English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش بدأ التأهيل للحرب

خالد حنفي- إسلام أون لاين.نت/14-9-2001

"سأقود العالم للنصر في الحرب الأولى في القرن الحادي والعشرين".. هكذا قال الرئيس الأمريكي بعد ساعات من الانفجارات التي هزت بلاده، غير أنه لم يحدد أين ستكون أرض المعركة؟ وما أدواتها؟.. وبالتأكيد ساعتها كانت المؤسسات الأمريكية الأمنية تبحث عن أرض وعدو يتم توجيه الغضب الأمريكي إليهما حتى قبل انتهاء التحقيقات وصدور إدانة لأي شخص.

واستقر الخيال الأمريكي على أن تكون أفغانستان هي أرض الحرب، وأما العدو الذي ستذهب إليه صواريخ كروز وتعتقله مشاة البحرية الأمريكية فهو جاهز دائما كلما حلّت بلوى بأمريكا، واسمه "أسامة بن لادن" قائد تنظيم القاعدة، ومعه العشرات من أتباعه.

ورغم أن القوتين تبدوان غير متكافئتين، فإن أمريكا تخشى أن تتورط في المستنقع الأفغاني كما تورط غرماؤها السوفييت أيام الحرب الباردة حينما اجتاحوا هذه البلاد عام 1979؛ ولذا دشنت إدارة بوش نفسها بالأدوات اللازمة لنيل تأييد الداخل الأمريكي الذي لا يريد "فيتنام" أخرى، يسقط بسببها رؤساء أمريكيون، بل معركة يتم النصر تحت غطاء التحالف الدولي، حتى لو كان شكليا على غرار حرب الخليج الثانية عام 1991.

وأبرز الأدوات التي استطاعت إدارة بوش تجميعها حتى يوم الجمعة 14-9-2001 ما يلي:

- تجييش العالم وحثه على التضامن والاستعداد لمعركة دولية مع الإرهاب، وقد استجابت الدول الغربية كلها- وعلى رأسها بريطانيا وحلف الناتو- بتأييد أي عمل عسكري ضد منفذي الانفجارات في أمريكا، وكذلك المساعدة في أي تسهيلات عسكرية للقوات الأمريكية لأرض المعركة التي سيتم عليها النصر المرتقب لبوش، كما أعلنت الدول العربية كلها، وكذلك الآسيوية- خاصة الهند القريبة جغرافيا من أفغانستان- استعدادها لمساعدة الولايات المتحدة.

- تهيئة الشعب الأمريكي بأن "أسامة بن لادن" هو المنفذ للانفجارات دون أدلة واضحة من خلال تصريحات وزير الخارجية الأمريكي "كولين باول" ووزير العدل "أشكروفت"، وتحليلات وتقارير لصحف الأمريكية، وتحليلات وزير الخارجية الأشهر الأسبق "هنري كسينجر"، ودعوته لتدمير بن لادن والنظام الذي يؤويه على غرار ما فعلته أمريكا بعد "بيرل هاربور".

- تم استدعاء أكثر من خمسين ألفًا من الاحتياطيين في الجيش الأمريكي؛ للمساعدة في حفظ الأمن، والانضمام إلى الوحدات العسكرية العاملة التي يجرى إعدادها لتوجيه ضربات انتقامية محتملة.

ومن المقرر أن يقترع الكونجرس الجمعة 14-9-2001 على خطة إغاثة طارئة حجمها 40 مليار دولار، بعد أن حسم البيت الأبيض وزعماء الكونجرس خلافاتهم حول الخطة التي تعني إطلاق يد بوش للمواجهة للرد بضربة انتقامية بهذه الميزانية.

وكان الرئيس بوش قد طلب في البداية من الكونجرس منحه سلطة إنفاق مفتوح للتغلب على آثار الهجمات المدمرة، التي أدت إلى انهيار مركز التجارة العالمي في نيويورك، وألحقت خسائر بمقر وزارة الدفاع (البنتاجون) خارج واشنطن، لكن عددًا من أعضاء الكونجرس أبدوا معارضة لهذا الطلب.

-  وباكستان تعد الأداة الأخيرة التي يجب أن تضمنها أمريكا قبل حربها مع أفغانستان، وقد قالت صحيفة "ذي نيشن" الباكستانية الجمعة 14-9-2001: إن الولايات المتحدة طلبت من باكستان الإذن باستخدام مجالها الجوي لمطاردة "الإرهابيين" المقيمين في أفغانستان.

ومن المتوقع أن توافق حكومة باكستان؛ لأن بوش يُلوح بمنع المعونات الاقتصادية عن حكومة "برفيز مشرف"، غير أن الأمر يبدو بالنسبة لباكستان صعبًا؛ حيث لا تستطيع أن تتخلى عن طالبان ولا تستطع كذلك التملص من الضغوط الأمريكية.

وقد تمثلت الضغوط الأمريكية على باكستان عمليا بطلب بوش من باكستان أن توقف مد طالبان بجميع أنواع الوقود، وهذا بحد ذاته تطور خطير باتجاه خيار الحرب على أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع