بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ماليزيا.. إخلاء ناطحتي سحاب خوفًا من تفجيرات

جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/12-9-2001

عمارتي كوالالمبور الأعلى من نوعها في العالم

أخلت الشرطة الماليزية صباح الأربعاء 12/9/2001 ناطحتي سحاب " بيتر وناس" في قلب العاصمة "كوالالمبور" وهما الأطول من نوعهما في العالم بعد أن وصلها تهديد بقرب تفجير إحدى العمارتين على الأقل، ورغم عدم حدوث شيء؛ لكن ذلك كان كافيا لبث الذعر في نفوس العاملين في ناطحتي السحاب؛ ولتأهب قوات الأمن الماليزية، في الوقت الذي أعلنت فيه إندونيسيا أنها أفشلت محاولتين لتفجير السفارة الأمريكية.

وقد أعلنت الشرطة الماليزية أن التهديد قد وصلها من مجهول عبر هاتف عمومي في العاصمة الماليزية بعد 13 ساعة من التفجيرات في الولايات المتحدة، ومع أن بعض رجال الأمن شكك منذ البداية في جدية المهدد بالتفجير، لكن ذلك لم يمنعهم من الإعلان بمكبرات الصوت والميكروفون الداخلي بضرورة الإخلاء الفوري للعمارتين اللتين ترتفعان بطول 88 دورا بالإضافة إلى مجمع تسويقي ضخم ملحق بهما، وهو ما دفع الآلاف من المتواجدين فيها إلى الخروج.

وقال أحد العاملين في أحد برجي " بيتر وناس" بأن تعليل مطالبتنا بالخروج فورا كان على أساس أن هناك عطلا في أجهزة الإنذار والطوارئ في العمارتين، وشوهد أكثر من 3000 شخص يقفون بالقرب من العمارتين بينما وقفت قوات الدفاع المدني والمطافئ في حالة تأهب لساعات.

ورغم أن شركة بيتروناس النفطية التي تمتلك العمارتين أنكرت وجود تهديد، لكن الشرطة أكدت أن اتصالا هاتفيا مسجلا يؤكد حدوث ذلك، وأن الشخص المهدد حدد الساعة التاسعة صباحا لكن شيئا لم يحدث، وفي الوقت نفسه كان عشرات من خبراء التفجيرات والتحقيقات قد دخلوا العمارتين والمجمع التسويقي للبحث عن أية متفجرات ولم يجدوا شيئا .

وقال المتحدث باسم الشرطة المركزية المالية زكريا علي: "نعتقد أنها مجرد مزحة مخيفة! "، لكن الشرطة لم تستطع معرفة ما إذا كان لذلك علاقة بمدبري تفجيرات نيويورك وواشنطن فيما تخوف دبلوماسيون غربيون في ماليزيا من حدوث ذلك بالفعل قريبا.

وبعد الساعة الحادية عشرة صباحا سمح للموظفين والزوار بالعودة إلى مكاتبهم في الوقت الذي شددت فيه الأجرات الأمنية في المطارات الماليزية وروقبت جميع الطائرات المحلقة في الأجواء الماليزية حتى لا يتكرر الهجوم في ماليزيا على غرار هجوم الثلاثاء على مركز التجارة العالمي ، كما ضاعف رجال الأمن من عملية تفتيشهم على الحقائب والحمولات في المطارات .

ويأتي التهديد بتفجير عمارتي كوالالمبور في وقت كثر حديث وسائل الإعلام الماليزية بشكل مثير عن التطرف الديني وظهور جماعات إسلامية مسلحة في ماليزيا تريد إسقاط حكم رئيس الوزراء الماليزي د.محاضير محمد الذي امتد حكمه لأكثر من 20 عاما خاصة بعد تزايد شعبية المعارضة الإسلامية منذ انتخابات عام 1999 ، وكانت الحكومة قد اعتقلت في الشهر الماضي 10 إسلاميين قالت بأنهم من مجموعة سميت بـ"فرقة المجاهدين" ، وتقول الحكومة بأن هذه الفرقة – ومع عدم وجود أدلة دامغة بوجودها - لها صلة بجماعات مماثلة في إندونيسيا وبتفجير إحدى الأسواق في العاصمة الإندونيسية جاكرتا قبل شهرين .

يذكر أن عمارتي كوالالمبور افتتحتا عام 1996 وترتفعان بطول 452 مترا (1483 قدم ) وقد كلف بناؤهما 1.2 مليار دولار أمريكي، وتعدان من كبرى المشاريع العمرانية لحكومة محاضير محمد، وهما أطول عمارتين في العالم ويأتي بعدها برجا "سيرس" بشيكاغو في المرتبة الثانية و برجا "مركز التجارة العالمي" في نيويورك الذين تم تفجيرهما الثلاثاء 11/9/2001 في المرتبة الثالثة ، وقد مثل فيها العديد من نجوم فن هوليود و الهند وشرق آسيا .

محاولة تفجير سفارة واشنطن بجاكرتا

على صعيد آخر ..أعلن وزير الخارجية الإندونيسي "حسن ويرايودا " صباح الأربعاء 12/9/2001 بأن السلطات الأمنية الإندونيسية قد أفشلت محاولتين للهجوم على السفارة الأمريكية، لكنه لم يوضح أية تفاصيل كافية عن طبيعتها وقال: "لقد منعنا حتى الآن قيام أية أعمال إرهابية في إندونيسيا بما في ذلك محاولتين للهجوم على السفارة الأمريكية ومحاولات هجوم فردية أخرى".

وأنكر وزير الخارجية الإندونيسي بشدة أن يكون الملياردير السعودي المولد " أسامة بن لادن " متواجدا في إندونيسيا وذلك ردا على سؤال أحد الصحفيين الأجانب.

وكان الأمن الإندونيسي قد اعتقل عام 2000 رجلا اتهم بالإعداد لتفجير السفارة الأمريكية القريبة من ساحة الاستقلال والقصر الرئاسي، وقد شددت الأجراءات الأمنية على السفارة الأمريكية في إندونيسيا وماليزيا وأغلقت أبوابهما الأربعاء 11/9/2001 دون إعلان موعد إعادة بدء الدوام الرسمي فيهما ، كما أغلقت بعض المدارس العالمية التي يدرس فيها أبناء الجالية الأجنبية خوفا من وقوع اعتداءات عليهم من قبل جماعات أعلنت سابقا عداءها للولايات المتحدة في إندونيسيا .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع