|

مقصود
لشارون: عرفات ليس بن لادن
القاهرة
- وكالات – إسلام أون لاين .نت/13-9-2001
 |
|
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات |
انتقد
الدكتور"كلوفيس مقصود" مدير
معهد عالم الجنوب بالجامعة
الأمريكية، ممثل جامعة الدول
العربية السابق في واشنطن، "إريل
شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي؛
لتصريحاته بأن هناك تشابها بين ما
حدث في الولايات المتحدة وما يحدث في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووصف
هذه التصريحات بأنها "محاولة
رخيصة للاستفادة من هذه الأحداث
المأساوية، وسعي لتشويه صورة العالم
العربي والإسلامي".
وأعرب
مقصود في حديث لراديو صوت العرب بثه
الخميس 13-9-2001 عن ثقته في أن الولايات
المتحدة ستخرج قوية من الكارثة التي
تعرضت لها الثلاثاء 11-9-2001، لكنها لن
تكون كما كانت فيما مضى، وأكد على
ضرورة تغيير أنماط التعامل داخليا
وخارجيا، وأن يعاد ترتيب الأولويات
ما بين مقتضيات الأمن والحريات
المدنية.
وكانت
الإذاعة الرسمية الإسرائيلية ذكرت
صباح الخميس 13-9-2001 أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" وصف
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه
"بن لادن"، في إشارة إلى
الملياردير السعودي الأصل أسامة بن
لادن. وقد جاءت هذه التصريحات خلال
محادثة هاتفية أجراها مع وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول".
وأوضحت
الإذاعة الإسرائيلية أن شارون قال:
"لكل طرف بن لادن خاص به، ولدينا
بن لادن اسمه ياسر عرفات"، وذلك
إشارة إلى أسامة بن لادن الذي تعتبره
أمريكا أقرب المشتبه بهم في
الاعتداءات التي دمرت مبنى وزارة
الدفاع (البنتاجون) ومبنى مركز
التجارة العالمية في نيويورك
وواشنطن.
وأضافت
الإذاعة أن شارون أبلغ عرفات من خلال
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز"، ورئيس الشين بيت (جهاز
الأمن الداخلي الإسرائيلي) "آفي
ديشتر"، أنه يجب أن "يضع حدا
للإرهاب، وإلا عرّض نفسه لردود
قاسية من إسرائيل" – على حد قوله -.
وأعرب
باول عن أمله في أن تشكل الصدمة
الناجمة عن الاعتداءات في واشنطن
ونيويورك حافزًا لاستئناف الحوار في
منطقة الشرق الأوسط التي تعاني هي
أيضا من العنف، وشدد على ضرورة عقد
لقاء بين عرفات وبيريز، واعتبر أنه
"من الضروري، في ظل هذا الظرف
المأساوي والتوتر في جميع أنحاء
العالم وخصوصا في هذه المنطقة،
اغتنام هذه الفرصة لمعرفة ما إذا كان
في الإمكان البدء ببرمجة هذه
الاجتماعات".
|