English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قائمة بأعداء أمريكا

واشنطن-وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-9-2001

إذا كنت من المعادين لأمريكا فلا بد أن رجال  الـ"سي آي إيه"، والـ"إف بي آي" يفكرون في إمكانية قيامك بانفجارات الثلاثاء 16-9-2001 التي هزت واشنطن ونيويورك، أو على الأقل لك علاقة بالجماعة التي نفذتها.

وبما أن العداء قد يكون في قلب ستة مليارات نسمة بأشكال متفاوتة، هم حجم سكان الأرض؛ فقد وجهت واشنطن نداء للعالم لكي يحدد لها من يكرهونها، ليس من قلوبهم، إنما من سلوكهم، ويا حبذا لو كان لهم علاقة ببن لادن، أو كانوا يتعلمون الطيران.

 ومنذ تلقي العالم هذه الدعوة من الرئيس الأمريكي، ومعها نداء آخر بتحالف ضد الإرهاب وتنظيماته، شرعت أجهزة الأمن في مختلف بقاع الدنيا في البحث عن أعداء أمريكا.

-ألمانيا كانت أسبق الدول في التحرك؛ فبعد يوم واحد من الانفجارات هاجمت الشرطة الألمانية الأربعاء 12-9-2001 ثمانية شقق في هامبورج، وقالت: إن اثنين من المشتبه في كونهما خاطفين هما: محمد عطا، ومروان الشيحي يحملان الجنسية الإماراتية.

وأضافت أن المشتبه فيه الثالث بين الخاطفين هو المواطن اللبناني: زياد سمير الجراح، الذي يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما، وأشارت المعلومات الألمانية إلى أن الجراح كان واحدا من جماعة إسلامية تضم عشرين شخصا في جامعة التكنولوجيا في هامبورج، وأنه عاش في مدينة بوشوم غربي البلاد لبعض الوقت.

وبعد ذلك بثلاثة أيام اختلفت الأمور فخرج المدعي العام الألماني السبت 15-9-2001  يقول: إنه لم توجد علاقة حتى الآن بين جماعة هامبورج وأسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي حسب الولايات المتحدة.

- في مصر أعلن مصدر في أجهزة الأمن أن محمد عطا مصري الجنسية وليس إماراتيا، وغادر القاهرة أواخر عام  1998. في حين تصر أمريكا على أنه إماراتي وغادر ألمانيا إلى فلوريدا، بينما تقول شرطة هامبورج: إن عطا كان في ألمانيا، وكوّن مجموعة طلابية لا علاقة لها ببن لادن.

- أعلن مصدر أمني لبناني لفرانس برس السبت 15-9-2001 أنه يشتبه بأن يكون أحد خاطفي الطائرات التي هاجمت أهدافا أمريكية الثلاثاء 11-9-2001 هو المواطن اللبناني زياد سليم الجراح الذي كان يدرس هندسة الطيران في ألمانيا.

-شقيق اللبناني زياد جراح يقول لقناة أبو ظبي مساء السبت 15-9-2001 : إن أخاه ليس لديه أي انتماء لجماعة إسلامية، وإنه كان يعيش مع فتاة تركية في هامبورج ويشرب الخمر.

-متحدث باسم شرطة سويسرا قال السبت 15-9-2001: إن بلاده  تبحث عن دليل على أن الخاطفين لطائرات أمريكا  ربما استخدموها كنقطة عبور.

- أعلن مستشار الأمن القومي الفليبيني "روليو جوليز" لهيئة الإذاعة البريطانية السبت 15-9-2001  أن أحد المواطنين العمانيين الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم في مانيلا بينما كانوا يصورون سفارة أمريكا كانوا على متن إحدى الطائرات المختطفة، وقد أُطلق لاحقا سراح العمانيين.

-سلطات بلجيكا  تلقي القبض يوم السبت  15-9-2001 على رجل وُصِف بأنه ينتمي إلى حركة إسلامية، وذلك للاشتباه في أنه يخطط لهجمات ضد المصالح الأمريكية في أوروبا.

-أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لوكالات الأنباء الأحد 16-9-2001 عن أول حالة اعتقال في نيويورك لشخص شرق أوسطي، واستجواب هنديين تم اعتقالهما الجمعة 14-9-2001، وملاحقة تسعة آخرين في نيو مكسيكو، فيما جرى استجواب 25 سعودياً، وظهور دلائل على براءة سعوديين شملتهم قائمة الـ 19 مشتبهاً بهم، حيث تبين أن أحدهم توفي منذ عامين.

-نقلت شبكة «إم.إس.إن.بي.سي" الأمريكية الأحد 16-9-2001  عن مسئول بمكتب التحقيقات قوله: إن الأجهزة الأمنية تلاحق رجل دين إسلاميا اسمه معتز الحلاة، مسجلا على قوائم الاشتباه "الإرهابية"، وهرب مع آخرين إلى المكسيك.

واعتقلت أجهزة الأمن في مطار جون كيندي شخصاً يحمل جواز سفر، ورخصة قيادة طائرات لا تخصه، بل قد تخص شقيقه، في أول حالة اعتقال على ذمة الهجمات.

ووصف مسئول «إف.بي.آي» المعتقل على أنه سيكون شاهداً خطيراً لكشف لغز الهجمات، مشيرا إلى أنه شرق أوسطي دون كشف هويته بالتحديد.

-ذكر مصدر دبلوماسي سعودي لصحيفة "الوطن" السبت 15-9-2001 أن هناك تزويراً في جوازات سفر وأسماء السعوديين المشتبه بهم ضمن قائمة الـ 19، مشيراً إلى أن التحقيقات شملت 25 سعوديا تم الإفراج عنهم، موضحا أنهم طلاب طيران.

-أطلقت الشرطة الفليبينية السبت  16-9-2001 طياراً سعودياً بعد استجوابه، ويدعى الكابتن محمد عمر بخاري، بعد قضائه ليلة في مقر الشرطة بمانيلا، وثبوت عدم وجود أية صلة له بالهجمات.

-نقلت  صحيفة "الجمين داجبلاد" الهولندية السبت 15-9-2001 عن مصادر أمنية وقضائية، أنه يشتبه في أن الأشخاص الأربعة الذين اعتقلوا في مدينة روتردام بزعم أنهم من المسلمين، كانوا يخططون لشن هجمات في أوروبا الغربية. وصرح متحدث باسم السلطات البلجيكية التي تشارك في التحقيقات المطولة مع المشتبه فيهم، بأن المؤامرة كانت تستهدف مهاجمة مصالح أمريكية في أوروبا.

-تتحرى السلطات الإسبانية في الوقت الراهن معلومات تفيد بأن أحد الخاطفين قد زار إسبانيا في يوليو/2001 قادما من شمال إفريقيا.

-تقول الشرطة الأوروبية "يوروبول" في الوقت الراهن: إن أحد خيوط التحقيق قد امتد من الولايات المتحدة إلى إيطاليا.

-وسائل الإعلام الفرنسية ذكرت السبت 15-9-2001 أن أحد المتهمين شاب في الثلاثين من عمره من شمال إفريقيا، وأنه كان يخطط لهجمات على أهداف بينها السفارة الأمريكية في باريس.

وقد فتحت هيئات التحقيق الفرنسية تحقيقا في إمكانية وجود علاقة بين الإسلاميين في فرنسا والهجمات الأخيرة. وسافر محققون فرنسيون إلى بلجيكا لمتابعة التحقيقات.

-قال "مورجين ستوربيك" رئيس الشرطة الأوروبية  لهيئة الإذاعة البريطانية السبت: "إذا كنا نريد لجنة خاصة معنية بالإرهاب الإسلامي، فإننا بحاجة إلى الموارد اللازمة لذلك». وأقام الـ"يوروبول" مركزاً يضم فريق مهام لمكافحة الإرهاب بعد الهجمات.

-مصادر مطلعة قالت لصحيفة الوطن السعودية  الأحد 16-9-2001: إن السلطات الأمريكية تنوي "معاقبة" الواردة أسماؤهم في هذه القائمة بوسائل مختلفة، سواء من خلال مطالبة السلطات المحلية باعتقالهم، أو العمل على تصفيتهم بواسطة عملاء محليين، أو بوسائل أخرى إذا كانوا مهمين أو يشكلون خطرا جديًا على أمريكا ومصالحها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع