بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أحزاب ماليزيا: واشنطن مطالَبة بمراجعة سياستها

جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/12-9-2001

على الرغم من أن جميع الأحزاب الماليزية أعلنت استنكارها للهجمات التي هزت أمريكا الثلاثاء 11-9-2001، إلا أنها أكدت في تصريحات لها الأربعاء 12-9-2001 على ضرورة أن تراجع الولايات المتحدة سياساتها تجاه جميع الدول عامة ومنطقة الشرق الأوسط منها على وجه الخصوص .

فقد واست رابطة صينيي ماليزيا أسر الضحايا والمفقودين في انفجارات واشنطن ونيويورك واستنكرت قتل الأبرياء من المدنيين، لكن التصريح الرسمي لأكبر الأحزاب الصينية في ماليزيا أكد على أن هذه الكارثة هي نتيجة غضب وحنق مضغوط على مدى فترة زمنية طويلة تجاه الولايات المتحدة.

وقال البيان الذي صدر عن مكتب العلاقات العامة للرابطة: "ما حدث في واشنطن ونيويورك هو نتيجة للسياسة الخارجية الأمريكية المؤيدة لإسرائيل. وقد حان الوقت للرئيس الأمريكي بوش لأن يعيد اختبار ودراسة سياسته تجاه الشرق الأوسط ".

أما "فاضل نور" رئيس كتلة التحالف المعارض في البرلمان الماليزي، رئيس الحزب الإسلامي الماليزي فقد قال بأن "الهجوم على الأبرياء المدنيين وخاصة النساء والأطفال منهم جريمة يجب أن تُستنكر بكل المعايير والصور"، وعبّر عن مواساته للشعب الأمريكية وأسر الضحايا وتعازيه للرئيس الأمريكي جورج بوش، كما جاء ذلك الاستنكار على لسان الأمين العام للحزب الإسلامي "نشر الدين عيسى" بقوله: "من الواجب علينا استنكار ما ارتكبه مدبرو هذا الحادث مهما كانت هويتهم؛ لأن العنف ليس هو الطريق لحل المشاكل".

لكن الشيخ فاضل نور دعا في الوقت نفسه الولايات المتحدة إلى أن تبحث بموضوعية وإنصاف عن السبب الحقيقي الذي دفع إلى تدبير الهجمات وأن لا تتعجل بالإشارة إلى أطراف معينة دون القيام بتحقيقات شاملة في الأمر. وقال: " إننا نأمل أن تلعب الولايات المتحدة دورا أكثر عدلا في مراقبتها للنظام العالمي لتفادي أية أعمال عنف مشؤومة في المستقبل"، مشيرا إلى تعجل بعض المسؤولين والإعلاميين الأمريكيين باتهام منظمات إسلامية أو أفراد مسلمين بالوقوف وراء الحادث .

وكان رئيس الوزراء الماليزي "محاضير محمد" قد صرح الثلاثاء 11-9-2001 بقوله: "إنني حزين ومتألم لما حصل من تفجيرات ..لكن الذي يبعث على القلق هو الخوف من الإقدام على الانتقام وبسبب الهجمات فإن الأمريكان بلا شك سيثأرون والثأر سيكون مكلفا وستسقط المزيد من الأرواح ضحية لهجمات أخرى ترد على ذلك...". وكان محاضير قد ألغى رحلة له إلى روسيا وألمانيا وبريطانيا كانت من المقرر أن تبدأ إثر التفجيرات بساعات .

من جانبه دعا "فيجايارتنام" نائب رئيس حزب غيراكان المشارك في التحالف الحاكم - والذي تغلب عليه الجالية الصينية – الولايات المتحدة إلى عدم التعجل واتخاذ خطوات وقرارات مبنية على ردود أفعال وقال : "عندما تكون العواطف مرتفعة والأعصاب مشدودة يصبح أصحاب عرق أو دين معين من الناس هدفا للكراهية ولهذا يجب أن يفهم أن هذا عمل قام به أشخاص أو مجموعة مريضة أصبحت عمياء عن القرار العقلاني..."، مشيرا إلى أنه بتعاون الولايات المتحدة فقط مع المجتمع الدولي يمكن القضاء على "سوط الإرهاب" واحتواؤه.

كما أكدت الدكتورة "وان عزيزة وان إسماعيل" رئيسة حزب العدالة الوطني، زوجة السجين السياسي أنور إبراهيم على أن الولايات المتحدة مطالبة بأن لا تتخذ قرارا مندفعا ومتسرعا يقضي بالانتقام العسكري لضحايا التفجيرات. وقالت : "العنف يولد عنفا آخر والعين مقابل العين ..حتى يصبح العالم كله أعمى ..."، داعية وسائل الإعلام إلى عدم الدخول في موجة توقعات وتخمينات غير مبنية على حقائق مؤكدة حتى تظهر نتائج التحقيقات. أما زعيم المعارضة الصينية، رئيس حزب العمل الديمقراطي "ليم كيت سينغ" فقد وصف يوم تفجيرات الثلاثاء بأنها "يوم شؤم للإنسانية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع