بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

1.5 مليون لاجئ أفغاني على الحدود

كابول-وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-9-2001

آلاف الأفغان فروا خوفًا من الهجمات الأمريكية

بدأت مشكلة اللاجئين الأفغان تلوح في الأفق كأول أزمة يخلقها التهديد الأمريكي بإعلان الحرب على أفغانستان، وأكد "سوراندرا بينداي" مسؤول المفوضية العليا للاجئين بالأمم المتحدة في "زاهدان" جنوب شرق إيران لوكالة "فرانس برس" الأحد 16-9-2001 أن تحركات السكان الأفغان داخل أفغانستان زادت ثلاثة أضعاف المعتاد.

وأوضح بينداي أن "مباحثات" جرت بين المفوضية والحكومة الإيرانية حول المكان الذي ستتم فيه إقامة مخيمات اللاجئين الذين يتوقع أن يتدفقوا على الحدود الإيرانية الأفغانية.

وأشار بينداي "أن الحكومة الإيرانية تريد تركيز هذه المخيمات في الأراضي الأفغانية"، وأضاف "إلا أنه في حال تجاوز اللاجئين لبضعة آلاف من الحدود المغلقة مع إيران، فإنه يمكننا التحرك لمساعدتهم".

ومن جانبها أكدت صحيفة "إيران" الحكومية اليومية الأحد 16-9-2001 أن العديد من الأفغان يتوجهون إلى إيران وباكستان، وكذلك إلى المناطق الأفغانية الخارجة عن سيطرة طالبان خشية "أعمال انتقامية" أمريكية ضد بلادهم.

وأضافت الصحيفة أن "التهديدات الأمريكية لأفغانستان ولحكومة طالبان زادت من عدد الأفغان اللاجئين إلى إيران، وأنهم تعمدوا مقاطعة منطقة "نمروز" الحدودية الواقعة جنوب شرق إيران، حيث يتمركز مقاتلو المعارضة الأفغانية.


وأضافت الصحيفة "أن 1.5 مليون أفغاني قد تدفقوا على الحدود مع باكستان في الأيام القليلة الماضية، وهو ما سيزيد الضغط على معسكرات اللاجئين التي تكتظ بنحو مليوني نسمة، بينما اتجه آخرون إلى الجبال خشية قدوم الجنود الأمريكيين"، وفي الوقت نفسه توجه عدد آخر من الأفغانيين إلى مناطق المعارضة التي تخرج عن سيطرة طالبان والواقعة شمال شرق البلاد".

وأكدت الصحيفة أن "مدينة قندهار تكاد تكون خالية حاليا، وأكد مراسل فرنس برس أن الأفغان واصلوا الفرار متجاهلين دعوات طالبان للبقاء والجهاد ضد الولايات المتحدة وحليفاتها.

بينما تعهد آخرون من المقيمين في معسكرات اللاجئين في باكستان ومعظمهم معارضون لطالبان بالعودة للبلاد والتصدي للهجمات الأمريكية. ويقول محمد إبراهيم: "سنعود ونقاتل، كما فعلنا مع الروس، في إشارة للغزو السوفييتي الفاشل في الثمانينيات. وأضاف "ربما نقاتل بعضنا بعضا، ولكن عندما تتعرض أفغانستان لهجوم سنتحد جميعا".

ومن جانب آخر استعد الأجانب المقيمون في أفغانستان لمغادرة العاصمة قبل الهجمات الأمريكية المتوقعة على أسامة بن لادن وحركة طالبان. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنها ستسحب بقية موظفيها الأجانب، كما انسحبت وكالات الإغاثة الغربية للأمم المتحدة بالفعل من أفغانستان. وقال ميرا جان مسئول من الصليب الأحمر وهو ينقل أمتعته إلى شاحنة: "ينبغي أن نرحل؛ لأنه في حال الهجوم لن ينجو أحد". وأضاف "لا أعلم أي نوع من الهجوم إلا أن الهجوم على كابول أكيد".

يذكر أن إيران وباكستان قد قررتا تشديد إغلاق حدودهما أمام اللاجئين الأفغان، خاصة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت 15-9-2001 الحرب على الإرهاب الدولي، في إشارة إلى أسامة بن لادن الذي تؤويه طالبان، المتهم الرئيسي من قبل الولايات المتحدة في القيام بسلسلة التفجيرات التي شهدتها نيويورك وواشنطن الثلاثاء 11 -9-2001.

وتصر طالبان على أنها وابن لادن لا يملكان القدرة على تدبير مؤامرة دولية يختطف في إطارها طيارون مدربون طائرات ركاب لمهاجمة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاجون.

اقرأ أيضًا: معلومات أساسية عن أفغانستان

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع