English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العرب يطالبون بلجنة دولية للتحقيق

غادة راضي - إسلام أون لاين.نت/ 13-9-2001م

العرب يخشون ان تلقي الاتهامات جزافا عليهم

تلقَّت شبكة "إسلام أون لاين.نت" رسائل متعددة من الزوَّار، تطالب بتشكيل لجنة دولية يتم تمثيل العرب بها للإشراف على سير التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في الانفجارات التي هزَّت نيويورك وواشنطن الثلاثاء 11-9-2001م، وذلك حتى لا يتم إلصاق التهمة بالعرب والمسلمين؛ لتبرير الفشل الذريع لأجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية في رصد أو مقاومة الهجمات.

"إيمان محمد" أرسلت من ولاية اللينوي الأمريكية لتطرح السؤال: "لماذا لا تتقدم الحكومات والجامعة العربية بطلب إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة لها مشروعية دولية بالإشراف على التحقيقات، خصوصًا أن الآلاف الذين قتلوا في انهيار مبنى مركز التجارة من بينهم عرب ومسلمون أمريكيون ومن جنسيات أخرى كذلك".

أما "عاصف بيات" فذكر في رسالته أن هناك سوابق تؤكد محاولة أمريكا تلفيق التهم للعرب والمسلمين، وأبرزها انفجار أوكلاهوما عام أبريل عام 1995م الذي تمَّ فيه اتهام العديد من الشخصيات العربية والإسلامية، وبعد ذلك اكتشفت أجهزة الأمن الأمريكية أن متطرفًا بإحدى المليشيات المسيحية الأمريكية هو الذي قام بالحادث؛ لأنه رأى عدم عدالة الحكومة الأمريكية تجاه مواطنيها، وهذا يتطلب أن يشترك المسلمون في التحقيقات الجارية عبر صيغة دولية، فالعدالة الأمريكية محل شك في بعض الأحيان.

وأشارت "لارا جميل" إلى أنه من المعروف أن الولايات المتحدة ذاتها قد تدخلت وأشرفت على سير التحقيقات حول بعض الهجمات على مصالحها في دول أخرى، وأبرزها حادثة المدمرة كول في اليمن في 12 أكتوبر 2000م، حيث أشرف عليها فريقًا من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي بجوار الأجهزة الأمنية اليمنية، وكذلك أشرفت أجهزة الأمن الأمريكية على التحقيقات التي جرت في كل من تنزانيا وكينيا بعد الانفجار الذي استهدف سفارتي أمريكا في البلدين في أغسطس 1998م.

المسلمون في خطر

وتأتي هذه المطالبات بالإشراف على سير التحقيقات الأمريكية بعد تنامي اللهجة المعادية للعرب والمسلمين بين الأمريكيين، خاصة مع ترويج وسائل الإعلام الأمريكية لنظرية أن جماعة تنظيم القاعدة بقيادة المليونير السعودي أسامة بن لادن قد قاموا بهذه الانفجارات.

فتقول "أمينة أحمد" 23 سنة، طالبة في الجامعة الأمريكية "بواشنطن": ربما لن أستطيع ارتداء الحجاب بعد الآن، أو أن أعرِّف نفسي كمسلمة، إلى أن يتم تحديد الجهة التي قامت بهذه الهجمات الحمقاء؛ لأن الكل في واشنطن يتهم العرب والمسلمين الأمريكان".

وتقول مسلمة أمريكية أخرى لم تشأ ذكر اسمها: إن الموقف يزداد سوءاً، وكل ما أتمناه أن تتحقق وسائل الإعلام والجهات الرسمية من مرتكبي الهجمات قبل إصدار أية أحكام ضد المسلمين".

ويقول مسؤول في مسجد دار الهجرة - الذي يؤمه المسلمون من مناطق متعددة في واشنطن -: إن المسلمين يعيشون في حالة ذعر، وعدد المصلين في المسجد قلَّ بشكل ملحوظ، وإنه يوجِّه أعضاء من المسجد للوقوف على مداخل المسجد ومواقف السيارات؛ لحماية المسلمين أثناء أداء الصلاة.

من جهته أعلن مجلس العلاقات الإسلامية "كير"، أنه تلقَّى العديد من التقارير التي تشير إلى وقوع بعض الاعتداءات على المسلمين الأمريكيين ومؤسساتهم، وخاصة المساجد والمتاجر الإسلامية، حيث تعرَّضت مكتبة إسلامية وصيدلية يملكها مسلم للحريق بشمال ولاية فيرجينيا، كما تلقَّت العديد من المساجد تهديدات.

كانت العديد من المواقع العربية على الإنترنت قد تلقَّت الكثير من الرسائل التي تندِّد بالعرب والمسلمين، من هذه الرسائل "جاء الوقت ليدفع الإرهاب الإسلامي الثمن، وسنثأر لكل أمريكي بعشرة من المسلمين"، "أنا أمقت الفلسطينيين بعد هذه الكارثة، ولا أريد أن يكون هناك سلام، وسأساند إسرائيل بكل ما أملك من مال"، "الإسلام دين الشر والكراهية، ولقد بدأتم الحرب، استعدوا!".

يُذكر أن صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية قد ذكرت الخميس 13-9-2001 أن سلطات الأمن تعتقد أن 27 شخصًا يُشكّ في ضلوعهم في الهجمات قد تلقوا تدريبات في قيادة الطائرات، وتقول الصحيفة نقلاً عن مسؤولين استخباريين أمريكيين: إن هؤلاء يحملون جوازات سفر صادرة من دول شرق أوسطية، وهم مقسَّمون إلى أربع خلايا مستقلة عن بعضها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع