بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العرب يشاطرون أمريكا الأحزان

عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-9-2001

أعلنت كافة الدول العربية مواساتها للشعب الأمريكي في مأساته التي نجمت عن الانفجارات التي وقعت الثلاثاء 11-9-2001 بأكبر المباني الحكومية حساسية (البنتاجون – الكونجرس – وزارة الخارجية، فضلا عن مركز التجارة العالمية).

وأبدت الدول العربية استعدادها للوقوف إلى جانب الشعب الأمريكي في محنته والتبرع بالمال والدم لإنقاذ عشرات آلاف من الضحايا والمدنيين والأبرياء، فضلا عن حجم الخسائر المادية التي لا يستطيع أحد التنبؤ بها لضخامتها، إضافة إلى هيبة أمريكا التي تعرضت مواقعها المهمة لعمليات تدمير كاملة.

وفي الوقت الذي تأسفت الدول العربية لما وقع للأبرياء من المدنيين، دعت الإدارة الأمريكية إلى الاتعاظ والاعتبار مما حدث، ورأت أنه ناجم عن المواقف الأمريكية المتحيزة في العديد من القضايا وعلى رأسها مشكلة الشرق الأوسط التي ظهرت خلالها متحيزة لإسرائيل؛ ما جعل العديد من الدول تنظر إلى الإدارة الأمريكية وخاصة في عهد الرئيس بوش الابن على أنها تكيل بمكيالين.

ويرى بعض المحللين السياسيين أن ما نقلته بعض المحطات التليفزيونية من مشاهد فرحة لبعض الشباب والنساء والأطفال في بعض الدول العربية إنما يعكس الشعور بالغضب الشعبي من الحكومة الأمريكية إزاء تصرفاتها التي لا توصف إلا بالانحياز الشديد للبطش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وفيما يلي بيان بمواقف الدول العربية وبعض المنظمات والحركات الإسلامية إزاء هذه المأساة:

1- موقف دول المغرب العربي:

ليبيا- تونس - الجزائر- المغرب.

2- موقف دول الخليج العربي:

السعودية - الكويت - الإمارات العربية المتحدة - قطر- البحرين- عمان.

3- موقف دول المشرق العربي:

مصر- الأردن- لبنان- العراق- اليمن.

4- موقف المنظمات والحركات:

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية - منظمة المؤتمر الإسلامي - الإخوان المسلمون- الجماعة الإسلامية بلبنان-حركة المقاومة الإسلامية "حماس" - الجماعات الإسلامية بمصر - مجموعة "عسكر التوبة الباكستانية".

 موقف دول المغرب العربي

ليبيا

ففي ليبيا.. أعلنت وكالة الأنباء الليبية أن الزعيم الليبي معمر القذافي أدان موجة الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة ووصفها بالهجمات المروعة، وأكد أن بلاده على استعداد لتقديم المساعدة للشعب الأمريكي، وقال: إنه مهما كانت الخلافات السياسية والصراعات مع أمريكا فإن ذلك يجب ألا يكون حاجزا نفسيا يحول دون تقديم العون والمساعدة الإنسانية للشعب الأمريكي الذي تضرر ضررا بليغا من تلك الهجمات المروعة.
وأضاف القذافي أنه من الواجب الإنساني مواساة الشعب الأمريكي ومشاركته في هذا اليوم المشهود الحافل بهذا الحدث الجلل الرهيب الحري بإيقاظ ضمير الإنسانية.

تونس

وجه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي برقية تعزية ومواساة للرئيس الأمريكي جورج بوش، أدان فيها سلسلة الاعتداءات التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية، وخلفت العديد من الضحايا، وأكد في البرقية أن تونس تندد بهذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية.

وعبر بن علي باسم الحكومة والشعب التونسي للشعب الأمريكي ولعائلات الضحايا عن أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة، وأضاف: "لقد تلقيت ببالغ الأسى والتأثر نبأ الاعتداءات الآثمة التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية والتي خلفت العديد من الضحايا الأبرياء".

الجزائر

أدان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاعتداءات الوحشية على الولايات المتحدة، معربا عن صدمته لهذه الاعتداءات، وقال في رسالة إلى الرئيس جورج بوش: "لقد صُدمت والشعب الجزائري بالاعتداءات الجديدة الوحشية التي ضربت الشعب الأمريكي".
وأضاف أن "الجزائر تدين بشدة أعمال العنف هذه التي هي وصمة الإرهاب الأعمى الذي يضرب في جميع أنحاء العالم والذي أثبت في الاعتداءات التي استهدفت بلادكم مدى قدرته على الأذى ومخاطره على البشرية".

