بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصهاينة يعيدون مجازر شاتيلا في ذكراها الـ 19

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت /17-9-2001

المجازر بالنسبة للفلسطينيين لم تعد مجرد ذكريات، إنها مسلسل يتكرر حتى في الألفية الثالثة، هذا ما أثبتته انتفاضة الأقصى الراهنة التي بات اليهود خلالها يرتكبون المجزرة تلو الأخرى، مستغلين انشغال العالم بالتفجيرات التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء 11-9-2001.

وكأن التاريخ يعيد نفسه؛ فقد قُدّر أن تتزامن مجزرتا جنين، وصبرا وشاتيلا مع بعضهما البعض، ليكتب شهداء المجزرتين بالدم تاريخ مرحلة سوداء عاث اليهود فيها في الأرض فسادا.

وفي الذكرى التاسعة عشرة لمجزرة صبرا وشاتيلا وهو يوم الأحد 16-9-2001، دعا العديد من المؤسسات والمنظمات الفلسطينية إلى الاستمرار في الانتفاضة التي اعتبروها أفضل طريقة لإحياء ذكرى صبرا وشاتيلا.. تلك المجزرة التي ارتكبتها المليشيات المسيحية اللبنانية المتعاونة مع إسرائيل خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، والتي راح ضحيتها أكثر من ألفين من الفلسطينيين، ولم تسلم حتى جثث الشهداء الضحايا من التمثيل البشع؛ حيث بقرت بطون الحوامل وقطعت رؤوس الأطفال، ناهيك عن اغتصاب عدد كبير من النساء والفتيات.

فقد دعت اللجنة العليا لحركة فتح بالضفة الغربية في نداء أصدرته الأحد 16-9-2001 إلى استمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وانتقد البيان دعم الولايات المتحدة اللامحدود للاعتداءات الإسرائيلية، معتبرا إياها شريكا للاحتلال في جرائمه.

ومن جانبها أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا بهذه المناسبة طالبت فيه بفضح المعيار الأمريكي المزدوج، وقالت: هل قتل المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين بسلاح أمريكي حلال وقتل المدنيين الأمريكيين جريمة وإرهاب؟ وأضافت أن ما جرى في واشنطن هو نتيجة للإرهاب الأمريكي وعدائه لكافة شعوب الأرض.

ودعت الجبهة الفلسطينيين لاستمرار الانتفاضة وتعزيز شعار " لن ننسى ولن نغفر" في ملاحقة شارون قضائيا، وأكد البيان قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمقاومة وإفشال مخططات شارون.

كيف بدأت المجزرة؟

في الساعة الخامسة من صباح الأربعاء 15-9-1982 وبعد ساعات من مصرع "بشير الجميل" الرئيس اللبناني المنتخب، اجتاحت القوات الإسرائيلية مخيمي صبرا وشاتيلا اللذين يقطنهما نازحون فلسطينيون مسجلون في لبنان، ولبنانيون وأعداد من جنسيات أخرى.

وفي ظهيرة يوم الخميس 16-9-1982 تجمعت في مطار بيروت قوة مكونة من 500 مسلح من الميليشيات اليمينية، وفرضت طوقا محكما حول منطقة صبرا وشاتيلا وقطعت الطرقات المؤدية إلى تلك المناطق، وأجبر القصف والقنص المركّز الأهالي على النزول إلى الملاجئ، وتم اعتقال كل من تقع يد القوات الإسرائيلية عليه في المحاور التي تسيطر عليها.

ثم ابتدأ الكابوس الذي استمر ما بين 30-40 ساعة متواصلة؛ حيث قامت هذه الميليشيات ببدء هجوم واسع على المخيم على شكل مروحة على منطقة الحرش المواجهة لمستشفى عكا باتجاه مستشفى غزة أيضا، وأخذ جنود الميليشيات في إطلاق النار من رشاشاتهم وهم يدخلون المنازل لقتل كل كائن حي متحرك، بما في ذلك الحيوانات؛ وترتب على شدة القصف الإسرائيلي أن التجأ أغلب السكان من أحياء صبرا وشاتيلا إلى الملاجئ حيث فاجأهم القتلة في المرحلة الأولى من المجزرة.

وبدأت في الخامسة من مساء الخميس 15-9-1982 مهاجمة من لم يكن بالملاجئ، حيث داهموه في بيته وصاحوا عبر مكبرات الصوت "اخرجوا من بيوتكم"، ومن صدّق من الأهالي تسلمه القتلة وقتلوه فورا، والباقون هربوا من أمام القتلة في حرش عكا باتجاه مستشفى غزة الذي امتلأ بالملتجئين إليه، بالإضافة إلى سجن عكا وكذلك جامع الدنا في منطقة صبرا.

وبعد ذلك بدأ القتلة بوضع مئات النساء في شاحنات وباصات ونقلوهن عبر المطار إلى منطقة كفر شيما، حيث يوجد مقر رئيس الكتائب، وهناك احتفظوا بجزء من النساء أغلبهن فلسطينيات، وفي الجمعة 16-9-1982 بدأت موجة جديدة من القتل تميزت بكثرة الضحايا، وكان القتلة يطلبون من اللبنانيين الابتعاد عن الفلسطينيين، وبعد ذلك كان يتم فرز الرجال عن النساء فيقتل الرجال فورا مهما بلغت أعمارهم، وأما النساء فاختير بعضهن وقتلن، وتم تجميع الناجين والهاربين في ساحة حلول بالقرب من مستشفى غزة.

وفي الساعة الحادية عشرة ظهر الجمعة 16-9-1982 سارت تظاهرة سلمية من 700-800 شخص، إلا أن القتلة اعترضوا سبيلها وأطلقوا النيران على المشاركين؛ الأمر الذي أدى إلى مقتل البعض كذلك.

فيما شكلت المرحلة الثالثة من المجزرة قمة البشاعة وعشوائية القتل وتدمير المنازل على أصحابها حيث دفن الأحياء في حفرة كبيرة، وقطع الجثث، وتم إدخال الجرافات الإسرائيلية إلى مسرح الجريمة لدفن آلاف الجثث.

وللأسف فإن ذكريات المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين لم تعد كذلك، بل باتت حاضرا في ظل استمرار المجازر بحق الفلسطينيين.. ولكن هل من مستمع أو مجيب؟!!

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع