English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أشكروفت: تنفيذ الانفجارات بمساعدة داخلية

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 13-9-2001م

أعلن وزير العدل الأمريكي "جون أشكروفت" أن خاطفي الطائرات التي استخدمت في تفجيرات الثلاثاء 11-9-2001م التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن، قد تلقوا مساعدة من داخل أمريكا نفسها.

وأضاف الوزير الأمريكي أن مكتب التحقيقات الاتحادي أنشأ موقعًا على شبكة الإنترنت لجمع معلومات عن التفجيرات الأمريكية، داعيًا المواطنين للتقدم بأية معلومات قد تفيد التحقيق في هذه التفجيرات، مشيرًا إلى أنه سيُجرى أيضًا إنشاء خط هاتفي مجَّاني لهذا الغرض.

وأشار أشكروفت إلى أن آلاف من موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي في جميع المكاتب الميدانية المنتشرة بمختلف أنحاء البلاد يقومون بهذا التحقيق، ويساعدهم أفراد من وكالات وزارة العدل الأخرى.

ونقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الخميس 13-9-2001م عن مصدر أمني مقرب من التحقيق الجاري في التفجيرات أن السلطات الأمريكية قد تمكَّنت حتى الآن من التأكد من هويات 40 شخصًا من منفِّذي التفجيرات، لكنها لا تزال تجهل هويات العشرة الآخرين.

وأضافت الصحيفة إن المحققين الذين بدءوا مهمتهم في غضون ساعات قلائل من وقوع الحوادث قد عثروا على رسائل وداعية كتبها المهاجمون لذويهم قبيل انطلاقهم في مهمتهم، كما عثر المحققون أيضًا على إيصالات ائتمانية تثبت أن بعض الخاطفين قد تلقوا تدريبًا على الطيران في معاهد أمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر قوله: إن السلطات الأمريكية تعتقد أن 27 شخصًا يُشكّ في ضلوعهم في الهجمات قد تلقوا تدريبات في قيادة الطائرات، وأنهم يحملون جوازات سفر صادرة من "دول شرق أوسطية"، وهم مقسَّمون إلى أربع خلايا مستقلة عن بعضها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخاطفين استخدموا أسلحة بسيطة وأدوات قاطعة أخرى للسيطرة على الطائرات، وأنهم كانوا يحملون جوازات سفر تعود لدولتين.

وأعلن المدعي العام الفيدرالي الألماني كاي نيم الخميس عن فتح تحقيق قضائي حول "عصابة إرهابية" في هامبورج على علاقة بشخصين يُشتبه في ضلوعهما في تفجيرات أمريكا.

وأضاف نيم أن النيابة العامة تشتبه في أن شخصين "لديهما قناعات إسلامية" شكَّلا في هامبورج جماعة هدفها العمل بالتعاون مع مجموعات إسلامية أخرى على تدمير مبانٍ ذات قيمة رمزية عالية بشكل مثير، وقد أقام المشتبهان في هامبروج، حيث تم تسجيلهما كمواطنين من الإمارات العربية المتحدة.

يُذكر أن منظمة إرهابية كانت قد شُكِّلت في مدينة هامبورج شمالي ألمانيا في أوائل العام الحالي 2001م، وأنها خطَّطت لهجمات رمزية بالتعاون مع غيرها من المنظمات الألمانية.

ومن ناحية أخرى، أعلنت مصادر قضائية فرنسية الخميس عن افتتاح تحقيق أوليّ حول وجود علاقات محتملة بين الأوساط الإسلامية في فرنسا والتفجيرات الأمريكية.

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس أن التحقيق فتح حول "عصابة إجرامية مرتبطة بأعمال إرهابية". وستتولَّى هذه المهمة شرطة مديرية مراقبة الأراضي ومكافحة التجسس، والقسم الجنائي في الشرطة القضائية في باريس القيام بتلك المهمة.

وأشار المصدر أن التحقيق الأوليّ يرمي إلى جمع كافة المعلومات والبيانات التي قد يتم تلقّيها في فرنسا حول التفجيرات الأمريكية، ونقلها عند اللزوم إلى الأمريكيين.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل جوسبان" في حديث لشبكتي تلفزيون فرنسيتين: إن بلاده تحارب الإرهاب وليس العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أنه لا نريد الخلط بين المجموعات الإرهابية والعالم الإسلامي الذي لنا فيه أصدقاء وشركاء، ولوَّح جوسبان بتهديد للدول التي تشجع الإرهاب، غير أنه لم يُشِر إلى دولة أو دول محددة بالاسم.

وقال جوسبان: إن من المبكر معرفة ما إذا كانت التفجيرات تستهدف الولايات المتحدة وحدها أم أنها تعني دولاً أخرى أيضًا، مشيرًا إلى وجود اتصالات مع الشركاء الأوربيين والأمريكيين؛ لتنسيق العمل بهدف مراقبة الأجواء الأوروبية بشكل أفضل.

وقد عقد المجلس الدائم المشترك بين الحلف الأطلسي وروسيا اجتماعًا خاصًّا الخميس، وتم إصدار بيان في نهاية الاجتماع أشاروا فيه إلى ضرورة معاقبة المسؤولين عن تفجيرات أمريكا. وأضاف البيان: "أن الحلف الأطلسي وروسيا يدعوان المجتمع الدولي برمته إلى الاتحاد في الصراع ضد الإرهاب.

وكان الحلف الأطلسي قد أعلن الأربعاء 12-9-2001م عن استعداده لتنفيذ البند الخامس من معاهدة تأسيسه الذي ينص على التضامن بين أعضائه، ما يفتح المجال أمام مساهمة الحلفاء في احتمال شنِّ الولايات المتحدة، ردًّا عسكريًّا على الاعتداءات.

وأعرب المجلس الدائم المشترك بين الحلف وروسيا، وهو هيئة استشارية أنشئت بين الطرفين عام 1997م عن غضبه وامتعاضه من العمليات الهمجية المرتكبة بحق شعب الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد ذكرت وزارة الدفاع "البنتاجون" في موقعها على شبكة الإنترنت أنها ستعاود أعمالها بشكل معتاد الخميس 13-9-2001م، ودعت الوزارة جميع العاملين فيها للتواجد في أماكن أعمالهم، حيث إنها وفَّرت أماكن عمل مؤقتة، لمن تعرَّضت مكاتبهم للتدمير في التفجير الذي تعرضت له الوزارة الثلاثاء 11-9-2001م.

كما أعلن وزير النقل الأمريكي نورمان مينيتا أن حركة الملاحة الجوية ستستأنف الخميس، مشيرًا إلى أنه سيعاد فتح المجال الجوي الأمريكي أمام الطائرات التجارية والخاصة. كما أدلى وزير العدل جون أشكروفت بتصريحات مماثلة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع