English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قيادات فلسطينية: على السلطة فقء عيون إسرائيل

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت /17-9-2001

أحد العملاء في طريقه إلى السجن

"لعيون العدو الصهيوني (العملاء) دور محوري في اغتيال نشطاء الشعب الفلسطيني، ولكن الحركة الإسلامية نجحت في قلب السحر على الساحر، وتحويل العميل إلى مقاوم ينتقم من الاستخبارات الصهيونية منذ عام 93".

هذا ما أكده "إسماعيل هنية" أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال الندوة التي نظمتها جمعية القدس للبحوث والدراسات الإسلامية الإثنين 17-9-2001 تحت عنون: "ظاهرة التعاون مع العدو الإسرائيلي أسباب وحلول".

وبيّن هنية أن العدو الصهيوني يستغل عملاءه لضرب الوحدة الوطنية، وإبطال مفعول العديد من العمليات الجهادية، ومن ثم اغتيال نشطاء التنظيمات الفلسطينية وفق المعلومات التي يدلي بها عملاؤهم، منوها إلى أن الجانب الاقتصادي الذي ما زالت الحكومة الصهيونية تتحكم به أحد الأسباب الرئيسية لإسقاط العديد من الشباب الفلسطيني في وحل العمالة؛ في ظل سيطرة العدو على كافة مجالات الحياة، وخاصة المعابر وآلية الحصول على تراخيص عمل في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، مؤكدا أن 40% من الأيدي العاملة الفلسطينية تعمل بالداخل وهو ما زاد من تحكم العدو في مصادر رزق هذه الأسر الفلسطينية.

وأشار هنية إلى أنه برغم كفاءة العدو الاستخبارية وتعاونه مع الاستخبارات الأمريكية فإن حركة المقاومة الإسلامية والحركات الفلسطينية استطاعت أن تحقق نجاحا كبيرا من خلال تحويل بعض العملاء إلى مجاهدين مثل المجاهد ماهر سرور، حسين أبو شعيرة، عبد الكريم أبو حميد، وخلق العميل المزدوج ونجاح مئات من منفذي العمليات الجهادية في اختراق كافة الحواجز الأمنية.

تطهير صناع القرار

ومن جانبه شدد "جميل المجدلاوي" عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن الاتفاقيات السياسية كبّلت الجانب الفلسطيني وفتحت الباب على مصراعيه للعدو الصهيوني لإيقاع المزيد من أبناء شعبنا في العمالة لإسرائيل، وحمت المتعاون معها من العقوبة وفق اتفاقية أوسلو، وانتشرت اللقاءات المشتركة علانية وسادت في المجتمع الفلسطيني مفردات غريبة لا تتناسب مع حالة المقاومة مثل: التنسيق الأمني المشترك، الطرف الآخر، أبناء عمومتنا، وجيراننا، وجميعها ألفاظ توطد العدو في شعبنا وتسمح لضعاف النفوس بالسقوط.

وقال المجدلاوي: "إن نشر مثل هذه الألفاظ دفع بثلاثة وزراء فلسطينيين ليتجرءوا ويوقّعوا على اتفاقية مع العدو الإسرائيلي لوقف الانتفاضة بذريعة وقف العنف بين الطرفين"، وأضاف "أن أخطر وسائل الارتباط مع العدو هو ارتباط جزئي من الشريحة الحاكمة".

وأضاف "أن آليات أوسلو أوجدت قيادات مصالحها مرتبطة مع العدو وهي ما زالت تسيطر على مواقع صنع القرار".

وناشد المجدلاوي السلطة لتطهير مؤسساتها من هؤلاء المارقين، ومصارحة الشعب الفلسطيني، ووقف العمل بهذه الاتفاقيات التي تمكن العدو من رقاب شعبنا، محذرا أن العدو الإسرائيلي يستغل الأوضاع ليمرر اتفاقيات ميتشل وفق إملاءاته وشروطه.

مراحل الإسقاط

بينما استعرض الدكتور "فضل أبو هين" الأستاذ المشارك في جامعة الأقصى الدوافع الاجتماعية والنفسية التي يستغلها العدو الإسرائيلي لاصطياد أبناء الشعب الفلسطيني، وقال: إن المواطن الفلسطيني يمر عبر أربع مراحل، أولها مرحلة التقليد والإعجاب بالثقافة الإسرائيلية، عن طريق اختلاط الشباب بالمجتمع الصهيوني؛ ومن ثم يتقمص شخصية العدو التي تفرزها المخابرات الصهيونية لدى الشاب ليتوحد معها، ومن ثم يتشرب عاداتها وتقاليدها ويصبح هدفا مرتبطا بالمخابرات ومن ثم ينفذ ما يُطلب منه.

وقال أبو هين: "إن العملاء هم عيون العدو الصهيوني الذي يرى كل ما يريده في مجتمعنا من خلالهم، وعلى الجميع أن يتكاتف ليفقأ هذه العيون بتعزيز الانتماء الوطني والواعز الديني"، مشيرا إلى أن المجتمع الفلسطيني نحج إلى حد كبير في الحد من ظاهرة العملاء مقارنة بأي مجتمع آخر يعيش نفس ظروف القهر والعدوان.

وعن حكم الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بهؤلاء العملاء قال الدكتور "مازن هنية" عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية: "إن الشريعة راعت في أحكامها الواقع الاجتماعي؛ حيث اختلف علماء المسلمين حول عقوبة من ينقل أخبار المسلمين إلى عدوهم؛ ذلك وفق ما تقتضيه مصلحة المسلمين، ويقاس الأمر بتحقق الضرر؛ فإذا اقترن فعله باستباحة العمالة كان مرتدا؛ وعليه عقوبة المرتد. أما إذا اقترن بقتل المسلمين -كما حدث من بعض المتعاونين مع العدو- وجب عليه عقوبة القتل".

واستدرك قائلا: "إن الذي ينقل أخبار شعبه لعدوه هو أكثر جرما من العدو، ولكن ظاهرة التعاون مع العدو نشأت في المجتمع الفلسطيني في ظل غياب النظام وعدم وجود حصن واق يحمي الشباب المسلم من الناحية الثقافية والنفسية، وخضوع المجتمع بأكمله إلى سلطان العدو الجائر؛ لذلك فالعميل ضحية للاحتلال".

ولم ينف العقيد "يوسف عيسى" مدير الشئون الإسرائيلية في الأمن الوقائي أن العدو استغل الاتفاقيات السياسية لإيقاع المزيد من العملاء؛ بذريعة التنسيق الأمني والتطبيع الذي كان يشرف عليه من الجانب الإسرائيلي كبار ضباط الجيش، بالإضافة إلى الفساد الإداري في بعض مؤسسات السلطة التي استغلها العدو لتحقيق مطامع عملائه في الوصول إلى درجات عليا في المؤسسات الوطنية.

وشدد المشاركون في الندوة على ضرورة محاربة الفساد الإداري والمالي الذي تعاني منه مؤسسات السلطة، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني. وطالبوا القضاء الفلسطيني بملاحقة العملاء وتطهير المجتمع الفلسطيني منهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع