|

استنفار كويتي لحماية الجيش الأمريكي!
الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين . نت / 12-9-2001م
أعلنت
الكويت اتخاذ أقصى التدابير
الاحترازية الأمنية؛ تحسباً لأي
استهداف للمنشآت الأمريكية أو
للأمريكيين الموجودين في الكويت (سبعة
آلاف مدني، وستة آلاف عسكري ) .
وأكد
الشيخ "جابر المبارك" نائب رئيس
مجلس الوزراء وزير الدفاع لوكالات
الأنباء الأربعاء 12-9-2001 أن الكويت
اتخذت كل الاحترازات الأمنية لتوفير
الحماية للمنشآت العسكرية
الأمريكية في الكويت , مشيراً إلى أن
هناك تنسيقا كاملا مع القوات
الأمريكية العاملة في الكويت , وقال :
"نحن على استعداد كامل لتوفير كل
الاحتياجات اللازمة لهم" (!).
وفى السياق
نفسه، صرح مصدر مسؤول في وزارة
الدفاع الكويتية بأن الجيش الكويتي
زاد حجم وحداته العسكرية المستنفرة
في كل قطاعاته البرية والبحرية
والجوية؛ تحسباً لأي طارئ.
وقال
العقيد "أحمد الرحماني" مدير
إدارة التوجيه المعنوي في الوزارة:
إن تعليمات صدرت إلى الجيش الكويتي
برفع درجة الاستنفار بين صفوفه،
وتكثيف دورياته البرية والبحرية
والجوية؛ بهدف "زيادة الرقابة
اللصيقة، وتوفير الحماية والمساعدة
للقوات الصديقة الموجودة في البلاد".
وعلى
صعيد متواصل، وضعت وزارة الداخلية
الكويتية جميع أفرادها في حالة
استنفار قصوى، ومراقبة دقيقة لجميع
المنشآت والأماكن الحساسة في
البلاد، وخاصة حول مبنى السفارة
الأمريكية، وأماكن سكن الرعايا
الأمريكيين، وعلى الطرق المؤدية إلى
منطقة الدوحة حيث يقع المعسكر الذي
تتمركز فيه القوات الأمريكية
بالبلاد.
وأعلن
الفريق "ناصر العثمان" وكيل
الوزارة أن الوزارة لجأت إلى حجز بعض
الإدارات المسؤولة داخل الوزارة،
مضيفاً أنه تم توفير الحراسة
الأمنية للسفارات الأجنبية،
وتحديداً السفارة الأمريكية؛ إذ
وضعت نقاط تفتيش أمامها تحسباً لأي
طارئ.
ومن جهتها،
أعلنت القوات الأمريكية المرابطة في
الكويت درجة التأهب القصوى في
صفوفها، وقد أقام الجيش الأمريكي،
للمرة الأولى، نقاط تفتيش على الطرق
المؤدية إلى معسكر الدوحة، علماً
بأن نقطة التفتيش الوحيدة، في
الأوضاع العادية، تقع عند مدخل
المعسكر. كما أُغلق المعسكر كلياً،
ومُنع دخوله أو الخروج منه .
وكذلك تم رفع درجة الاستنفار في
القواعد الجوية الكويتية، التي
يتواجد فيها طائرات، وموظفون
أمريكيون وبريطانيون.
كما
أغلقت السفارة الأمريكية أبوابها
أمام المراجعين حداداً على ضحايا
التفجيرات، وكإجراء احترازي، وكذلك
أغلقت المدارس الأمريكية في الكويت
أبوابها حداداً للسبب نفسه.
وأصدرت
السفارة تعميماً إلى رعاياها في
الكويت حضتهم فيه على التزام الحذر،
وعدم لفت الانتباه،
فيما بدت المجمعات السكنية التي
تقطنها غالبية من المواطنين
الأمريكيين، في أنحاء متفرقة من
البلاد خالية إلا من دوريات الأمن
والمباحث الكويتية التي كانت تجوب
الشوارع القريبة من هذه المجمعات.
|