجاء في رسالة وجهها مجلس الجمعيات العراقية في هولندا ، أحد أكبر التنظيمات العراقية الهولندية، إلى رئيس الوزارء "فيم كوك"، "أن الجالية العراقية في هولندا تدين الأحداث المريعة التي جرت في نيويورك وواشنطن في 11/9/2001، وتعتبرها هجوما على الحرية والديمقراطية، تحرمه الديانات كلها، التي تدين بشكل مطلق الأعمال الإرهابية".

وأكدت رسالة مجلس الجمعيات العراقية إلى الوزير الأول الهولندي، على أن "علماء الإسلام قد أدانوا العملية، فيما قام قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتوجيه النصح لشعوبهم لضبط النفس والكف عن أي ردود أفعال سلبية أو سلوك عدواني ضد المواطنين المسلمين".

وطالب المجلس الحكومة الهولندية "بمخاطبة الشعب الهولندي لعدم تحميل المسلمين والعرب المقيمين في هولندا مسؤولية ما جرى في الولايات المتحدة، حيث تحاول بعض العناصر المتطرفة الاصطياد في الماء العكر وانتهاز الفرصة للتعبير عن كراهيتهم الإسلام والمسلمين، من خلال كتابة شعارات عنصرية على محلات وأماكن تعود ملكيتها لصالح هيئات أو أفراد من المسلمين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع