|

باكستان..
الشعب والأحزاب رفضوا التحالف
الأمريكي
إسلام
آباد –وكالات-إسلام أون لاين.
نت/16-9-2001
 |
|
رفض
باكستاني للتحالف الأمريكي |
حذر
رئيس الجماعة الإسلامية بباكستان
"قاضي حسين أحمد" الرئيس "برويز
مشرف" من أضرار استخدام الأراضي
الباكستانية المحتملة في عملية
عسكرية أميركية ضد أفغانستان.
وصرح
حسين الذي يتمتع بنفوذ واسع في
باكستان في أعقاب اجتماع عقدة الأحد
16/9/2001 مع عدة أحزاب سياسية في لاهور (شرق)
أن سلطات إسلام آباد وواشنطن ينبغي
لهما أن يتجنبا سبيلا أدى في الماضي
إلى هزيمة الاتحاد السوفيتي في
أفغانستان.
وأضاف
"أن الغطرسة الأمريكية وألاعيب
السلطة الباكستانية لن تقود إلا إلى
الدمار".
ومن
جانبه أكد المحلل السياسي "عبد
الغفار عزيز" في حديث لقناة
الجزيرة الفضائية أن كل الأحزاب
الدينية والسياسية قررت في اجتماعها
الأحد 16/9/2001 رفض التعاون مع الولايات
المتحدة الأمريكية باستخدام أراضي
باكستان لضرب أفغانستان، وأكد أن
هذا الموقف ليس موقف الأحزاب
الدينية فحسب، بل الأحزاب السياسية
والشعب الباكستاني بأكمله.
وأضاف
"عزيز" أن دخول قوات الولايات
المتحدة إلى باكستان سيكون أكثر
ضررًا من العقوبات التي ستوقعها
علينا إذا لم نتعاون معها في ضرب
أفغانستان، وقال: "إن التجارب
تثبت أن القوات الأمريكية إذا دخلت
منطقة لا تخرج منها أبدًا".
وحث
عزيز كل مسلمي باكستان على ضرورة
الحفاظ على استقلالية باكستان من أي
تتدخل أمريكي".
وفيما
يتعلق بتسليم أسامة بن لادن قال
المحلل السياسي عبد الغفار عزيز: إن
القرارات الأمريكية بالقبض على
أسامة بن لادن تحدث في الخفاء دون
وجود أي أدلة أو إثباتات، وأكد أن
القبض على أسامة بن لادن ما هو إلا
حجة أمريكية لإلحاق الضرر بالمنطقة.
وكانت
الحكومة الباكستانية قد أعلنت السبت
16/9/2001 استعدادها للتعاون الكامل مع
الولايات المتحدة في حملتها التي
أعلنتها لمكافحة الإرهاب والتي
تستهدف أفغانستان.
وقد
دعت السلطة التنفيذية في باكستان
الأحد 16/9/2001 القادة السياسيين
والزعماء للاجتماع معهم؛ لإقناعهم
بالفوائد التي قد تجنيها باكستان من
تعاونها الوثيق مع الولايات المتحدة.
كما
دعا الرئيس الباكستاني "برويز
مشرف" مسؤولي الصحف الوطنية
لمحاولة نيل دعمهم لهذه الحملة
للتحالف مع الولايات المتحدة في
العديد من المجالات منها تأمين
معلومات حول تحركات "أسامة بن
لادن" المتهم الأول من قبل أمريكا
بالقيام بسلسلة التفجيرات التي ضربت
واشنطن ونيويورك الثلاثاء 11/9/2001
وكذلك محاولة الحكومة الباكستانية
إقناع نظام طالبان الحاكم في
أفغانستان بتسليم بن لادن، وكذلك
إغلاق الحدود الباكستانية
الأفغانية و"إمكانية" استخدام
الولايات المتحدة المجال الجوي
الباكستاني.
وكانت
باكستان سابقا الدولة الثالثة في
العالم (بعد إسرائيل ومصر) من حيث
قيمة المساعدات الأميركية التي
تتلقاها قبل أن تخسر مودة واشنطن منذ
حوالي 10 أعوام.
وقال
صحافي باكستاني الأحد 16/9/2001 لوكالة
فرانس برس: "إن الشعب الباكستاني
يغمره الشعور المعارض للأميركيين في
ضربهم لأفغانستان، ولكن الذين
يجرءون على التعبير عنه نادرون"،
مؤكدا أن التضامن الإسلامي مع
أفغانستان قوي جدا.
وكان
إسلاميون وعدد من طلبة المدارس
القرآنية رفعوا شعارات كثيرة خلال
صلاة الجمعة 14/9/2001 في مدينة كيتا في
ولاية بالوشستان (غرب) المحاذية
لأفغانستان تدعو إلى الجهاد ضد
الولايات المتحدة، كما رفعوا صورا
لأسامة بن لادن.
ومن
المقرر أن يتوجه وفد باكستاني
الإثنين 17/9/2001 إلى أفغانستان في
محاولة للضغط على نظام طالبان
بتسليم أسامة بن لادن الذي يعيش منذ
نحو خمس سنوات في أفغانستان.
وكانت
حكومة طالبان قد رفضت قطعيا تسليم بن
لادن، وكررت مرات كثيرة أنه ليس
باستطاعته تنظيم اعتداءات بحجم
اعتداءات 11 /9/2001 في الولايات المتحدة.
روسيا
تحشد قواتها
وفيما
يتعلق بالاستعدادات الروسية بشأن
التهديدات الأمريكية لأفغانستان
أعلن وزير الدفاع الروسي "سيرغي
إيفانوف" الأحد 16/9/2001 عن وضع فرقة
روسية في طاجيكستان على الحدود مع
أفغانستان في حالة تأهب، وقال
الوزير: إنه اتخذ هذا القرار بسبب
"الوضع المستجد في المنطقة"،
وأفادت وكالة فرانس أن الفرقة 201
المتمركزة في طاجيكستان تضم حوالي
سبعة آلاف جندي موزعين على أربعة
أفواج، اثنين في "دوشانبي"،
واثنين على بعد مئة كليومتر من
الحدود الأفغانية.
كما
ينتشر إضافة إلى هذه الفرقة حوالي
أحد عشر ألفا من حرس الحدود الروس
على طول الحدود الطاجيكية-الأفغانية
والممتدة على أكثر من 1200كم.
وكان
وزير الخارجية الروسي "إيجور
إيفانوف" قد أعلن السبت 15/6/2001 عن
إعطاء روسيا ضوءا أخضر ضمنيا
لاحتمال شن عملية عسكرية ضد
أفغانستان، مذكرا أن هذه المنطقة
تهدد أمن الدول المجاورة عبر دعم
الإرهاب وممارسة تجارة المخدرات.
كما تتهم موسكو أسامة بن لادن بتسليح
المتمردين الشيشان وتمويلهم.
|