English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بدء تدفق القوات الأمريكية على باكستان

إسلام آباد –وكالات- إسلام أون لاين. نت/15-9-2001

مظاهرات باكستانية ضد التعاون مع أمريكا

بدأت التسهيلات الباكستانية لأمريكا، وهو ما كانت وعدت به؛ لمكافحة ما أسمته "الإرهاب في أفغانستان". وذكرت صحيفة "ذا نيشن" الباكستانية السبت 15-9-2001 أن طائرة خاصة تحمل ما يقرب من 24 فردًا من أفراد القوات الأمريكية قد هبطت الجمعة 14-9-2001 في قاعدة "شكالا" الجوية.

من جانبها قالت صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية أن شاهد عيان أكد وصول كتيبة عسكرية أمريكية صغيرة إلى باكستان، وأن ما يقرب من خمسين من أفراد القوات الأمريكية الخاصة قد وصلوا البلاد للقيام بعمليات تستهدف "أسامة بن لادن" المتهم الرئيسي من قبل الولايات المتحدة في التفجيرات الإرهابية الأخيرة في واشنطن ونيويورك.

من ناحية أخرى أشارت مصادر دبلوماسية باكستانية أخرى إلى وصول حاملتي طائرات أمريكيتين للبلاد دون إعطاء مزيد من التفاصيل، فيما انتشرت تعزيزات عسكرية باكستانية لتوفير الأمن لجميع مطارات البلاد، وعلى رأسها مطارات "كراتشى"، و"لاهور"، و"إسلام آباد".

وكان وزير الخارجية الباكستاني قد صرح في مؤتمر صحفي السبت 15-9-2001 أن باكستان لا تتوقع المشاركة في عمل عسكري خارج حدودها. وأشار إلى أن بلاده ستلتزم بكل قرارات مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب.

إلا أن الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" قد أكد على التزام بلاده بتقديم التعاون الكامل لواشنطن، لكنه لم يجب بشكل رسمي على طلبات أمريكية محددة من باكستان كإغلاق حدودها مع أفغانستان، وقطع إمدادات الوقود، والسماح باستخدام الأجواء الباكستانية، أو مشاركة الولايات المتحدة في المعلومات الاستخباراتية.

وكانت واشنطن قد طلبت من باكستان تقديم يد العون للقبض على السعودي أسامة بن لادن بعد أن زعمت أنه وراء سلسلة الانفجارات ضد الولايات المتحدة.

ويعيش ابن لادن في أفغانستان ضيفا على حكومة طالبان الإسلامية التي لم تعترف بها سوى ثلاث دول فقط من بينها باكستان.

وعلى نفس الصعيد حثت الصحف الباكستانية السبت 15-9-2001 الرئيس "مشرف" على أن يبحث بجدية العواقب المترتبة على أي إستراتيجية تقرها الحكومة وخاصة بعد أن حذرت طالبان باكستان من مساعدة الولايات المتحدة.

وقالت صحيفة "دون": "إن مجمل السياسة الخارجية الباكستانية قد تكون على وشك إعادة كتابتها من جديد، فقد حان الوقت كي تختار باكستان طريقها، والخيارات ليست محدودة وحسب، وإنما أيضا مدمرة مهما يكن الطريق الذي تختار باكستان أن تسلكه".

وأكدت صحيفة "جانج" أكثر الصحف اليومية الباكستانية انتشارا ضرورة التعاون مع واشنطن، لكنها قالت: إن القرار النهائي يجب أن يتخذ فقط بعد مشاورات موسعة مع الجماعات السياسية والدينية.

وأضافت الصحيفة أنه "إذا اختار مشرف خيار السماح للولايات المتحدة باستخدام المجال الجوي أو أرض باكستان لشن هجمات على أفغانستان، فإن الدولة ستواجه غضب طالبان وكذلك جماعات الضغط الإسلامية المتنامية في باكستان".

كما أكدت الصحيفة أن أي تعهد بمحاربة الإرهاب العالمي يترك باكستان تواجه معضلة بسبب كشمير حيث تتهمها الهند بتقديم دعم عسكري لانفصاليين في الإقليم.

لكن باكستان تعج بجماعات دينية منخرطة في الجهاد في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم، وللعديد من هذه الجماعات صلات أيديولوجية مع طالبان.

كما أضافت الصحيفة أن باكستان بتعاونها مع أمريكا ستواجه إمكانية انقلاب أكثر من مليوني لاجئ أفغاني تتركز غالبيتهم العظمى في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي حيث الحدود مع أفغانستان والمنتشرين أيضا في أنحاء البلاد.

لكن بالرغم من هذه المخاطر فقد لا يكون أمام مشرف خيارات كثيرة إذا كان يأمل في تنمية البلد المثقل بالديون والهش اقتصاديا.

وقد شهدت باكستان السبت 15-9-2001 تظاهرات واسعة من أعضاء الأحزاب الإسلامية في إسلام آباد تعبيرا عن معارضتهم لقيام أي هجوم أميركي محتمل على دولة أفغانستان المجاورة. ورفع بين 300 و400 متظاهر لافتات كتب عليها: "على أميركا استيعاب درس الاتحاد السوفيتي" في إشارة إلى هزيمة القوات السوفيتية بعد احتلالها أفغانستان لسنوات عدة.

وقال شهود: إن المتظاهرين هتفوا "إذا هاجمت أميركا أفغانستان أو أسامة بن لادن فسنجابهها".

وقال "نزار فاروقي" مسؤول حزب ديني باكستاني: "إذا سمحت باكستان للولايات المتحدة باستعمال قواعدها الجوية فإننا سنجند جيشا".

يذكر أن باكستان قد رفضت قبل ذلك التعاون مع واشنطن في أعقاب الهجمات على سفارتين للولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في عام 1998.

الفليبين توافق أمريكا

ومن جانبها لوحت الفليبين بالسماح لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية لضرب أفغانستان.

وصرح "تيوفيستو جوينجونا" مساعد وزير الخارجية السبت 15-9-2001 أنه من المحتمل أن تسمح الحكومة الفليبينية للولايات المتحدة باستخدام اثنتين من قواعدها العسكرية السابقة في أراضيها في حالة اعتمادها توجيه ضربة انتقامية لمدبري الهجمات الإرهابية الأخيرة على واشنطن ونيويورك.

وأضاف جوينجونا "أن حكومته قد تستجيب لواشنطن إذا ما طلبت منها السماح لطائراتها بالانطلاق من تلك القواعد والانضمام لتحالف مناهض للإرهاب الدولي"، مؤكدا التزام بلاده بأية تحرك شرعي يصب لصالح هذا الهدف، واصفا تلك الخطوة بأنها تحرك إنساني.

ومن جانبه حذر أستاذ للدراسات الإسلامية بجامعة الفليبين -لم يذكر اسمه- الحكومة من أن هذا التعاون العسكري قد يؤدي إلى إشعال نار خصومة قومية ضد الشرائح المسلمة كبيرة العدد في البلاد. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع