|

فلسطين..
المحجبات يتعرضن للاضطهاد العنصري
قدس
برس- إسلام أون لاين. نت /18-9-2001
 |
|
فلسطينيات من حماس |
تعرضت
الطالبات الفلسطينيات في الجامعات
الإسرائيلية في فلسطين المحتلة عام
1948 للمضايقات من جانب الشباب
اليهودي بسبب ارتدائهن الحجاب
الشرعي.
ونشرت
صحيفة "صوت الحق والحرية"
الناطقة بلسان الحركة الإسلامية في
فلسطين 48 الإثنين 17-9-2001 نماذج من
المضايقات والإهانات التي تعرضت لها
الطالبات ووردت إلى الصحيفة في
رسائل هؤلاء الطالبات إليها.
وقالت
طالبة فلسطينية من عرب 48: إن يهودياً
متطرفاً منعها من سحب نقود من الصراف
الآلي في المحطة المركزية بالقدس
الغربية، وقال لها: "لم تسحبين
النقود من عندنا؟ قولي للشيخ رائد
صلاح يصنع لكم صرافاً آلياً خاصاً
بكم في أم الفحم".
وأكدت
الطالبة أن الإهانات بالكلام
والمضايقة بحجة التفتيش تلاحق
الطالبات المحجبات بعد المضايقات
التي استشرت في أمريكا وأوروبا بحق
المسلمين عقب هجمات الثلاثاء 11-9-2001
على الولايات المتحدة.
وقالت
الطالبة الفلسطينية: إن الإهانة
والتنكيل بها بلغا الذروة حين وصلت
إلى مركز القدس الغربية وغادرت
حافلة عامة؛ إذ طلب منها يهودي - ليس
له أي صفة أمنية ظاهرة - بطريقة وقحة
فتح حقيبتها، فرفضت ذلك إلا بحضور
الشرطة.
وشددت
الطالبة على تمسك المسلمات في
فلسطين 48 بحجابهن مهما كانت العواقب.
واستكمالا
للمعاناة الفلسطينية فقد أعلن "نادي
الأسير الفلسطيني" أن الأسيرة
الفلسطينية "آمنة مِنَى"
المعتقلة في سجن الرملة الصهيوني
للنساء قد تعرضت للمرة الرابعة خلال
شهرين لاعتداء وحشي على يد شرطة
السجن، وأُصيبت بكسور في العظام
وعُزلت في زنزانة انفرادية.
وقالت
الأسيرة "منى" في رسالة سُربت
من داخل السجن: إن إدارة السجن تخطط
للقضاء عليها، وإنها هددتها أكثر من
مرة بالقتل، ووضعتها في زنازين
مظلمة لا هواء فيها مقيدة اليدين
والقدمين، بعد أن كانت قد أُصيبت
بكسور ونزيف حاد بسبب تعرّض
السجانات اليهوديات لها بالضرب
الوحشي.
وقد
تم اختيار المعتقلة "آمنة منى"
من قبل بقية الأسيرات كممثلة لهن
لمخاطبة الإدارة، لتحسين ظروف
حياتهن الصحية والإنسانية.
وقد
تعرضت عشر أسيرات فلسطينيات أخريات
إلى الضرب داخل سجن الرملة للنساء،
بينهن أسيرات قاصرات مثل رابعة
حمايل (13 عاماً) وسناء عمرو (14 عاماً).
والمعتقلون
أيضا
من
جهة أخرى عاقبت إدارة سجن "مجدو"
الإسرائيلي 12 أسيراً فلسطينياً
بإضافة أربعة شهور إلى فترة سجنهم
التي حددتها المحكمة. وقالت مصادر
حقوقية: إن هذه العقوبة تعسفية وغير
قانونية؛ لأن القرار اتُّخذ دون أن
يُعرض الأسرى على محكمة صهيونية حين
كانوا يؤدون امتحانات الثانوية
العامة في السجن.
ومن
بين هؤلاء الأسرى محمد دعدوع، شادي
أبو لبن، جميل جبريل، يوسف اللحام،
أحمد عريقات، محمد صالح، ماهر
شقيرات، عبد الله عواد، ناصر جبران،
هيثم عبيات، فراس سعادة، علي جفال.
|