المغرب

بعث الملك المغربي محمد السادس رسالة تعزية إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش، وأصدر القصر الملكي بيانا رسميا وصف الحادث بأنه عمل إرهابي وإجرامي، وقطع التليفزيون المغربي بقناتيه العموميتين الإرسال أكثر من مرة ليقدم متابعات إخبارية، كما تم تطويق مبنى السفارة الأمريكية بالرباط والقنصلية الأمريكية بالبيضاء؛ تحسبا لمواجهة أي طوارئ.

دول الخليج

السعودية

أعلن متحدث رسمي سعودي أن "المملكة العربية السعودية تدين الانفجارات والهجمات المؤسفة وغير الإنسانية التي وقعت"، وأكد أن "مثل هذه الأعمال تتعارض مع جميع القيم الدينية والمفاهيم الحضارية والإنسانية".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث تأكيده "شجب السعودية للإرهاب وعملها الدءوب مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب بكافة صوره".

الكويت

أدان مجلس الوزراء الكويتي "الاعتداءات التخريبية" التي استهدفت عددا من المراكز الكبرى في الولايات المتحدة، وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن مجلس الوزراء الكويتي تابع "ببالغ الحزن وعميق الأسف ما ‏تعرضت له الولايات المتحدة من اعتداءات تخريبية"، وعبرت الحكومة الكويتية عن "إدانتها هذه الأعمال الإرهابية".

الإمارات العربية المتحدة

أعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة عن "استنكار الإمارات الشديد للاعتداءات الوحشية التي وقعت" في الولايات المتحدة، وقال: إن هذه الأعمال الإجرامية الرهيبة والشريرة تستوجب حملة دولية قوية وشاملة لاجتثاث الإرهاب بكل صوره أشكاله"، وأضاف أن "الإمارات تدين هذه الاعتداءات الوحشية بقوة".

قطر

بعث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش في ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت بعض أهم المواقع الحيوية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أعرب عن تنديد دولة قطر بهذه الأعمال الإرهابية وبكافة أشكال الإرهاب، وبعث سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد ببرقية إلى نائب الرئيس الأمريكي ضمنها تعازيه ومواساته في ضحايا الهجمات الإرهابية.

كما عبر وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عن "أسف دولة قطر وإدانتها للهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة"، مؤكدا "تعاطف دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا مع الولايات المتحدة وشعبها الصديق"، ووصف الشيخ حمد في تصريح بثته وكالة الأنباء القطرية هذه الاعتداءات بأنها "خطيرة للغاية لانعكاساتها الوخيمة على الأمن والاستقرار في العالم".

وأكد الشيخ حمد موقف قطر "الدائم في إدانتها للإرهاب بكافة أشكاله وصوره أيا كان مصدره"، وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية القطري عقد "اجتماعا عاجلا" مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الدوحة اطّلع خلاله على التطورات الجارية بهذا الشأن".

البحرين

أدان الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمير دولة البحرين "الاعتداءات الإرهابية الآثمة" التي تعرضت لها الولايات المتحدة، مؤكدا أنها "تقوض" الجهود التي تبذل للمحافظة على السلم والأمن الدوليين.
 وفي برقية تعزية وجهها حمد بن عيسى للرئيس الأمريكي جورج بوش، عبر عن "شجبه واستنكاره للاعتداءات الإرهابية الآثمة" على مبان حكومية وتجارية في الولايات المتحدة، وأكد أن "مثل هذه الأعمال تتنافى مع تعاليم جميع الأديان والمعايير الأساسية للإنسانية، وتقوض وبشكل واضح الجهود التي تبذل للمحافظة على السلم والأمن الدوليين".

عمان

أصدرت وزارة الخارجية العمانية بيانا جاء فيه "أن سلطنة عمان تشعر بالصدمة الشديدة والاستياء البالغ بسبب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها بعض المباني والمؤسسات الحيوية في واشنطن ونيويورك وما أحدثه ذلك من خسائر بشرية ومادية كبيرة "، وأضاف البيان أن سلطنة عمان تدين هذه الأحداث "البشعة"، وأعرب عن تضامن "سلطنة عمان الكامل مع الولايات المتحدة ومواساتها في كل الضحايا الذين سقطوا".

