|

مفتي مصر: تحالفوا على البر وليس مع أمريكا
مجاهد مليجي – إسلام أون لاين.نت/18-9-2001
أفتى
الدكتور "نصر فريد واصل" مفتي
الديار المصرية بحرمة تقديم تسهيلات
لأمريكا من قبل أية دولة إسلامية
لضرب أفغانستان المسلمة، مشيرا إلى
أن ذلك يخالف الشريعة الإسلامية،
وهو حرام.
وقال
واصل في تصريح خاص لشبكة "إسلام
أون لاين .نت" الثلاثاء 18-9-2001: "إن
الأمة الإسلامية عليها أن تتعاون
على البر والتقوى، وأن يتكاتف
العامة منهم والخاصة والحكام
والشعوب حتى يرفعوا الظلم عن
المظلومين ولكي تظهر العدالة".
وأشار
إلى أن هناك أضرارا خطيرة ستنعكس على
المسلمين في كافة أنحاء العالم لو
انضمت دولهم إلى التحالف الذي دعا
إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش
لمحاربة ما أسماه "الإرهاب".
وطالب
مفتي مصر بضرورة محاكمة الجاني في
انفجارات أمريكا أيا كانت ديانته أو
جنسيته وفق القوانين الدولية
ومواثيق الأمم المتحدة؛ حتى لا تسود
الفوضى وينتشر الإرهاب في العالم،
وقال: "لا يصح أن تنفرد أمريكا
وحدها باتخاذ قرارات الحرب ضد دولة
ما".
وأضاف
مفتي مصر أن الموقف من المسلمين في
الغرب موقف ظالم، وعلى الإعلام
الإسلامي أن يحسّن صورة المسلمين
ويوضح الحقيقة.
وأشار
واصل إلى أنه يجب علينا جميعا كأمة
إسلامية أن نتكاتف، وأن نوضح بكل
الوسائل الإعلامية أن الإسلام هو
دين الأمن والسلام، وأن البشر جميعا
متساوون لقول رسوله "كلكم لآدم
وآدم من تراب…".
يذكر
أن الدكتور "سيد طنطاوي" شيخ
الجامع الأزهر قد حذر الولايات
المتحدة الأمريكية من أخذ الأبرياء
بذنب مرتكبي الحادث، ودعاها ألا
تأخذ أي خطوة انتقامية إلا بدليل
دامغ، وقال: "لا يصح عقلا ولا شرعا
أن يوجه الاتهام لطائفة دون أن يكون
هناك دليل على إدانتها.. فهذا حرام".
وأكد
شيخ الأزهر في مؤتمر صحفي عالمي عُقد
بمقر المشيخة بالقاهرة الإثنين
17-9-2001 أنه لم يثبت حتى الآن قيام
جماعة بن لادن بانفجارات أمريكا؛
وبالتالي فلا يوجد اتهام صريح
لأفغانستان، ومن يثبت تورطه في هذا
الدمار فلا بد أن يأخذ عقابه.
|