|

علماء أردنيون: معاونة أمريكا حرام
عمان
- لقمان إسكندر- إسلام أون لاين.نت/16-9-2001
 |
|
مسجد بالأردن |
أكدت
لجنة العلماء في جبهة العمل
الإسلامي أن التعاون مع الولايات
المتحدة في العدوان على بلاد
المسلمين حرام شرعا، وهو من قبيل
خيانة الله ورسوله وجماعة المسلمين،
وأنه من أعظم الكبائر والآثام. وأشار
بيان صدر الأحد 16/9/2001 عن اللجنة إلى
أنه لا يجوز لحكومة مسلمة أو لشعب
مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي
أو سياسي، أو أن يوفر لهم غطاءً
يمنحهم الشرعية في عدوانهم.
وقال
العلماء في البيان الذي تلقت شبكة
"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه أن
المسلمين أمة واحدة، فرض الله عليهم
التناصر والتعاون على البر والتقوى،
وأن يكونوا كالبنيان المرصوص.
كما
حذرت لجنة الجبهة الدول العربية
والإسلامية من الانجرار وراء
السياسة الرعناء وقارعي طبول الحرب
الأمريكان، وناشدت هذه الدول
بالانحياز إلى مبادئ دينها ومصالح
شعوبها والوقوف في خندق واحد مع
الوطن والأمة؛ حتى لا يتم الاصطفاف
مع الأعداء ضد الإخوة.
ومن
جهة أخرى.. أكد حزب جبهة العمل
الإسلامي - أكبر الأحزاب الأردنية -
في بيان صدر الأحد16/9/2001: أن النفس
البشرية مصونة من أي اعتداء عليها،
ولا يجوز أن تزهق الأرواح بغير حق،
مشيرة في البيان الذي صدر باسمها "أن
الإسلام تجاوز عالم الإنسان ليؤكد
حرمة قتل الحيوان بغير حق، بالإضافة
إلى تحريمه للعبث حتى مع الجماد".
وجاءت
إشارة الحزب هذه تعليقا على ما جرى
الثلاثاء 11/9/2001 من أحداث عنف طالت
الآلاف من الأمريكان، إلا أن الجبهة
أشارت في المقابل أن المسلمين هم
الضحية وليس الجلادين، وأن الدول
الاستعمارية مارست بحقهم كل أشكال
الإرهاب باحتلال أرضهم وإزهاق
أرواحهم وسلب ثرواتهم، وأنها ما
تزال تعين عليهم، منوهة أن المسلمين
ما زالوا يعانون في فلسطين والعراق
والسودان وليبيا والشيشان وكشمير
والبلقان من مثل هذا الإرهاب.
وأوضح
البيان أن الولايات المتحدة
الأمريكية نفسها اقترفت ممارسات
سياسية وعسكرية واقتصادية جعلتها في
مواجهة العالم، مشيرة إلى ما جرى
مؤخرا في مؤتمر دوربان إثر انسحاب
الولايات المتحدة وإسرائيل من
المؤتمر؛ خوفا من إدانة المؤتمر
عنصرية إسرائيل، ولم تنفك جهود
أمريكا حتى أذلت روسيا وهمشت
الاتحاد الأوروبي، وتدخلت في شئون
بلاد آسيا.
وشدد
بيان الجبهة على أن التهديد وحشد
الجيوش لن ينهي الإرهاب العالمي،
ولن يحمي الولايات المتحدة، وإنما
يعمل على تعميق العداوات والأحقاد
بين الشعوب، وجعل أمن العالم وسلامه
في مهب الريح، مؤكدة أن ما يدل على
ذلك استغلال الصهاينة لهذه الظروف،
وقيامهم باجتياح وقصف المدن والقرى
الفلسطينية، وإحكام الحصار على
الشعب الفلسطيني، وإلحاق أكبر عدد
ممكن من الخسائر في الأرواح
والممتلكات.
وطالبت
الجبهة الإدارة الأمريكية بمراجعة
شاملة لسياستها في العالم بأسره،
بحيث تكون سياسة عادلة ومتوازنة،
وخصوصا فيما يتعلق بقضية فلسطين.
ومن
جانبه.. أشار رئيس لجنة التنسيق
العليا لأحزاب المعارضة "محمد
الزعبي" إلى استهجانه لمشاركة أي
دولة عربية في التحالف الذي تسعى إلى
ترتيبه الدول العربية، وقال: نستنكر
ما جرى من أعمال عنف وإرهاب بحق
الشعب الأمريكي، على أننا بدأنا
نشعر بأن التحركات التي بدأتها
الإدارة الأمريكية كلمة حق أريد بها
باطل.
|