|

مصر..
التجاريون احتفلوا بالذكرى الأولى
للانتفاضة
القاهرة
–زينات أبو شاويش –إسلام أون لاين.نت/13-9-2001
عقدت
نقابة التجاريين بالقاهرة مساء
الأربعاء 12-9-2001 احتفالية كبيرة
بمناسبة مرور عام على قيام انتفاضة
الأقصى المبارك، التي اشتعلت في
28-9-2001، وشارك في الاحتفالية عدد كبير
من السياسيين والكتاب والشعراء
والفنانين؛ حيث أكد جميع المشاركين
على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني في
نضاله المشروع من أجل إقامة دولته
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا
الدكتور "أحمد يونس" رئيس
المنظمة العالمية لمتحدّي الإعاقة
في مصر والتي تضم حوالي سبعة ملايين
شخص، الشعوب العربية والإسلامية إلى
تحويل التعاطف مع الانتفاضة
الفلسطينية من مجرد كلمات إلى أفعال
واقعية تساهم في دعم فعلي
للانتفاضة، وقال: إن تقديم كتب
جامعية أو حقيبة مدرسية إلى أبناء
الشعب الفلسطيني أفضل من مجرد
التعاطف اللفظي مع الانتفاضة.
كما
أشار الدكتور "أحمد يونس" إلى
أن المنظمة قد قامت بإجراء العديد من
الاتصالات مع اللجنة المصرية
لمقاطعة السلع الأمريكية
والإسرائيلية، وطلبت منها القوائم
الخاصة بسلع المقاطعة؛ بهدف طبع هذه
القوائم بطريقة بريل التي يستخدمها
الأكفّاء.
وأكد
يونس أن منظمة متحدّي الإعاقة ستقوم
بتوزيع القوائم، معلنة بذلك دعم
متحدّي الإعاقة لانتفاضة الأقصى
الفلسطينية .
ومن
جانبه قال الكاتب والمؤرخ الفلسطيني
"عبد القادر ياسين": "إن
الانتفاضة الفلسطينية تعاني من قتل
قوات الاحتلال للأبرياء من الشعب
الفلسطيني"، وأكد "أن
الانتفاضة ضد الأعمال الإرهابية
التي وقعت في واشنطن ونيويورك
الثلاثاء 11-9-2001"، وأشار إلى أن
أبناء الانتفاضة يرفضون سياسة
الولايات المتحدة الأمريكية تجاه
فلسطين والشرق الأوسط، ويرفضون
التحيز الأمريكي الواضح لإسرائيل،
وأضاف أن أبناء الانتفاضة الذين
يعانون من العنصرية الإسرائيلية
يأسفون لما يعانيه الشعب الأمريكي
من مأساة.
وشاركت
الفنانة "محسنة توفيق" في
الاحتفال المقام بمناسبة مرور عام
على الانتفاضة حيث أعلنت عن بداية
تكوين لجنة لقطع العلاقات مع
إسرائيل، تضم عددا كبيرا من
المفكرين والفنانين والمثقفين،
ودعت كل فناني مصر والعالم العربي
للمشاركة في هذه اللجنة وتشجيعها.
وقالت
الفنانة محسنة توفيق: "إن هذه
اللجنة جاءت ردًا على سياسة العنف
التي تتبناها إسرائيل تجاه الشعب
الفلسطيني"، وتوجهت للحضور
بقولها: "أتمنى أن تُعلِّموا
أولادكم هذه الجملة: إما نحن أو
إسرائيل.. لا ثالث بيننا".
|