|

خبراء
عسكريون: أمريكا أسقطت طائرة وضحت
بركابها
القاهرة-
إسلام أون لاين.نت/ 15-9-2001
علامات
استفهام كبيرة أحاطت بالسقوط الغامض
للطائرة "البوينج" التابعة
لشركة "يونيتد" للطيران "الرحلة
رقم 93"، وهي من طراز "بوينج
757"، وكانت قد أقلعت من مطار "نيو
آرك" بولاية "نيوجيرسي" في
الدقيقة الأولى بعد الثامنة من صباح
الثلاثاء (11-9-2001) في طريقها إلى "لوس
أنجلوس"، لكن تم تغيير مسارها إلى
الاتجاه العكسي نحو الجنوب الشرقي
إلى ولاية "بنسلفانيا"، وسقطت
أو أُسقطت في بلدة "ستوني كريج"
على بُعد ثمانية أميال من "بيتسبرج".
وقال
تقرير صحفي نُشر في مجلة "روز
اليوسف" المصرية في عددها الصادر
السبت (15-9-2001): إن هناك خبراء وضعوا
احتمالاً يدعم النظرية التي تفيد أن
إسقاط هذه الطائرة في هذه المنطقة
بالذات والتضحية بركابها المعروف
مصيرهم مسبقًا في هذه الحالة- قد
أنقذ الولايات المتحدة من كارثة
أفدح؛ لأن هذه الطائرة لو كانت
استمرت شرقًا في المسار نفسه الذي تم
تغييره، فإن خط سيرها كان سيمر فوق
منطقة واسعة تتمركز فيها مصانع
ومعامل، وهي أهم مراكز التجميع
النووي في الولايات المتحدة
الموجودة في ولايتي "بنسلفانيا"
و"نيوجيرسي"، وبعضها يتبع
شركات كبرى كشركة "جنرال إليكتريك".
وذكرت
المجلة أن خبراء عسكريين سابقين
أفادوا بأن هذه النظرية عالية
الاحتمال، لكن الخوف من تفجير أماكن
كهذه، أو بمعنى أصح مبرر إسقاط هذه
الطائرة قوي؛ بسبب ما قد ينتج عن
انفجار طائرة بالقرب من أماكن تحتوي
على مواد مشعة تحتويها هذه الأماكن،
مثل: اليورانيوم المشع،
والبولتينيوم المشع، يُخشى من كارثة
تسربها، وهنا سيكون مكمن الكارثة.
كما
أكد هؤلاء الخبراء أن انفجار طائرة
لن يتسبب في تفجير قنبلة نووية داخل
هذه المعامل؛ لأنها تخزن في أماكن
محمية تمامًا، وإن كان عامل احتمال
حدوث حرائق لمدد طويلة في هذه
الأماكن يُخشى منه في الوقت ذاته.
وأضاف
التقرير الذي نشرته مجلة "روز
اليوسف" المصرية تحت عنوان "الطائرة
التي أنقذت أمريكا من كارثة نووية!"
أنه على الرغم من نفي البنتاجون حتى
آخر لحظة قيام مقاتلاته بإسقاط
طائرة الرحلة 93، فإن شهادات رجال
الشركة المحلية في بنسلفانيا وشهود
العيان أكدت اشتعال الطائرة في الجو
قبل سقوطها، كما وجدت أجزاء حطام
للطائرة متناثرة على بُعد ثمانية
أميال من موقع السقوط، وأكد شهود
عيان آخرون أنهم شاهدوا مقاتلات
أمريكية في الجو قبيل سقوط طائرة
الرحلة 93.
ومضت
المجلة تقول: ما حدث أنه تم اختطاف
خمس طائرات، وقد تم التعتيم على
الخامسة تمامًا، وكانت قد سقطت
بالقرب من منتجع "كامب ديفيد"؛
حيث استراحة الرئيس الأمريكي
القريبة من العاصمة، ولم يعرف بعد إن
كان هذا التعتيم قد تم بغرض إخفاء
معلومات حول جدول تحرك الرئيس
مثلاً، وهو عادة يوضع في إطار من
الاحتياطات الأمنية الاعتيادية.
وأشار
التقرير إلى أن الملاحظة الرئيسية
أن كل الطائرات المخطوفة التي نفذت
بها هذه العمليات الانتحارية كانت
طائرات ركاب كبيرة من طرازات "بوينج"،
تم اختطافها وتغيير مساراتها في وقت
واحد لا يتعدى عشر دقائق، كما أنها
كلها أقلعت في توقيت متتابع بين
السابعة وثمان وخمسين دقيقة
والثامنة وعشر دقائق!!، كما أن تغيير
مساراتها تم أيضًا في وقت متقارب لا
يتعدى عدة دقائق!
وأضاف
التقرير أن وزير الخارجية الأمريكي
قد أكد أن الهجوم كان يستهدف البيت
الأبيض، وأن الطائرة الرئاسية كانت
ضمن أهداف الهجوم الانتحاري، وحدد
الخبراء أن الطائرة التي كان من
المفترض أن تقوم بهذا الهجوم هي
طائرة الرحلة "93".
ويبرر
ذلك بأن مكتب الـ FBI حسم الأمر؛ حيث
رفض أحد رجاله وهو "بيل كراولي"
في مؤتمر صحفي- أن ينفي بشكل قاطع أن
هذه الطائرة سقطت من تلقاء نفسها!.
|