بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سمعوا النداء فتصدوا لاقتحام رام الله

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-9-2001م

الجنود والمواطنون اتحدوا في رام الله

تصدَّت قوات الأمن الوطني الفلسطيني بالتعاون مع المواطنين لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة فجر الأحد 16-9-2001م، وقال شهود عيان لوكالات الأنباء: إن دعوات بمكبِّرات الصوت من المساجد وُجِّهت إلى سكان رام الله لحمل السلاح دفاعًا عن مدينتهم.

وأضاف هؤلاء الشهود: إن الدبَّابات الإسرائيلية انسحبت بعد أن وجدت مقاومة شرسة من المواطنين والجنود الفلسطينيين في جنوب مدينة رام الله، حيث أمطرت هذه المقاومة قوات الاحتلال بالرصاص من كل جهة، وهو ما أدى لانسحابها.

وفي هذه الأثناء قصفت مروحيات الأباتشي، والمدفعية، والرشاشات الثقيلة الإسرائيلية الأحياء السكنية في مدينتي رام الله والبيرة، وهو ما أدى لتدمير عدد من المنازل، ومقار قوات أمن الرئاسة، والمخابرات الفلسطينية.

وقد استشهد في العدوان على رام الله فلسطينيان، أحدهما: يُدعى علي خضر الياسيني، والآخر لم يعرف اسمه، كما أصيب أكثر من 12 شخصًا بينهم عدد من الحالات الخطرة.

من جهته اعترف ناطق باسم جيش الاحتلال أن الدبابات الإسرائيلية انسحبت من رام الله بعد مقاومة من المسلحين الفلسطينيين.

وأضاف الناطق للإذاعة الإسرائيلية صباح الأحد أن "الجيش دخل إلى القسم الجنوبي من رام الله خلال عملية الاقتحام، ووقع تبادل لإطلاق النار بين جنودنا والفلسطينيين. وهاجمت قواتنا حينئذ مواقع فلسطينية مستخدمة وحدات المشاة، ومروحيات قتالية والطيران، فيما اعتقل عدة فلسطينيين".

من جهة أخرى قُتِل إسرائيلي وأصيب آخر بجروح نتيجة تعرض السيارة التي كانا يستقلانها لإطلاق نار، لدى مرورها مساء السبت 15-9-2001م على الطريق الذي يربط حي التلة الفرنسية بحي راموت شمال القدس المحتلة.

وقال قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس "ميكي ليفي" لفرانس برس الأحد: إن منفذي العملية فرُّوا، ولم يتم العثور عليهم. وقد تبنَّت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح مسؤوليتها عن العملية.

كانت مصادر فلسطينية قد ذكرت مساء الجمعة 14-9-2001م أن محمد الديجاني وعمر خلف قد استشهدا في مواجهات في القسم الغربي من مخيم خان يونس للاجئين. كما استشهد أيضًا فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي. وأكَّد المصدر أن عماد زعرب من مخيم خان يونس استشهد لإصابته برصاصة حية في البطن، وأصيب عشرون فلسطينيًّا آخر بالرصاص، أحدهم إصابته حرجة خلال المواجهات.

يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أمر وزير الخارجية شمعون بيريز بإلغاء لقائه المرتقب مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وكان مقررًا أن يلتقي بيريز وعرفات الأحد بعد مضي أسابيع من التحضير لهذا الاجتماع. غير أن شارون ألغى اللقاء بدعوى أنه سيُسيء للمصالح الإسرائيلية.

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أكَّد لشارون خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الجمعة أن واشنطن راغبة في أن تُجرى المحادثات بالموازاة مع سعي الأمريكيين لتكوين تحالف واسع - يضم أيضًا دولاً عربية - لضرب منفذي عمليات الثلاثاء الدامي، ويخشى الفلسطينيون من أن تستغل الحكومة الإسرائيلية أحداث الولايات المتحدة لتصعيد عملياتها ضد الانتفاضة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع