English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاضير يدعو لمؤتمر دولي للإرهاب

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/14-9-2001

دعا رئيس الوزراء الماليزي "محاضير محمد" إلى عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، تشارك فيه جميع دول العالم، مشيرًا إلى أن الإرهاب جريمة يجب التعامل معها عالميا، وينبغي مناقشتها بجدية وحيادية دون أي تحيز.

وقال محاضير في تصريحات لوكالات الأنباء الجمعة 14-9-2001: إن على كل قادة دول العالم أن يجلسوا لمناقشة ظاهرة الإرهاب، وأن لا تقف الدول الإسلامية بجانب مثيلتها الإسلامية، ولا الدول غير الإسلامية إلى جانب نظيرتها من الدول غير الإسلامية الأخرى، أو إلى جانب أي حليف أو صديق دون الآخرين.

وأضاف محاضير أن القضاء على مشكلة الإرهاب لا يمكن أن يكون بالرد أو بالانتقام مرة أخرى، وبدلا من ذلك يتوجب البحث عن مصدر المشكلة وأساسه؛ حتى يتم القضاء عليه.

وأوضح محاضير أن بلاده ستقدم الدعم والعون اللازم للولايات المتحدة في قضية التفجيرات، وستشترك في الحملة العالمية ضد الإرهاب التي تدعو إليها واشنطن، مشيرًا إلى أن هناك مواطنين ماليزيين فُقدوا في حادثة تفجير مركز التجارة العالمي.

وقال محاضير: إنه منذ اللحظة يجب علينا أن نكون متيقظين أكثر من السابق؛ فالإرهاب ليس محددًا بفترة زمنية معنية، وقد يظهر في أي وقت.

وعن الاعتداءات الانتقامية ضد العرب والمسلمين في الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى، اعتبر محاضير مثل هذه السلوكيات ردة فعل طبيعية، لكنه عبّر عن أمله بأن تواجه الحكومات الغربية في أسرع وقت هذه الاعتداءات على الأبرياء من المسلمين.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الماليزية "سيد حميد البار" بأن السياسة الداخلية والخارجية لبلاده تؤكد أن ماليزيا ستستجيب لأية إجراءات أو خطوات يقرها المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب الدولي.

وأشار البار إلى أنه "من الضروري أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين جميع الدول المعنية في التخطيط للمعركة ضد الإرهاب"، موضحًا أن بلاده لا تؤيد أي عمل إرهابي مدعوم من قبل أية مجموعات فردية دينية أو عرقية أو حتى من قبل حكومات بعينها، يؤدي إلى تضرر المدنيين الأبرياء.

وفي رده على ما إذا ستؤيد ماليزيا ردًّا أمريكيًا منفردًا، قال البار: "أعتقد أن آراء حكومات العالم والشعوب تؤيد معاقبة المسؤولين، ولكن في ردنا على التفجيرات يجب أن نتأكد من أننا نعاقب الشخص المسؤول حقًا، ومن الضروري جدًّا أن يُدرس الأمر بتمعن ودقة قبل اتخاذ القرار".

وعن إمكانية ضربة أمريكية لأفغانستان، كرر مطالبة ماليزيا بأن لا تكون الضربة سببًا في سقوط ضحايا آخرين من الأبرياء كالذين سقطوا في تفجيرات نيويورك وواشنطن.

ومن ناحية أخرى، اعتقلت الشرطة الماليزية الجمعة 14-9-2001 عسكريا ماليزيا سابقا يبلغ من العمر (38 عامًا) في منزله، وذلك بعد تهديده هاتفيا بتفجير السفارة الأمريكية بماليزيا.

يُذكر أن 12 شخصًا من بين 23 ماليزيا يعمل في مركز التجارة العالمي ما يزالون في عداد المفقودين، كما قد يكون هناك آخرون من المترددين على المركز.

وكانت السلطات الماليزية قد شددت من إجراءاتها الأمنية منذ الخميس 13-9-2001 بشكل واضح في المطار الدولي الذي يعد الأكبر في جنوب شرق آسيا، وحول الأبراج والعمارات والمؤسسات والمواقع الإستراتيجية بعد تكرار التهديد بتفجير أكثر من موقع خلال الأيام الماضية في ماليزيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع