English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مسؤول أفغاني: التفجيرات أكبر من بن لادن

سامر علاوي - إسلام أباد - إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2001م

أدانت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان الأحداث الدامية التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية، وقال سفير أفغانستان في إسلام آباد "عبد السلام ضعيف" في مؤتمر صحفي عقده بمنزله: "إن حكومة أفغانستان تنتظر ما ستسفر عنه التحقيقات، مؤكدًا على ضرورة استيفاء التحقيق قبل توجيه الاتهامات".

وحول إمكانية ضلوع أسامة بن لادن الذي تحتضنه حكومة طالبان، فيما تطالب واشنطن بتسليمه على خلفية اتهامه باستهداف مصالح أمريكية، خاصة سفارتيها في نيروبي ودار السلام عام 1998م، والهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية "كول" في ميناء عدن في سبتمبر 2000م ، قال السفير الأفغاني: إن أسامة بن لادن مقيَّد الحركة، وقد سحبت منه جميع وسائل الاتصال، ولا يملك القدرات، وإمكانية الحركة والاتصال لإدارة مثل هذه الأعمال الضخمة، واستهجن الزج باسم طالبان في مثل هذه الأعمال، خاصة وأن طالبان لا تستطيع أن تحرك طائراتها، كما أن العقوبات الدولية حدت من حركة مسئوليها، وأشار السفير الأفغاني أن الولايات المتحدة الأمريكية أو سفارتها في باكستان لم تتصلا بحكومة طالبان فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة.

وقال السفير الأفغاني: إن حجم الدمار الذي لحق بالمصالح الأمريكية دليل على ضخامة الترتيبات المعدة سلفًا، وهي ترتيبات لا تستطيع الحكومة الأفغانية أو بن لادن القيام بها حتى لو أراد ذلك، وفي النهاية فـ"بن لادن" شخص واحد يزن ثمانين كيلو غرامًا، وليست لديه قدرة على تدمير أمريكا على حدِّ تعبير السفير الذي اعتبر أن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بقصف أفغانستان، كرد على الهجمات التي تعرَّضت لها أمر مستبعد تمامًا في الوقت الحاضر، حيث لم تنته التحقيقات بعد، ولم تعرف من هي الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات، كما اعتبر السفير الأفغاني شنَّ الولايات المتحدة هجومًا على أفغانستان عملا خاطئا تتحمل واشنطن وحدها عواقبه.

إدانة رسمية واستنفار أمني

ومن جانبه أدان الرئيس الباكستاني الجنرال "برويز مشرف" الأحداث المؤسفة التي وقعت في واشنطن ونيويورك ووصفها بالإرهابية، وبعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش يعزِّيه بالخسائر الكبيرة في الأرواح والممتلكات، وقال مشرف في رسالته لبوش: إننا نشجب بشدة أعمال الإرهاب الشيطانية في العالم المتحضر اليوم، وعلى العالم أن يتَّحد لمواجهة الأعمال الوحشية الفظيعة واجتثاثها من جذورها، وانتهى قائلاً: "إننا في لحظات الصدمة والمأساة نودّ أن ننقل إليكم وإلى جميع الأسر المنكوبة والشعب الأمريكي تعاطفنا الكامل وتعازينا".

وفيما قالت مصادر حكومية باكستانية: إن اجتماعات سياسية، وعسكرية، وأمنية عالية المستوى عقدتها القيادة الباكستانية، وإنها تتابع باستمرار الأحداث في الولايات المتحدة وآثارها على العالم والمنطقة، فقد عزَّزت الإجراءات الأمنية بشكل كبير حول الأماكن الحساسة في البلاد، وخاصة في العاصمة إسلام آباد، وشملت الإجراءات الأمنية مباني الأمم المتحدة والمصالح الأمريكية والسفارة الأمريكية، وشوهدت دوريات الشرطة الخاصة تجوب الشوارع خاصة في المناطق الحساسة، وأغلقت الطرق المؤدية إلى مجمع لوكالات الأمم المتحدة وسط إسلام آباد، وقيدت الحركة في الحي الدبلوماسي، حيث تقع معظم السفارات بما فيها سفارة الولايات المتحدة.

وبدا الشارع الباكستاني والأفغاني كأنه غير مكترث بما يجري في الولايات المتحدة، حيث ربط الكثيرون ما يجري في نيويورك وواشنطن بسياسات الولايات المتحدة في العالم في ظلِّ القطبية الأحادية التي تتمتع بها، خاصة وأن البلدين يخضعان لعقوبات اقتصادية وعسكرية وسياسية من قبل الولايات المتحدة في ظل تدهور اقتصادي تشهدها البلدان، وفي ظروف حالة الجفاف التي لم تشهدها المنطقة منذ عقود.

وقد عبَّر كثير من الباكستانيين واللاجئين الأفغان عن نقمتهم على الولايات المتحدة، خاصة وهم يشاهدون طائراتها عبر شاشات التلفاز تقصف الأبرياء في فلسطين بأيد إسرائيلية ومعدات وأسلحة أمريكية، كما تعرَّضت أفغانستان إلى قصف مماثل قبل ثلاثة أعوام، وقال عدد من المحلِّلين السياسيين: إن الولايات المتحدة يبدو أنها تدفع فواتير نقمة الشعوب وانحيازها إلى جانب الظلم في العالم.

انفجارات بكابول

ومن ناحية أخرى.. دوَّت أصوات انفجارات لم يعرف سببها فجر الأربعاء 12-9-2001م في العاصمة الأفغانية كابول، تبعها إطلاق نار من مضادات أرضية على الأرجح حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وذكر شهود لوكالة فرانس برس قرب المطار بعد رفع منع التجول أن الانفجارات كانت أشبه بدوي الصواريخ التي غالبًا ما يستخدمها المقاتلون، وأصبح سكان كابول قادرين على التمييز بين مختلف أنواع الأسلحة بعد سنوات الحرب، ونفت الولايات المتحدة والمعارضة المسلحة بأنها تقف وراء هذه الانفجارات.

وقد سمع دوي سبعة أو ثمانية انفجارات قوية قرب المدينة، وكان أول انفجار عنيفًا جدًّا تبعه إطلاق نار من مضادات أرضية على الأرجح، مع سماع أصوات إقلاع طائرات عسكرية من مطار كابول، وقد شوهدت حرائق في العاصمة الأفغانية.

وبحسب وكالة الأنباء الإسلامية الخاصة القريبة من حركة طالبان قد تكون طائرتان دمرتا في مطار العاصمة الأفغانية، ولم تتمكن الوكالة من تحديد ما إذا كان الهجوم نُفِّذ بالصواريخ أو المروحيات.

وقال "سكوت مكللان" الناطق باسم الرئيس بوش "لا نعرف الجهة المسؤولة عن الهجمات في أفغانستان، لكنها ليست الولايات المتحدة".

يُشار إلى أن معارك تدور بين نظام طالبان وتحالف المعارضة الأفغانية بقيادة أحمد شاه مسعود الذي أخرجته حركة طالبان من كابول عام 1996م، ولم يَعُد مسعود يسيطر إلا على محافظة بداخشان في أقصى شمال شرق البلاد، كما نفى نظام طالبان أي علاقة له بالاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة الثلاثاء.

وقد تبنَّى تحالف المعارضة الأفغانية الأربعاء 12-9-2001م في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الانفجارات التي دوَّت ليلاً في مطار كابول، وقال القائد بسم الله المقرب من القائد أحمد شاه مسعود والمسؤول عن أحد مراكز المعارضة الأقرب إلى العاصمة الأفغانية: إن "مروحياتنا قامت بالثأر لنا"، وأضاف: "كنا نعلم أن حركة طالبان كانت قلقة من احتمال حصول ضربات جوية أمريكية، ولقد قررنا اقتناص هذه الفرصة".

وأضاف المسؤول عن أحد مراكز المعارضة لقد انتقمنا للعملية الانتحارية التي تعرَّض لها القائد مسعود الأحد 9-9-2001م، وقصفهم للمناطق المدنية، موضحًا: لم نستهدف سوى قواعد عسكرية، وقال: "إن مروحيات المعارضة قصفت المطار بالصواريخ، وأطلقت قنابل".

وفي كابول أقامت طالبان مركز تفتيش بالقرب من المطار الذي يستخدم للرحلات المدنية والعسكرية، ومنعت الأشخاص غير المنتمين إلى صفوف الحركة من الاقتراب منه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع