|

واشنطن تدعو لتحالف دولي لمكافحة "الإرهاب"
عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-9-2001
 |
|
باول
يدعو لتحالف دولي ضد الإرهاب |
أعرب
وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" عن رغبة الولايات المتحدة
في إقامة تحالف دولي لمكافحة
الإرهاب، مشيرا إلى ضرورة تعاون دول
حلف شمال الأطلسي ودول الشرق الأوسط.
وطالب باول في مؤتمر صحفي عقد الخميس
13-9-2001 ببناء تحالف قوي لملاحقة
المسؤولين عن الاعتداءات، وبصورة
أشمل ملاحقة مرتكبي جرائم العنف في
أي مكان في العالم، مشيرا إلى أنه
كان على اتصال مستمر طوال النهار مع
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "جورج
روبرتسون" وعدد من وزراء خارجية
الدول الأعضاء في الحلف، وخصوصا
ألمانيا وبريطانيا وكندا وبلجيكا.
لكن
وزير الخارجية الأمريكي الذي كان
رئيسا لأركان الجيوش الأمريكية خلال
حرب الخليج (1990 - 1991) لم يحدد ما إذا
كان التحالف الذي تحدث عنه شبيها
بالتحالف الدولي الذي قادته
الولايات المتحدة في تلك الفترة ضد
العراق.
وأشار باول إلى ضرورة أن يضم التحالف
"الدول الإسلامية التي لديها -أكثر
منا- ما يحملها على التخوف من العنف
الذي يستهدف مدنيين أبرياء".
وأضاف
باول إلى أن المادة الخامسة من ميثاق
الحلف الأطلسي التي تنص على "ضرورة
تضامن دول الحلف عندما تتعرض إحداها
لهجوم" لا تعني بالضرورة السعي
إلى عملية عسكرية مشتركة، إنما دعم
الولايات المتحدة إذا أقدمت على شن
عملية ما، وقال: "هذا لا يعني
بالضرورة أن الأعضاء الـ 18 الآخرين
في الحلف سيشاركون في هجوم، لكن ذلك
يجعل من الأسهل الحصول على دعم
لعمليات التحليق وأمور من هذا النوع".
وقال
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
في واشنطن: إن الولايات المتحدة
تتوقع تعاون باكستان ودعمها في
مكافحة الإرهاب، وأفاد مسؤولون
أمريكيون أن الخيوط الأكثر جدية في
إطار اعتداءات الثلاثاء 11-9-2001 على
مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع
تشير إلى الأصولي السعودي الأصل "أسامة
بن لادن" اللاجئ في أفغانستان.
الصين
تكافح
ومن
ناحيتها.. نقلت الصحف الصينية عن
الرئيس الصيني "جيانغ زيمين"
قوله: إن الصين ستعزز تعاونها مع
الولايات المتحدة لمكافحة العنف
الدولي، وأوضحت صحيفة "تشاينا
دايلي" الصادرة باللغة
الإنجليزية الخميس 13-9-2001 أن
الرئيس الصيني عبر عن هذا الالتزام
خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي "جورج
بوش" غداة الاعتداءات التي
استهدفت نيويورك وواشنطن.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الصيني "أدان
بقوة الهجمات الإجرامية"، وجدد
تعازيه للحكومة والشعب الأمريكي،
وقال: إن "الاعتداءات ليست
فقط كارثة للولايات المتحدة إنما هي
أيضا تحد للشعوب المحبة للسلام في
العالم".
وردا على اقتراح الرئيس الأمريكي
بخصوص التحالف الدولي لمكافحة
الإرهاب أكد "زيمين" استعداد الصين
لتعزيز حوارها وتعاونها مع الولايات
المتحدة والمجموعة الدولية لمكافحة
جميع أشكال العنف، وأوضح أنه يأمل في
أن يعزز وزيرا خارجية البلدين
ومندوبوهما في الأمم المتحدة "المشاورات
والتعاون في هذا الشأن".
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن
الرئيس الصيني اطّلع على التقدم
الحاصل في عمليات الإنقاذ، مؤكدا
استعداد الصين لتقديم كل مساعدة
ضرورية.
وكان
الرئيس الصيني زيمين بعث ببرقية تعزية إلى الرئيس الأمريكي
بوش الثلاثاء 11-9-2001 بعد ساعات من
وقوع الاعتداءات.
يذكر أن نحو 30 من الرعايا الصينيين يعملون
في 14 شركة في مركز التجارة العالمي،
وقد نجا منهم اثنان، هما: موظفة في
اللجنة الاقتصادية والتجارية لبكين
التي أصيبت بجروح طفيفة، والموظفة "سون
لينغلينغ" في صحيفة "تشاينا
دايلي" التي خرجت سالمة من المبنى.
تعاون
باكستاني
ومن
جهته.. وعد الرئيس الباكستاني
الجنرال "برويز مشرف" نظيره
الأمريكي "جورج بوش" بتعاون
بلاده الكامل في مكافحة العنف بعد
الاعتداءات المدمرة التي ضربت
نيويورك وواشنطن، وقال في بيان بعد اجتماع
طارئ مع كبار مستشاريه صباح
الخميس 13-9-2001: "نحن نعتبر أن
العنف شر يهدد المجتمع الدولي".
وأضاف مشرف
أن على كل الدول أن توحد جهودها في
هذه القضية المشتركة، متعهدا بتعاون
غير محدود من جانب باكستان في هذا
المجال، وجاء الاجتماع الذي
استمر ثلاث ساعات قبل لقاء مرتقب الخميس 13-9-2001
بين الرئيس مشرف والسفير الأمريكي
في إسلام آباد "ويندي شامبرلين".
وأعلن مصدر باكستاني مسؤول لوكالة
فرانس برس أن دبلوماسيا باكستانيا
التقى الأربعاء 12-9-2001 في كابول
مع مسؤولين في نظام طالبان إثر
الاعتداءات التي ارتُكبت في
الولايات المتحدة، ورفض المصدر
الذي طلب عدم ذكر اسمه إعطاء معلومات
عن فحوى المحادثات التي جرت في
كابول، بينما قالت مصادر مطلعة: إنها
بحثت في شؤون طارئة، كما عُلم أن
الدبلوماسي الباكستاني نقل رسالة
هامة لقادة طالبان.
يشار
إلى أن باكستان هي إحدى الدول الثلاث
التي اعترفت بنظام حركة طالبان
الحاكمة في كابول، وتطالب الولايات
المتحدة منذ فترة طويلة باكستان
بالضغط على كابول لتسليم "بن لادن"
الذي تتهمه السلطات الأمريكية
بالوقوف وراء اعتداءين استهدفا
سفارتين أمريكيتين في شرق أفريقيا
وأسفرا عن سقوط 224 قتيلا عام 1998.
مصر
وعُمان.. إجماع على المكافحة
قال
"يوسف بن علوي" الوزير المسؤول
عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان: نحن
نشعر بالأسى، ويتعين علينا التضامن
مع الشعب الأمريكي، ولا بد أن يقف
العالم موقفا واحدا ضد كل أنواع
العنف، وأكد الوزير العماني اتفاق
السلطنة ومصر على أهمية التنسيق بين
الدول العربية والإسلامية بشأن
مكافحة العنف بحيث تكون الجهود
موحدة لعدم السماح للإرهاب بأن يدمر
العالم ويدمر الحضارة.
وعما
إذا كانت الدعوة المصرية والعربية
لعقد مؤتمر دولي لمكافحة العنف يمكن
أن تلقى قبولا عالميا الآن، بعد أن
ضرب العنف قلب المجتمع الأمريكي قال
الوزير العماني: "أعتقد أن هناك
إجماعا على محاربة الإرهاب"،
مشيرا إلى أن أي عمل الآن يجب أن يكون
أكثر دقة وتخطيطا لكي يحقق نتائج
إيجابية في مكافحة الإرهاب.
وكان "أحمد ماهر" وزير الخارجية
المصري اجتمع الخميس 13-9-2001 مع السيد
يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير
المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة
عمان الذي يزور القاهرة حاليا، وتم
خلال الاجتماع استعراض الأحداث التي
تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية
والتي وصفها الوزير العماني بأنها
مأساة في بلد صديق.
ومن جانبه أكد وزير الخارجية المصري
اتفاقه مع يوسف بن علوي في أن
المحاولات الإسرائيلية للوقيعة بين
الدول العربية والولايات المتحدة
أمر غير مستغرب من إسرائيل، وقال: إن
موقف مصر واضح تماما في إدانة هذه
الأعمال الإجرامية والعدوانية، كما
أن مصر ترفض تعرض المدنيين لمثل هذه
الأعمال سواء كانوا أمريكيين أو
عربا أو فلسطينيين أو حتى
إسرائيليين.
الكويت
ترحب
ورحبت
دولة الكويت الخميس 13-9-2001 بدعوة
الولايات المتحدة الأمريكية إلى "قيام
تحالف دولي لمكافحة الإرهاب"،
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله
هذا تعليقا على ما جاء في المؤتمر
الصحفي لوزير الخارجية الأمريكي "
كولن باول" مساء الأربعاء 12-9-2001
حول دعوة الولايات المتحدة إلى قيام
تحالف دولي لمكافحة الإرهاب.
وأضاف
المسؤول أن دولة الكويت ترحب بقيام
مثل هذا التحالف وتضم صوتها إلى جانب
الولايات المتحدة بضرورة وأهمية
قيام هذا التحالف انطلاقا من موقف
الكويت المبدئي والثابت في رفض
وإدانة العنف والإرهاب بكافة صوره
وأشكاله، وأضاف أن الكويت تدعو
المجتمع الدولي إلى تضافر جميع
الجهود لبلورة هذا التحالف الذي
سيمثل تكتلا لقوى الخير في مواجهة
قوى الشر.
|