|

البورصات
تنهار.. وأسعار النفط تقفز
واشنطن-وكالات-
إسلام أون لاين.نت/11-9-2001
ارتفعت
أسعار النفط والذهب وسعر صرف اليورو
مقابل الدولار، كما انهارت البورصات
العالمية إثر الانفجارات التي هزت
أمريكا الثلاثاء 11-9-2001؛ ففي أسواق
النفط في لندن ارتفع سعر برميل برنت
حوالي أربعة دولارات بعد ساعة من
حدوث الانفجارات، ووصل تقريبا إلى 32
دولارا، وهو أعلى سعر منذ نهاية
العام 2000.
وأعلن
الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة
للنفط "علي رودريغيز" في بيان
مساء الثلاثاء 11-9-2001 أن "أوبك"
ستزود الأسواق بكميات مناسبة من
النفط؛ من أجل استقرار الأسعار بعد
الهجمات التي حدثت على أمريكا.
وأكد
رودريغيز أن الدول الأعضاء في
المنظمة "على استعداد لاستعمال
الفائض لديها إذا تطلب الأمر"؛ من
أجل تأمين "الكميات المناسبة
للأسواق"، ولتأمين استقرار
الأسعار.
في
هذه الأثناء نقلت وكالة "فرانس
برس" الثلاثاء 11-9-2001 عن مسئولين
بلجنة تعاملات البورصة الأمريكية
قولهم: إن جميع أسواق المال
الأمريكية ستبقى مقفلة بعد
الاعتداءات التي شهدتها الولايات
المتحدة.
وقد
دبت الفوضى في كافة بورصات العالم،
كما أعلنت بورصات أخرى تجميد نشاطها
حتى إشعار آخر، وقال أحد المتعاملين
في بورصة باريس: إن "الناس يبيعون
الأسهم بكميات كبيرة، ويتساءلون: ما
الذي سيفعله الأمريكيون بعد هذه
الانفجارات؟".
من
جهة أخرى لجأ المضاربون إلى بيع
الدولار إثر الانفجارات وانهيار
البورصات؛ وهو ما أدى إلى ارتفاع
اليورو 91 سنتا أمريكيًا، كما قفزت
أسعار سندات الخزانة الأمريكية في
التعاملات الآجلة أكثر من نقطة. وتعد
السندات ملاذا آمنا للمستثمرين في
أوقات الأزمات.
وفي
محاولة أمريكية لتهدئة أسواق المال
أعلن الاحتياطي الفدرالي الأمريكي
الثلاثاء 11-9-2001 استعداده لتوفير
السيولة للمصارف بعد الاعتداءات
التي ضربت نيويورك وواشنطن.
وقال
المصرف المركزي الأمريكي في بيان
نشر على موقعه على الإنترنت: إن "الاحتياطي
الفدرالي مفتوح ويعمل، وإن القروض
متوافرة بنسب الحسم لتلبية احتياجات
السيولة".
|