بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الناتو: لن نوقّع لبوش على بياض

عواصم أوروبية -وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-9-2001 

أبدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" تحفظات على انضمامه للتحالف الذي أعلنت الولايات المتحدة أنها ستشكله من أجل محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن أوروبا "لن تعطي واشنطن شيكا على بياض للانتقام من الإرهاب".

ونفى مسئول بالناتو لم يشأ ذكر اسمه لصحيفة الجارديان البريطانية السبت 15-9-2001 أي إعداد لخطة مشتركة مع الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية شاملة ضد أفغانستان، وخاصة قاعدة أسامة بن لادن المشتبه به الأول في هجمات الثلاثاء 11-9-2001 في نيويورك وواشنطن، مشيرا إلى أن السلطات السياسية بالحلف لم تصدر أي تعليمات لخبرائه العسكريين بوضع أي خطط طوارئ.

ويأتي هذا الموقف بعد يومين من تصريحات لسفير ألمانيا لدى الناتو "جيرهارد فون مولتكه" التي قال فيها أمام اجتماع في بروكسل: "إن الحلف لم يخطط لأي رد عسكري في الوقت الحالي"، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستستلزم طلب الولايات المتحدة؛ وهو ما لم يحدث.

وأضاف أن أي تخطيط عسكري يجرى الإعداد له سيكون في واشنطن وليس في مقر القيادة العسكرية للحلف جنوب بروكسل.

من جهتهم قال دبلوماسيون بالناتو لوكالة فرانس برس السبت 15-9-2001: إن الأكثر ترجيحا أن تتحرك الولايات المتحدة بمفردها، أو أن تقود تحالفا من الدول الراغبة في ذلك بدلا من المرور بآلية الإعداد لعملية جماعية مع الناتو؛ حيث ساعتها سيختار الحلف الأهداف والأسلحة، وهو أمر قد لا تقبله واشنطن. وأضاف هؤلاء الدبلوماسيون "أن التضامن الأوروبي في أي حرب تقودها الولايات المتحدة لن يكون إلا رمزيا؛ حتى لا تتسع دائرة الانتقام؛ ولئلا يشعل الكراهية للغرب في الشرق الأوسط.

كانت دول أوروبية حليفة للولايات المتحدة قد أعلنت عن أنها ستقدم دعمها لواشنطن للرد على من نفذوا انفجارات الثلاثاء، ولكن دون أن يكون هذا الدعم بابا للانتقام الثأري الذي يولد الكراهية لأوروبا.

ونقلت وكالات الأنباء الجمعة 14-9-2001 عن المتحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية توني بلير عنه قوله: إن دعم "بريطانيا أو أوروبا ليس تفويضا مطلقا"، معتبرا أنه "سيكون على الحكومة الأمريكية أن تقرر الرد المناسب على المسؤولين عن هذه الاعتداءات".

وأشار المتحدث إلى أنه لا يجوز توجيه الاتهامات إلى المسلمين في بريطانيا أو في أي مكان في العالم. وشدد المتحدث على أن توني بلير كرر مرات عدة خلال الاجتماع أن الأمر يتعلق بإرهاب ضد العالم بأسره بما في ذلك الإسلام.

من جهته قال وزير الدفاع الفرنسي "آلان ريشار" أنه من المهم أن لا يؤدي الرد على الهجمات في واشنطن ونيويورك إلى زيادة المخاوف الأمنية.

قال ريشار لإذاعة مونت كارلو الجمعة 14-9-2001: إنه لا يجب أن يمتد الرد الأمريكي على الهجمات ليصل إلى حرب عالمية ثالثة قد يتحمل الأوربيون وحدهم خسائرها، وليست واشنطن.

ورفض الوزير تصنيف هجمات يوم الثلاثاء الماضي على أنها أعمال حرب كما وصفها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يوم الأربعاء 12-9-2001، وبدلا من ذلك وصفها بأنها "عمل من أعمال الإرهاب الجماعي، التي نتجت عن عمل تم الإعداد له منذ وقت طويل".

وفي الاتجاه نفسه صرح وزير الدفاع الألماني "رودولف شاربينج" بأن تفعيل فقرة الدفاع المشترك في إطار الناتو لا يعني أن القوات المسلحة الألمانية سوف تشارك تلقائيا في أية ضربات تنفذها أمريكا ضد أشخاص يشتبه في أنهم إرهابيون أو مساندوهم.

وأكد شاربينج لوكالات الأنباء الجمعة 14-9-2001 أن الولايات المتحدة سوف تتخذ قرارا سياديا بشأن ما إذا كانت ستنفذ ضربات عسكرية، ثم تتخذ ألمانيا قرارها السيادي بعد ذلك بشأن إمكانية المشاركة في تلك الضربات.

ويعتقد بعض المراقبين أن هذا الموقف من الناتو والدول الأوروبية الكبرى محاولة لكبح جماح واشنطن من الاندفاع للانتقام العشوائي وهو ما قد يهدد المصالح الأوربية، لا سيما مع وجود جاليات عربية وإسلامية في أوروبا يمكن إن تشكل قنابل موقوتة ضد الداخل الأوروبي، وكذلك لعدم انفراد أمريكا بقيادة التحالف مثلما حدث في كوسوفا، حيث تركت العديد من الخسائر للأوربيين.

كان حلف شمال الأطلسي قد اتخذ خطوة غير مسبوقة بعد انفجارات أمريكا؛ حيث أعلن أن الهجمات على نيويورك وواشنطن هجوم على أعضاء الحلف؛ وهو ما قد يدفع إلى رد عسكري.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع