بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نص فتوى علماء فلسطين

"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى إخوانه النبيين الطاهرين وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

فإن من المقرر شرعا في ديننا الإسلامي الحنيف "حرمة موالاة المسلمين للأعداء" وقد ثبت ذلك بكتاب الله وبسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبإجماع المسلمين، ومن هذه الأدلة على سبيل المثال لا الحصر:

1- قال الله تعالى: "لاَ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ".

وقال الله تعالى :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". وقال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ".

2- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه…" متفق عليه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم عرضه وماله ودمه" رواه الترمذي.

3- وأجمع علماء المسلمين على حرمة أن يتعاون المسلمون فيما بينهم على الإثم والعدوان لقوله تعالى: "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان..."، ومن باب أولى فإن تعاون المسلمين مع أعدائهم ضد إخوانهم المسلمين على الإثم والعدوان أشد حرمة.

وبناء على ما تقدم فإنه "يحرم شرعا" على أي مسلم حاكما أو محكوما جماعة أو دولة أن يتعاون أو يتحالف مع أمريكا بأي شكل من الأشكال، سواء كان ذلك بالقتال إلى جانبها أو تسهيل مهمتها أو فتح الأجواء أو المطارات أو القواعد أو الموانئ لشن عدوانها على أي بلد مسلم، كأفغانستان أو باكستان أو العراق أو سوريا أو إيران أو لبنان أو مصر أو غيرها من بلاد المسلمين، وأن ذلك من أكبر الكبائر وأفظع الجرائم عند الله عز وجل، وهو خيانة لله ورسوله وللمؤمنين. والأولى بالمسلمين جميعا أن يتعاضدوا ويتساندوا ضد أي خطر يتهدد أمنهم أو يستهدف أحدا منهم لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم".

إننا في رابطة علماء فلسطين لا نقر قتل الأبرياء أيا كانوا لقول الله عز وجل: "وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ…" وخاصة أن أمتنا الإسلامية أكثر من عانت وتعاني من الإرهاب والقتل والظلم الذي وقع ويقع عليها من أعدائها كما هو الحال في العراق وكشمير والشيشان وكما حصل في البوسنة والهرسك وغيرها من بلاد المسلمين، ولا سيما شعبنا الفلسطيني المرابط الذي لا يزال يتجرع الإرهاب الصهيوني المتمثل باحتلال وطنه وتشريد أهله وقتل شيوخه وأطفاله ونسائه واغتيال قادته وتدنيس مقدساته وحصار مدنه وقراه ومخيماته وتدمير ممتلكاته كل ذلك بدعم (أمريكي) عسكري واقتصادي وسياسي، دعما متواصلا.

إن على أمريكا التي حلّت بها الكارثة بسبب التفجيرات الأخيرة أن تراجع حساباتها وسياساتها الظالمة تجاه شعوب العالم، وأن تحاسب نفسها لا أن تدق طبول الحرب وتحشد حلفاءها لشن "حرب صليبية جديدة" كما سماها الرئيس الأمريكي بوش نفسه.

إننا رابطة علماء فلسطين نعتبر ما ستقوم به أمريكا ضد الدول الإسلامية بدون وجه حق بمثابة إعلان "حرب على الإسلام والمسلمين" بحجة محاربتهم للإرهاب والتي هي بمثابة إعلان حرب على الله. وإن هذه الحرب لن تحقق لهم إلا الخسران وسيكتوون بنارها، وإن الله عز وجل لهم بالمرصاد قال تعالى: ".إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأذَلِّينَ كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ".  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع