بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الانفجارات أكبر من قدرة التنظيمات العربية

القاهرة وعمان- منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/11-9-2001

لحظة اصطدام الطاائرة بمبني التجارة

رجّح الدكتور "عصام العريان" أحد قيادات الإخوان المسلمين بمصر، أن يكون منفذ سلسلة الهجمات التي طالت مؤسسات صنع القرار الأمريكي في نيويورك جماعات من داخل الولايات المتحدة لا من خارجها.

وقال العريان في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 11-9-2001: إن هناك غضبا من المواطنين الأمريكيين تجاه عدم العدالة التي يعانون منها، وهو ما اعترف به من قبل "ماكفاي" مفجّر أوكلاهوما عام 1993؛ حيث ذكر أنه نفّذ الحادث "لأن أمريكا دولة ظالمة" من وجهة نظره، و"لا تقيم العدل بين مواطنيها".

 وأشار القيادي الإسلامي إلى أن السياسة غير الرشيدة لإدارة بوش ومن سبقه قد تكون دفعت إحدى التنظيمات السرية إلى القيام بمثل هذه العمليات التي لم يسبق لها مثيل في العالم.

ونفى العريان أن تكون أي منظمات إسلامية وراء هذه الهجمات؛ لأنه "لا يمكن لأي جماعة مهما بلغت قوتها في المنطقة العربية أن تنفّذ هجمات بمثل هذا القدر العالي من الدقة والقوة".

وتمنى العريان أن تعلن إدارة الرئيس الأمريكي عن الفاعل الرئيسي، وألا تلجأ إلى الاتهامات الجاهزة لجماعة "بن لادن" أو غيرها من الجماعات العربية أو الإسلامية.

كما حذر أمريكا من أن يكون رد فعلها انتقاميا؛ لأن ذلك سيولد عنفا مضادا، كما قال: إن هذه الهجمات تذكّر العالم بما حدث في نجازاكي وهيروشيما عام 1945 حيث الجرائم الأمريكية في حق اليابانيين والتي راح ضحيتها الآلاف، كما تذكّر أيضا هذه الحوداث بحادثة "بيرل هاربور" في ديسمبر عام 1941 التي تسببت في دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. 

وأكد العريان على ضرورة أن يحاسب الشعب الأمريكي إدارته على هذا الخلل الأمني؛ لأن هناك تقصيرا واضحا، وربما كان هناك تواطؤ من المؤسسات العسكرية والأمنية في أمريكا. كما تؤكد هذه الهجمات وجود خلل في المنظومة الدفاعية الأمريكية.

وفي الأردن استبعد الدكتور "عبد اللطيف عربيات" أمين عام حزب "جبهة العمل الإسلامي" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن تكون جهات إسلامية أو فلسطينية وراء الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. 

 وقال عربيات في تصريحات لـ"إسلام أون لاين .نت": إن العالم عليه أن يتذكّر ما حدث في أوكلاهوما عام 1996 عندما وجّهت أصابع الاتهام للمسلمين بالوقوف وراء تفجير المبنى الفيدرالي والذي راح ضحيته العشرات، وبعد ذلك ظهر أن منفذه أمريكي أبيض.

وأضاف عربيات أن الهجمات ضد المؤسسات الأمريكية تفوق قدرات أي فئة أو مجموعة معادية للولايات المتحدة. وألقى عربيات اللوم على الدول الكبرى صاحبة القرارات الدولية، وقال: إنها تتحمل المسؤولية كاملة نتيجة سياساتها المجحفة.

من جهته قال الكاتب والسياسي الفلسطيني "منير شفيق": إنه من المحال أن يكون لأي من الفصائل الفلسطينية ضلع في هذه العمليات؛ وذلك لأن جميع الفصائل الفلسطينية تعتبر معركتها ضد الاحتلال على أرض فلسطين وليس في مكان آخر، وبالرغم من أنها جميعا تدين سياسات الإدارة الأمريكية، وتعتبرها مسؤولة عن تغطية جرائم حكومة شارون ضد المدنيين الفلسطينيين.. فإنها تفرق بين سياسات الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي، ولا يمكن أن تعتبر الشعب الأمريكي عدوًا لها، فالذين يقومون بمثل هذه الأعمال لا شك لهم أهداف أخرى لا علاقة للمنظمات الفلسطينية بها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع