بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش: بن لادن المتهم.. والحرب قادمة

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-9-2001 

بوش يعد شعبه لحرب طويلة

أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش أن أسامة بن لادن قائد تنظيم "القاعدة" بأفغانستان هو المشتبه الرئيسي في انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 التي هزت نيويورك وواشنطن، وراح ضحيتها عشرات الآلاف.

ودعا بوش في مؤتمر صحفي بكامب ديفيد مساء السبت 15-9-2001 كل جندي أمريكي للاستعداد لحرب كاسحة وطويلة الأمد، مشيرا إلى أنه إذا كان بن لادن يعتقد أن لديه القدرة على الاختباء من أمريكا وحلفائها فإنه سيكون مخطئا للغاية، وأضاف قائلا: "إن الذين شنوا حربا ضد الولايات المتحدة اختاروا حتفهم.. الانتصار على الإرهاب لن يتحقق في معركة واحدة، ولكن عبر سلسلة من الأعمال الحاسمة ضد المنظمات الإرهابية ومن يؤويها ومن يدعمها".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي "كولن باول" في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء مساء السبت  15-9-2001 أن باكستان وافقت على تقديم المساعدة للولايات المتحدة "في كل ما يلزم" من حيث التعامل مع أفغانستان المجاورة.

ومن جهته صرح وزير الخارجية الباكستاني "عبد الستار" في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس السبت 15-9-2001 أن بلاده ستقدم دعمها الكامل للمجتمع الدولي في جهوده لمكافحة الإرهاب، ولكنه أصر على أن أي تدخل عسكري محتمل لن يُبحث إلا في إطار الأمم المتحدة.

كما أكد عبد الستار رغبة باكستان في الحفاظ على علاقات ودية مع نظام طالبان الحاكم في أفغانستان المجاورة، وفي التباحث مع كابول بشأن الوضع الحرج الحالي.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية إثر اجتماع لحكومة الرئيس برويز مشرف ومجلس الأمن القومي السبت 15-9-2001  لبحث طلبات التعاون التي قدمتها الولايات المتحدة لتنفيذ هجوم محتمل على أفغانستان.

وذكرت صحيفة "دون" الباكستانية السبت 15-9-2001 أن الولايات المتحدة طلبت من باكستان -إضافة إلى المعلومات الدقيقة حول أنشطة بن لادن- إذنا باستخدام مجال باكستان الجوي، وهو طلب قد يحظى على موافقة إسلام آباد. وقد تكون المطالب الأخرى: إغلاق الحدود الباكستانية الأفغانية بإحكام، ووقف إمداد أفغانستان بالمحروقات، وإغلاق معسكرات "الإرهابيين" في باكستان.

من جهته دعا رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي" إلى عقد اجتماع مع زعماء الأحزاب السياسية للحصول على موافقتها على خطط نيودلهي للسماح لواشنطن باستخدام منشآتها في أي عملية عسكرية.
وحث فاجبايي في كلمة بثها التلفزيون مساء السبت حكومات العالم على توحيد صفوفها، واستخدام القوة العسكرية لسحق الإرهاب بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.
ويقول المراقبون: إن الهند تحرص على اجتذاب واشنطن ودول غربية أخرى إلى جانبها في معركتها ضد ما تصفه "بالإرهاب المدعوم من باكستان عبر الحدود".

وتعمل الهند على إرضاء الولايات المتحدة؛ وفي سبيل ذلك قدمت الهند لأمريكا معلومات من أجهزة الاستخبارات عن معسكرات تدريب ناشطين في جنوب آسيا، تقع في باكستان على طول الحدود مع أفغانستان والشطر الخاضع لباكستان من كشمير.

الاستعدادات العسكرية

وعلى صعيد آخر قال مصدر عسكري أمريكي رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس السبت 15-9-2001 : "إن إستراتيجية إدارة بوش لمحاربة الإرهاب ستنفذ على مراحل: الأولى منها يمكن أن تنفذ بسرعة لإرضاء الرأي العام الأمريكي، وتشمل عملية عسكرية كبيرة ضد أفغانستان وضد ابن لادن وأنصاره".

وقال المصدر العسكري: إن إستراتيجية بوش يمكن أن تشمل أيضا قصف مواقع أو مراكز تدريب تابعة لابن لادن وأنصاره في دولة أخرى غير أفغانستان، وبعد ذلك تشمل شن حرب متعددة الجوانب وبوسائل مختلفة عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية وغيرها ضد الحركات والتنظيمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب أو المساندة له.

من جهة أخرى أشارت التقارير الواردة من واشنطن إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أعطت أوامر لعدد كبير من طائرات التزود بالوقود بالتوجه إلى قواعد في أسبانيا ودييجو جراسيا في المحيط الهندي. وتضييف هذه التقارير أن الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيار للقيام برد انتقامي على الهجمات، بما في ذلك اللجوء إلى استخدام القوات البرية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي بوش قد أعلن بالفعل حالة طوارئ، ومنح العسكريين السلطات اللازمة لاستدعاء 50 ألفا من قوات الاحتياط، كما وافق الكونجرس على تخويل الرئيس بوش باستخدام القوة الضرورية والمناسبة للرد على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.

يشار إلى أن عددا كبيرا من دول العالم تحفظت على مشاركتها في تحالف دولي تقوده أمريكا ضد ما يسمى بـ"الإرهاب" بسبب عدم وضوح الهدف من التحالف، ومخاطر أي حرب عالمية قد تدخل العالم في مأساة جديدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع