English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اغتيال "بن لادن".. لوقف الحرب

إسلام آباد ـ رشيد عمر ـ إسلام أون لاين.نت/18-9-2001

اغتيال بن لادن قد يوقف الحرب

اتهمت مصادر سياسية وأفغانية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد الاستخبارات الباكستانية "آي.إس.آي" بإعداد خطة لاغتيال قائد تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" الذي تطالب الولايات المتحدة برأسه حيًا أو ميتا.

وذكر أحد هذه المصادر ـ الذي رفض الإفصاح عن هويته ـ أن الاستخبارات الباكستانية وضعت تفاصيل خطة الاغتيال، والتي تعتمد على عناصر تابعة لها من داخل حركة طالبان نفسها، على غرار ما حدث في اغتيال القائد الأفغاني "أحمد شاه مسعود" منذ أيام قليلة.

وأوضح المصدر أن الاستخبارات الباكستانية تمتلك خبرة كبيرة بالمنطقة والعناصر الفاعلة بها؛ حيث إن مدير الاستخبارات هو المسئول عن الملف الأفغاني بحكم منصبه، وهو الذي يدير اتجاهات الحرب الأفغانية منذ الاحتلال السوفيتي لها، وبالتالي تتحكم باكستان في مفاتيح الأحداث دائمًا حتى تؤمّن مصالحها ومنطقتها الحدودية مع أفغانستان التي يسكنها "الباشتون"، وهي نفس القومية العرقية التي ينتمي لها أفراد طالبان.

وقال المصدر: "إن خيار اغتيال بن لادن سيتم إقراره نهائيًا بعد عودة الوفد الباكستاني الذي يلتقي مع قيادات طالبان لإقناعهم بتسليم بن لادن لوقف الحرب الوشيكة التي ستشنها الولايات المتحدة على أفغانستان ودول إسلامية أخرى، بما يهدد استقرار باكستان التي أعلنت قواها السياسية رفض التعاون مع أمريكا في عدوانها لاعتبارات دينية وقومية"، في حين أعلن رئيسها "برفيز مشرف" أن بلاده ستقدم مساعدات للقوات الأمريكية حال قيامها بعملية عسكرية في المنطقة.

وأوضح خبير أفغاني أن هناك فريقا في قيادة طالبان يتعاون مع الاستخبارات الباكستانية، وكان يقوده نائب أمير المؤمنين الملا "محمد رباني" الذي توفي العام الماضي 2000، إلا أن رجاله ما زالوا يتعاونون مع الاستخبارات الباكستانية، وهذا الفريق كان له دور في إقناع أمير المؤمنين الملا "محمد عمر" زعيم طالبان بالتراجع عن إعلان الجهاد على الولايات المتحدة، وربما يتبنى هذا الفريق أمر تصفية "بن لادن" جسديًا، إذا أصر علماء طالبان على عدم تسليمه.

وأكد المصدر أن اغتيال بن لادن سوف يُفْشِل خطة الولايات المتحدة لإشعال حرب طويلة في آسيا الوسطي، لكنه ربما لن يمنع تمامًا أمريكا من توجيه ضربة لأفغانستان، لحفظ ماء وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش أمام الأمريكيين المطالبين بالثأر من منفذي الهجوم على واشنطن ونيويورك الذي تم الثلاثاء 11-9-2001.

يذكر أن باكستان قد نفت أي علاقة لها بعملية اغتيال قائد المعارضة الأفغانية أحمد شاه مسعود يوم الأحد 9-9-2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع