|

وقعت الانفجارات فرحل أنصار العولمة
عمان - لقمان إسكندر - إسلام أون لاين.نت/14-9-2001
 |
|
عاصمة
العولمة اهتزت فرحلوا من الموتمر |
أدت
الانفجارات التي هزت الولايات
المتحدة يوم الثلاثاء 11-9-2001 إلى
تهديد فعاليات سوق عكاظ بالأردن
بالفشل، لا سيما بعد قيام عدد كبير
من الشخصيات الأجنبية المشاركة
بالسوق بمغادرة عمان فور سماعهم
أنباء الانفجارات.
وقال
مصدر أمني أردني لم يشأ ذكر اسمه لـ"إسلام
أون لاين.نت": إن عددا كبيرا من
المشاركين في سوق عكاظ 2001 (السوق
الثقافية الدولية) من الشخصيات
أجنبية، وإن رحيل المشاركين الأجانب
دفع إدارة السوق إلى إلغاء بعض
الفعاليات المتعلقة بهم والخاصة
بمناقشة تأثيرات العولمة على
الثقافة في العالم.
وكانت
فعاليات عكاظ قد بدأت بمناقشة
تأثيرات العولمة على العرب؛ وهو ما
جعل البعض يخشى من أن تكون هذه
التظاهرة الثقافية بوابة لمسوقي "العولمة"
في العالم العربي. ويشار إلى أن نسبة
عالية من المشاركين في السوق غربيون
إضافة إلى أن الممولين من نفس مدينة
نيويورك.
وكانت
"سوق عكاظ" قد بدأت فعالياتها
في التاسع من شهر سبتمبر 2001، وستستمر
لمدة تسعة أيام، وبتمويل أجنبي، من
قبل عدة جهات وليس من جهة واحدة، إلا
أن أبرزها شركة ""ميكاد" التي
مقرها "نيويورك"، بالإضافة إلى
مركز الموسيقى الدولي ومقره فيينا،
الأمر الذي جعل مسألة تمويله محلاً
للنقد من عدة جهات.
كما
تم رصد آلة مالية وإعلامية كبيرة
لهذه السوق، بالإضافة إلى دعوة 50
مؤسسة إعلامية عربية وعالمية مختصة
في قطاع الإنتاج؛ لتجتمع فيما بينها
لدراسة إمكانية الإنتاج المشترك،
وتبادل بيع المنتجات .
ومن
ناحية أخرى، تلقت وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين بعد ظهر
الخميس 13-8-2001 بلاغا عن وجود قنبلة في
المبنى التابع للمنظمة الدولية،
بالإضافة إلى تلقي شركة الببسي
والكوكاكولا والمستشفى الإسلامي
لاتصالات مشابهة كانت قد تابعتها
الأجهزة الأمنية بجدية.
وعلى
إثر ذلك، قامت السلطات الأردنية
بإخلاء تلك المؤسسات من موظفيها،
وقامت بتفتيشها ولكنها لم تجد شيئا.
ويذكر
أن السفارات الأمريكية أو
البريطانية أو الإسرائيلية لم تتلق
تهديدات بالقيام بأعمال ضدها، كما
أن المناطق التي تقع فيها هذه
السفارات كانت قد وضعت تحت المراقبة
الأمنية المشددة منذ الإعلان عن
التفجيرات.
|