بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القرضاوي: محاكمة بن لادن في السعودية أو مصر

الدوحة ـ إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2001

محاكمة بن لادن ضرورة لو ثبت تورطه

أوضح الشيخ يوسف القرضاوي أنه يرى محاكمة أسامة بن لادن أمام محكمة إسلامية شرعية إذا ثبتت أدلة مادية بتورطه في التفجيرات الأمريكية الأخيرة، شريطة أن توفر له تلك المحكمة كافة الحقوق والحماية، وأضاف أنه يمكن أن تكون هذه المحكمة في إحدى الدول الإسلامية، كالسعودية أو مصر، مفضلا أن تجري في مكة المكرمة، جاء ذلك في حلقة أمس الأحد 16-9-2001 من برنامج "الشريعة والحياة" الأسبوعي على قناة الجزيرة الفضائية، وذلك في معرض إجابة الشيخ عن مداخلة لأحد المشاهدين حول إمكانية تسليم بن لادن للحكومة الأمريكية.

وردًا على سؤال حول حكم تقديم بعض حكومات العالم الإسلامي تسهيلات لأمريكا؛ لضرب عدد من البلدان الإسلامية، أفتى القرضاوي بحرمة هذه التسهيلات، وردًا على سؤال آخر أفتى القرضاوي بوجوب مساعدة المسلمين لأفغانستان ـ أو أي دولة أخرى ـ تتعرض للاعتداء، كما ساعدوها ضد الغزو السوفيتي سابقًا.

وقد طالب القرضاوي "منظمة المؤتمر الإسلامي" بتحرك عاجل؛ لوقف الاعتداء المرتقب، وأنحى باللائمة على المنظمة وعلى دولة قطر التي تترأسها حاليًا، مشيدًا بموقف الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى لمبادرته بالاحتجاج لدى الإدارة الأمريكية على أي تحرش بالعرب والمسلمين في أمريكا.

وقد أوضح الشيخ القرضاوي في بداية البرنامج أنه أدان الاعتداء فور وقوعه على المؤسسات الأمريكية، واستهدافه المدنيين الأبرياء.. وحذر الشيخ واشنطن من أن ضربها لأفغانستان أو غيرها من الدول الإسلامية سيؤجج جو الكراهية والغضب لدى المسلمين، موضحًا أنه لو اغتال الأمريكان بن لادن على أنه رأس الإرهاب، فإن ذلك سيخرج لنا ألف بن لادن آخر، وهو ما يدخلنا في دوامة من العنف.

وقد اتهم القرضاوي واشنطن بتضخيم حجم بن لادن ودوره وكأنه "هتلر" ألمانيا، كما اتهم أجهزة إعلام غربية بتضخيم وصناعة رموز سلبية للمسلمين مثل: أبو حمزة المصري، وعمر بكري في بريطانيا، في حين أن هؤلاء الأشخاص ليس لهم مكانة علمية ولا شعبية لدى المسلمين.

يذكر أن لجنة العلماء في جبهة العمل الإسلامي بالأردن قد أكدت أن التعاون مع الولايات المتحدة في العدوان على بلاد المسلمين حرام شرعًا، وهو من قبيل خيانة الله ورسوله وجماعة المسلمين، وأنه من أعظم الكبائر الآثام.

وأشار بيان صدر الأحد 16-9-2001 عن اللجنة إلى أنه لا يجوز لحكومة مسلمة أو لشعب مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي أو سياسي، أو أن يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانه، وقال العلماء في البيان الذي تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: "إن المسلمين أمة واحدة، فرض الله عليهم التناصر والتعاون على البر والتقوى، وأن يكونوا كالبنيان المرصوص"، كما حذرت لجنة الجبهة الدول العربية والإسلامية من الانجرار وراء السياسة الرعناء وقارعي طبول الحرب من الأمريكان، وناشدت هذه الدول بالانحياز إلى مبادئ دينها ومصالح شعوبها والوقوف في خندق واحد مع الوطن والأمة؛ حتى لا يتم الاصطفاف مع الأعداء ضد الإخوة.

يشار إلى أن أمريكا تسعى لإقامة تحالف دولي يضم دولاً عربية وإسلامية بصورة خاصة لتوجيه ضربات إلى من تسميهم بالإرهابيين، ويحتمل أن تستهدف الأراضي الأفغانية؛ وذلك بعد اتهام أمريكا أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان بالوقوف وراء الاعتداءات التي شهدتها واشنطن ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001، في حين نفى بن لادن ضلوعه في هذه الاعتداءات، وذلك في بيان صادر عن مكتبه الصحفي، وتم إرساله إلى وسائل الإعلام يوم الأحد 16-9-2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع