|

بن
لادن: أنا بريء.. وتابع لأمير المؤمنين
كابول-وكالات-إسلام أون لاين.نت/17-9-2001
نفى
أسامة بن لادن قائد تنظيم القاعدة
بأفغانستان أي علاقة له بالانفجارات
التي هزت نيويورك وواشنطن الثلاثاء
وراح ضحيتها الآلاف من الأمريكيين،
وقال بن لادن في بيان بثته الوكالة
الإسلامية الأفغانية الأحد 16-9-2001:
"إنه بعد التفجيرات الأخيرة التي
شهدتها الولايات المتحدة توجهت بعض
أصابع الاتهام الأميركية إلينا،
واتهمتنا بالوقوف وراءها، وقد
عودتنا الولايات المتحدة على مثل
هذه الاتهامات في كل مناسبة يقوم
فيها أعداؤها الكثيرون بتسديد ضربة
إليها".
وتابع
بن لادن قوله: "وبهذه المناسبة
أؤكد أنني لم أقم بهذا العمل الذي
يبدو أن أصحابه قاموا به بدوافع
ذاتية عندهم، أما أنا فإنني أعيش في
إمارة أفغانستان الإسلامية، وقد
بايعت أمير المؤمنين على السمع
والطاعة في جميع الأمور، وهو لا يأذن
بالقيام بمثل هذه الأعمال من
أفغانستان".
من
جهة أخرى ذكرت شبكة "سي.إن.إن"
التلفزيونية الأمريكية أن وفداً
باكستانياً رفيع المستوى يترأسه
مدير المخابرات سيتوجه إلى قندهار
الإثنين 17-9-2001 لتسليم رسالة التحذير
لقادة طالبان بأن الولايات المتحدة
ستشن عمليات عسكرية واسعة النطاق
وغير مسبوقة ما لم تذعن الحركة وتسلم
بن لادن خلال ثلاثة أيام.
ونقلت
الـ "سي.إن.إن" عن مصدر رفيع في
الإدارة الأمريكية قوله: إن بوش يشجع
رسالة التحذير الباكستانية، لكن
واشنطن لا تتوقع رداً إيجابياً من
طالبان، وتكتفي بكونها بادرة
إيجابية على التحرك الباكستاني
السريع لإظهار تعاونها علناً وصراحة
لدعم الجهود الأمريكية لمكافحة ما
تسميه الإرهاب.
وأضافت
الـ "سي إن إن" عن مصادر مقربة
من مشرف أن باكستان لن تسمح للقوات
الأمريكية باستخدام أراضيها في أي
عملية عسكرية انتقامية ضد
أفغانستان، وسوف تسمح باستخدام
مجالها الجوي فقط، وشددت على معارضة
المحاولات الأمريكية لإدخال الهند
وإسرائيل في حلف ضد طالبان.
وتحت
ضغط التحركات الحزبية والجماهيرية
الرافضة للحلف الأمريكي ضد طالبان،
قصرت إسلام آباد تعاونها مع واشنطن
على الجانب المخابراتي وتسليم ملفات
معلومات حول معسكرات بن لادن
وتشكيلات حركة طالبان، وبدأ مشرف
مشاوراته لإقناع القيادات الحزبية
والإعلامية بالفوائد التي يتوقع أن
تحصدها بلاده من تعاونها الوثيق مع
الولايات المتحدة الأمريكية.
كانت
إسلام آباد قد شهدت مظاهرات شعبية
ترفض مساعدة باكستان لأمريكا في
ضربها لأفغانستان كما اتخذت أيضا
الأحزاب نفس الموقف الرافض لأي
اعتداء علي أفغانستان
يذكر
أن طالبان قد تعهدت بحماية بن لادن،
وعقد الملا محمد عمر زعيم طالبان
اجتماعاً الأحد مع كبار فقهائه
لإعلان الجهاد ضد الولايات المتحدة،
كما أكد وزير خارجية طالبان وكيل
أحمد متوكل أن طالبان ستوفر الحماية
لأسامة بن لادن مهما كلفها ذلك، وقال:
"إن الولايات المتحدة مصممة على
مهاجمة أفغانستان بصرف النظر عن
رأينا في بن لادن".
|