بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفاو: 800 مليون ينامون دون عشاء!

روما – وكالات – إسلام أون لاين .نت/15-9-2001

الجوع يهدد 200 مليون طفل

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" أن أكثر من 800 مليون إنسان في العالم، بينهم 200 مليون طفل ينامون دون عشاء، وقالت المنظمة: إن العالم يفتقر إلى الالتزام بإطعام سكانه، وإن الحرب ضد الجوع في طريقها إلى الفشل.

وكانت قمة الغذاء العالمي التي عقدت قبل خمس سنوات قد وضعت هدفا يقضي بتقليل أعداد الجوعى في العالم إلى نصف عددهم بحلول عام 2015، وخفض أعداد من يعانون من نقص التغذية بمعدل 20 مليون شخص سنويا؛ كي يتحقق هذا الهدف، وحتى اليوم لم يتراجع عددهم إلا بمعدل 8 ملايين فقط سنويا.

ودعت منظمة الفاو ومقرها روما إلى عقد قمة لمتابعة هذا الهدف في الفترة من 5/9-11-2001 لمحاولة حث المجتمع الدولي على تحقيق الهدف المحدد منذ عام 1996 .

وقال "جاك ضيوف" المدير العام لمنظمة الفاو - سنغالي -: "إن القمة المقبلة تهدف إلى إعطاء قوة دفع جديدة للجهود العالمية من أجل الجوعى"، وأضاف: لابد أن نحفز الإرادة السياسية والموارد المالية لمكافحة الجوع.

وقال "هارتويج دوهاين" مساعد مدير عام الفاو: إن القمة التي ستعقد في نوفمبر 2001 ستؤكد على أن هدف خفض عدد الجوعى إلى النصف بحلول عام 2015 ما زال من الممكن تحقيقه إذا تحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم،

وأضاف أن الفاو تعتقد أن العالم ينقصه الالتزام بضمان توفير الطعام الكافي لكل سكانه، وأنه يتعين على الدول الأكثر فقرا بذل مزيد من الجهد للقضاء على الفاقة داخليا بدلا من الاتكال على المساعدات الخارجية.

وأشار "دوهاين" أن القمة ستركز على أن استئصال شأفة الجوع من مصلحة الدول الغنية، وأضاف أن الأشخاص الذين يتغذون بشكل أفضل منتجون أكثر، والشعب الذي توجد به مستويات منخفضة من الجوع أكثر رخاء، ونتيجة لذلك فهم شركاء تجاريون بصورة أفضل، وقال: لا بد أن ندرك أن الجوع انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية.

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن 1,2 مليار شخص - ثلاثة أرباعهم يعيشون في المناطق الريفية - يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم، ومكافحة الجوع تثمر فوائد اقتصادية مثل نمو اقتصادي أعلى وإنفاق اجتماعي أقل، وتوازن أفضل بين الريف والحضر مع انخفاض الإقبال على الهجرة من الريف إلى المناطق الحضرية.

وكما يقول مسئولو الفاو فإنه لا بد من التعامل مع الجوع على أصعدة عدة منها على سبيل المثال:

  1. التنمية الزراعية والريفية على المستويات الدولية والوطنية والمحلية.

  2. لا بد أن تساعد الدول الأكثر فقرا نفسها وألا تعتمد فقط على المساعدات الخارجية.

  3. على الدول الغنية أن تفتح أسواقها أمام الدول الفقيرة.

  4. لا يمكن للدول الفقيرة أن تنافس بشكل عادل في الأسواق الزراعية لعدم وجود توازن تجارى كما يظهر في الدعم السنوي الذي يبلغ 326 مليار دولار، والذي تقدمه حكومات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للزراعة طبقا لأرقام عام 2000 بالمقارنة مع 12 مليار دولار من المساعدات الزراعية للدول النامية طبقا لأرقام عام 1998 .

  5. مساعدة الدول الفقيرة على تطبيق معايير جودة عالمية لمنتجاتها.

  6. العمل على نجاح مكافحة فيروس "إتش.آي.في" مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، ويقوض هذا المرض القوة العاملة بالريف في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية وهو ما يقوض دخل الأسرة.

  7. حل الصراعات الداخلية بما يمكن من إنفاق مزيد من الأموال لأجل تكوين الثروة.

  8. التغلب على غياب الوعي بشأن مدى الجوع وحقيقة أن الجوع ليس النتيجة فحسب وإنما هو أيضا سبب للفقر؛ إذ إنه يجعل العمال أقل إنتاجية.

  9. إنقاذ التنوع البيولوجي؛ كي لا تزول مقاومة السلالات ذات القيمة الكبيرة من الحيوان والنبات للأمراض والجفاف.

  10. استخدام التكنولوجيا الحيوية لزيادة إنتاج المحاصيل وتحسين إجراءات الوقاية القائمة بالفعل لحماية الصحة والبيئة، وربما لا تحتاج المحاصيل المعدلة وراثيا إلى كيماويات مكلفة مثل كيماويات القضاء على الحشائش التي لا يقوى كثير من المزارعين على تحمل نفقاتها.

وستسعى الفاو إلى الحصول على تعهدات من زعماء العالم الذين سيشاركون في القمة لدعم صندوق لمكافحة الجوع في العالم -يبلغ رأسماله المستهدف بصفة مبدئية 500 مليون دولار- وستستخدم أموال هذا الصندوق -الذي سيتلقى مساهمات تطوعية من الحكومات والقطاع الخاص- في تعليم الناس بالدول الفقيرة كيفية إطعام أنفسهم، وفي البنية الأساسية، وفي مكافحة الأوبئة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع