|

خبير طيران: التفجيرات قام بها طيارون مهرة
القاهرة- خاص- إسلام أون لاين.نت/12-9-2001
رجح
الدكتور "سيد دسوقي" رئيس قسم
هندسة الطيران بجامعة القاهرة وجود
تواطؤ من أجهزة الأمن الأمريكية في
الانفجارات التي هزت واشنطن
ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001.
وقال
في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن هذا الحجم من
الطائرات المدنية لا يمكن أن يصل
لأهدافه إلا إذا كان هناك فهم دقيق
جدا لتقنيات الرادارات وإمكانية
التشويش عليها، أو أن تكون المحطات
الأرضية ساهمت في توجيه هذه
الطائرات إلى مواقع الانفجارات؛
بحيث عدلت المسار الذي كان ينبغي أن
تسير فيه هذه الطائرات.
وأضاف
خبير الطيران المصري أنه يتصور
سيناريوهين لما حدث: أولهما أن محطات
الإشارة الأرضية التي توجد بمطار
بوسطن التي أقلعت منه إحدى الطائرات
المصطدمة تواطأت مع مختطفي الطائرة،
ووجهت مسارها إلى برجي مركز التجارة
العالمي، ومن الواضح أنه تم تلغيم
الطائرات لكي تحدث دمارا شاملا.
أما
التصور الثاني فهو أن مسار الطائرة
تم تعديله وبرمجته أثناء وجود
الطائرة في الجو؛ وهو ما يستلزم
طيارين مهرة على درجة من الكفاءة
تماثل الطيارين الأمريكيين الذين
يعرفون المسار الداخلي لطيرانهم.
من
جهته قال "سمير حسين" مسئول
بشركة مصر للطيران: إن هبوط الطيار
بطائرة من طراز بوينج إلى ارتفاع
مبنى مركز التجارة العالمي يؤكد أن
من قام بالعملية طيار حربي وليس
مدنيا يعرف كيف يهبط بطائرته إلى هذا
المستوى من الطيران دون أن يصطدم إلا
بالمبنى الذي يريده، وعلى دراية
كافية بكيفية التشويش على الرادارات.
ويؤكد سمير حسين أن من قام بالعملية
يمكن أن يكون من سلاح الجو الأمريكي.
من
جهتهم رجح خبراء في شؤون الطيران
المدني والاستخبارات لهيئة الإذاعة
البريطانية الأربعاء 12-9-2001 أن يكون
الخاطفون قد تمكنوا من التغلب على
طواقم الطيارين في الطائرات
المختطفة وقادوا الطائرات بأنفسهم.
ونقلت
الإذاعة عن النائب "جون ميكا"
رئيس لجنة الطيران المدني في مجلس
النواب قوله: إنه من غير المعقول أن
تحدث أربعة اختراقات للأمن في
المطارات الأمريكية في يوم واحد.
واستبعد
"داريل جنكينز" مدير معهد
الطيران المدني في جامعة جورج تاون
إقدام أي طيار على الاصطدام بطائرته
في مركز التجارة العالمي.
وقال:
إنه من خلال خبرته كطيار يستطيع أن
يؤكد أن أي طيار سيقبل أن يُقتل
بالرصاص قبل أن يفعل شيئا كهذا، وفي
هذه الحالة سيقود الخاطفون الطائرات
بأنفسهم.
أما
"جيم بورنيت" الرئيس السابق
لمجلس سلامة النقل فقد أشار إلى أن
أي طيار مدني لن يقدم على ذلك حتى لو
كان تحت تهديد السلاح.
|