|

ذكرى
مجزرة صبرا وشاتيلا تمر بصمت!
منتصر
مرعي-إسلام أون لاين. نت/16-9-2001
مرت
الذكرى التاسعة عشرة لمجزرة "صبرا
وشاتيلا" بصمت وسط أجواء خيم
عليها حادث الهجوم الذي استهدف
مواقع حيوية في الولايات المتحدة
الأمريكية الثلاثاء الماضي. ويصادف
يوم 16 من أيلول ذكرى مجزرة بشعة شكلت
علامة فارقة في التاريخ الإجرامي
للعدو الإسرائيلي على الشعب
الفلسطيني والعربي.
ففي
16/9/1982 كانت السماء صافية تماما
ومضاء، ليلة لا توحي بأن جريمة بهذه
البشاعة سوف ترتكب على ضوء القمر
الهادئ. العشرات من الفلسطينيين
سِيقُوا بانتظام وهدوء من قِبَل
الكتائب المسيحية اللبنانية إلى
مقتلهم.
وتشير
الدلائل التي ضمن محاولات فتح قضية
المجزرة الشهيرة إلى تورط إسرائيلي
مباشر في المجزرة.
وتوجهت
أصابع الاتهام والإدانة إلى رئيس
وزراء إسرائيل الإرهابي إريل شارون
الذي كان على رأس الجيش بعد اقتحام
أول عاصمة عربية هي بيروت في العام
ذاته الذي ارتكبت فيه المجزرة. وتقول
الروايات: إن المسرح ليلة السادس عشر
من أيلول عام 1982 كان مهيئا لعملية
قتل بشعة نفذها رجال الكتائب
المسيحية بقيادة المجرم إيلي حبيقه
بدم بارد، وبدعم من الجيش
الإسرائيلي الذي كان على بعد أمتار
قليلة من المخيمين.
38
ساعة من القتل المتعمد راح ضحيتها
أكثر من ألف فلسطيني كادت تنطمر في
الذاكرة العربية قبل إعادة أحداث
المجزرة إلى الواجهة عبر تحرك
محامين عرب وأجانب لإدانة شارون
بارتكاب جرائم حرب أمام المحاكم
البلجيكية التي يتيح قانونها مقاضاة
من هم خارج بلجيكا.
وشهدت
المحاكم البلجيكية سجالا بين محامي
الناجين من مجزرة "صبرا وشاتيلا"
وبين المحامية التي أوكل إليها مهمة
الدفاع عن مجرم الحرب إريل شارون.
ولا يساور محامي الناجين شك في أن
المحاكم البلجيكية ستدين شارون رغم
قرار المحكمة الأخير بتعليق النظر
في القضية ريثما يتم التحقق من
اختصاص المحكمة.
وظهرت
دعوات عقب حادث الهجوم على مبنى
التجارة العالمي في نيويورك ومقر
وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون
الأسبوع الماضي إلى عدم غض الطرف عن
أعمال القتل والتدمير اليومية التي
يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد
الفلسطينيين، وإدراج الإرهاب
الإسرائيلي ضمن أجندة التحالف
العالمي الذي دعت إليه الولايات
المتحدة لمواجهة الإرهاب.
|