دول المشرق العربي

مصر

أعرب الرئيس المصري محمد حسني مبارك عن صدمته لما حدث، مؤكدا أن ما حدث "أمر لا يتوقعه أو يتخيله أحد"، وندد بالإرهاب، وقال: لا أحد يمكن أن يتوقع أو يتخيل ما حصل وخصوصا عدد الضحايا، وأوضح أن هذا الإرهاب خطير، ونحن ندينه في أي ظرف من الظروف، "نحن لسنا مع الإرهاب بل إننا ندينه".

الأردن:
وعاد العاهل الأردني الملك عبد الله إلى البلاد الأربعاء 12-9-2001 بعد أن كان متوجها بالطائرة إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل ولحضور قمة الطفولة في نيويورك واجتماع مع الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ للتباحث معه بشأن أزمة الشرق الأوسط.

وقد أدان الأردن الهجمات على المباني الأمريكية، وقال: إنها تتعارض مع كل القيم الدينية والإنسانية، كما ألغت الجمعية الأردنية الأمريكية "جابا" مؤتمرا كان مزمعا عقده الأربعاء 12-9-2001 عن اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن وأمريكا، ومعرضا للمنتجات الأمريكية حتى إشعار آخر بسبب الأوضاع الأمنية، بسبب تعاظم مشاعر العداء للولايات المتحدة في الأردن بسبب ما يعتبره العديد من الأردنيين انحيازا أمريكيا أعمى لإسرائيل.

أعربت الحكومة الأردنية عن إحساسها بالألم والحزن تجاه ما جرى من اعتداءات ضد عدد من مؤسسات الولايات المتحدة الأمريكية وعبرت عن المواساة للشعب والحكومة الأمريكية والرئيس جورج بوش وذوي الضحايا، وصفت الحكومة الأردنية في اجتماعها الذي عقدته الأربعاء برئاسة علي أبو الراغب رئيس الوزراء الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية واستهدفت مؤسسات أمريكية وأسفرت عن خسائر كبيرة في أرواح المدنيين -بأنها "أعمال تتعارض مع كل القيم الدينية والإنسانية".

لبنان

أبدى رئيس الجمهورية إميل لحود أسفه للنتائج المأساوية، وللتطورات الدراماتيكية التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوجه الرئيس لحود بتعازيه إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش وإلى الشعب الأمريكي، وطلب الرئيس لحود إلى السفارة اللبنانية في واشنطن الاطمئنان على أوضاع الجالية اللبنانية في واشنطن ونيويورك.

ومن جهته توجه رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش والشعب الأمريكي ورئيس وأعضاء الكونجرس معزيا في الضحايا الذين سقطوا نتيجة التفجيرات المأساوية التي استهدفت مواقع أمريكية حيوية.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري عن عميق صدمته لما شهدته نيويورك وواشنطن، وقال: إنني أتوجه بالتعازي إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش والشعب الأمريكي وذوي الضحايا على هذه الأعمال الأليمة التي تتعارض مع القيم الإنسانية والدينية والتعاليم السماوية.

وقال عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده: إننا لا نملك الكلمات المناسبة لوصف هذه الفاجعة ومواساة ذوي الضحايا، وتقديم العزاء لهم وللشعب الأمريكي. كما أننا ندين كل الأعمال الإرهابية التي تودي بالأبرياء والعزل الذين لا ذنب لهم.

العراق

رأت صحيفة "العراق" الأربعاء 12-9-2001 أن سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الثلاثاء تشكل "درسا لكل الطغاة والمتجبرين"، وتحت عنوان: "أمريكا تحترق"، كتبت الصحيفة تقول: إن "ما جرى في أمريكا درس لكل الطغاة والمتجبرين وعتاة المجرمين كان على حكام أمريكا أن يتوقعوا حدوثه".
وأضافت أن الأمريكيين "أظهروا من القسوة ما لم يتحمله بنو الإنسان، وساموا الشعوب فنونا من القهر حتى أوصلوها إلى حد الانفجار فانفجرت في وجه أمريكا ودمرت رموزها وأبكوها بكاء مرا شديدا".
وأوضحت الصحيفة أن "أمريكا المتوحشة المتغطرسة والمجنونة بداء العظمة أذاقت شعوب الأرض، كل شعوب الأرض، الذل والهوان والجوع والإرهاب. وهي الآن تحصد سياسة الغطرسة والغرور والصلف والحمق.. أمريكا تحترق بالنار التي أذكتها".
وتابعت أن "أمريكا تتجرع ما كانت تغصب الآخرين على تجرعه.. والخوف والهلع يأخذانها من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها".
ورأت الصحيفة أن "وراء حريق أمريكا ألف يد بل مليون يد وربما مليار يد". وقالت: إن "الاتهامات قد تكال بعد هذا الحدث إلى هذا الطرف أو ذاك وتنتقم أمريكا من هذا الطرف أو ذاك ولكن أمريكا لن تستطيع أن تحدد أو تحصر عدد أعدائها؛ لأن كل شعوب الأرض صارت عدوة لنظام أمريكا"، وأكدت أنه "مهما يكن انتقام أمريكا فإنه لن يفلح في كشف هزال قوة أمريكا وادعاءاتها"، معتبرة أنه "أيا كان الطرف الذي قام بتنفيذ هذه العمليات فإنه مرغ كرامة الحكومة الأمريكية بالوحل وكشف غطرستها الفارغة وأزاح الستار عن عيوبها الفاضحة".
وأضافت أن "الدولة لن تكون عظمى إذا تعاظمت بالإرهاب، ولن تكون عظمى إذا كانت عاجزة عن حماية نفسها من الداخل"، واختتمت الصحيفة بالقول: إن "أسطورة أمريكا تهاوت مثلما تهاوى برج المركز التجاري الدولي في نيويورك. والدولة العظمى التي زرعت الرعب والخوف في كل أصقاع الأرض رأيناها أمس مرعوبة خائفة هلعة وذليلة اللهم لا شماتة".

اليمن

قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية: إن "الجمهورية اليمنية تدين كل الأعمال الإرهابية أيا كان مصدرها والتي لا يمكن أن تثني جهودنا جميعا من أجل محاربتها والتصدي لمرتكبيها أيا كانوا؛ لما تشكله من تهديدات خطيرة على الأمن والاستقرار والسلام في العالم".
وبعث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأربعاء 12-9-2001 برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش في ضحايا الاعتداءات التي استهدفت عددا من الأماكن الحيوية في الولايات المتحدة الأمريكية، وجاء في البرقية: "لقد تابعت بأسف وأسى بالغين ما تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة من أعمال إرهابية آثمة، وأنني إذ أعبر لكم عن الشعور بالصدمة الشديدة إزاء تلك المأساة الفظيعة وتعاطفي مع الشعب الأمريكي الصديق فإنني أرجو نقل أحرّ التعازي وأعمق المواساة باسمي والحكومة والشعب اليمني إلى أسر ضحايا تلك المأساة".

 المنظمات والحركات

منظمة المؤتمر الإسلامي

أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي الأربعاء 12-9-2001 الاعتداءات التي ضربت مراكز كبرى في واشنطن ونيويورك معتبرة أنها "أعمال وحشية إجرامية تنهى عنها كل الديانات السماوية"، وفي بيان صدر في جدة، عبرت المنظمة عن "صدمتها الكبيرة وحزنها العميق من جراء الهجمات التي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأمريكيين الأبرياء".
وأعلن الأمين العام للمنظمة "عبد العزيز بلقزيز" في البيان "شجبه وإدانته هذه الأعمال الوحشية الإجرامية التي تنهى عنها جميع الأعراف والديانات السماوية وفي طليعتها الدين الإسلامي"، وأكد البيان أن "العالم الإسلامي يشاطر الشعب الأمريكي أحزانه وآلامه في هذه المأساة المروعة ويستنكر ويندد بمرتكبيها ويتعاطف مع الضحايا الأبرياء وعائلاتهم".
ودعا بلقزيز "الجميع إلى إدانة مثل هذه الممارسات التي تسعى لزعزعة النظام الديموقراطي الذي يجمع عليه الشعب الأمريكي بطرق إرهابية تستخدم الضحايا الأبرياء وسيلة لفرض آرائها"، وعبر بلقزيز بعد لقاء مع رئيس البرلمان البلغاري "أونيان غيردجيكوف" عن "رفضه التام مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يرفضها الحق والأخلاق ".
وعبر بلقزيز الذي سيشارك الأربعاء 12-9-2001 في اجتماع لخبراء حكوميين حول حق الأقليات المسلمة في صوفيا عن "تعازيه للشعب والرئيس الأمريكي وتضامنه معهما".

مجلس التعاون الخليجي

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جميل الحجيلان عن إدانته للأعمال الإرهابية التي استهدفت بعض الرموز الاقتصادية الكبرى والمؤسسات الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية في كل من نيويورك وواشنطن.
وقال الحجيلان في بيان صادر عن مقر الأمانة العامة في الرياض الأربعاء 12-9-2001: إن دول مجلس التعاون التي أكدت من خلال مواقفها المتوالية المعلنة إدانتها للإرهاب ومظاهر التطرف والعنف بكل أشكالها وصورها -قد أعربت عن شجبها لما تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية وعبرت عن تعاطفها مع حكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية، وتعازيها لذوى الضحايا من تلك الأعمال الإرهابية التي أجمع العالم على إدانتها. وأضاف الأمين العام أن على وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية في هذه الظروف الصعبة مسئولية كبيرة بوجوب التروي وعدم الاندفاع في اتهامات لا دليل عليها؛ الأمر الذي يثير مشاعر العداء والاستفزاز ضد دول وشعوب لا علاقة لها بمثل هذه الأعمال الإجرامية والتي طالما شجبتها وأدانتها وتصدت لها بكل الوسائل.

الإخوان المسلمون

استنكرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الأربعاء 12-9-2001 الاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الثلاثاء 11-9-2001 معربة عن "عميق أسفها وحزنها" إزاء ما حدث، وقالت الجماعة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه: إن الإخوان الذين " راعهم ما حدث في الولايات المتحدة من قتل ونسف وتدمير واعتداء على مدنيين أبرياء يعربون عن عميق أسفهم وحزنهم".
وأضاف البيان: "نستنكر بكل حزم وشدة هذه الحوادث التي تتعارض مع كل القيم الإنسانية والإسلامية ويعلنون معارضتهم لكل عدوان على حياة البشر وحرية الشعوب وكرامة الإنسان في جميع أنحاء العالم"، وغالبا ما يوجه الإخوان انتقاداتهم إلى الولايات المتحدة وينددون بسياستها.

الجماعة الإسلامية بلبنان

وصدر عن المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان بيان يدين العمليات الإرهابية والانفجارات التي وقعت في أمريكا، وأضاف البيان: لا يملك إنسان مهما كان إلاّ أن يتألّم لعشرات الألوف من الأبرياء الذين قُتلوا أو أصيبوا في الهجوم الكبير الذي تعرّضت لـه الولايات المتحدة الأمريكية في أهمّ قلاعها العسكرية والاقتصادية والسياسية.

ومضى البيان يقول: إنّنا نشارك الشعب الأمريكي وذوي الضحايا مرارة المأساة، ونعتبر أنّ من واجب الجميع دراسة السبل الكفيلة باقتلاع الإرهاب وأسبابه من الجذور، ومن البديهي أن نقول: إنّ العالم كلّه والولايات المتحدة الأمريكية في قيادته يتحمّل مسؤولية مباشرة في بقاء كثير من المظالم وخاصّة مظلمة الشعب الفلسطيني الذي شُرّد نصفه في بقاع الأرض، ويعيش نصفه الآخر تحت احتلال عنصري استيطاني صهيوني، وهو الشعب الوحيد حتّى الآن الذي لا يُعترف له بحقّ تقرير مصيره على أرضه.

وقال البيان: كانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تساهم في هذا الظلم الواضح بمواقفها المتحالفة دائماً مع الاحتلال الصهيوني والمنحازة له، وأضاف: إنّ اقتلاع الإرهاب لا يكون إلاّ بمعالجة أسبابه، وبمنع الظلم وإقامة العدالة بين جميع الشعوب، وبإدارة الحوار بين الحضارات من أجل مجتمع إنساني متضامن، وقال: إنّ هذه المأساة الإنسانية يجب أن تدفع الشعب الأمريكي للتفكير.

وتساءل البيان: هل يمكن اقتلاع الإرهاب الفردي المنظّم، بالإصرار على الظلم، وعلى انتهاك حقوق الشعوب ومصادرة حرّياتها، والإصرار على التسلّط على جميع الناس؟، ألا يمكن أن تتحقّق الرفاهية للشعب الأمريكي إلاّ على حساب ظلم وشقاء شعوب العالم الثالث الفقيرة المسحوقة؟ ألم يحن الأوان لتتخلّى الولايات المتحدة الأمريكية عن رغبتها في فرض وصايتها على العالم؟

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

وكان الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد نفى الثلاثاء 11-9-2001 أي صلة لحماس بالهجمات قائلا للصحفيين في غزة: إن المعركة بالنسبة لحركة حماس تدور على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإننا لسنا مستعدين لنقل معركتنا خارجها، ولكنه حث الولايات المتحدة على تغيير سياستها نحو الدول الأصغر قائلا: إن الولايات المتحدة تزرع الظلم والكراهية في قلوب الضعفاء ولذلك فإنها تجنى ما زرعته.
ووصف الشيخ ياسين السياسة الأمريكية بأنها عنصرية وقال: إنها لا تؤدي إلى العدل، وغياب العدل يؤدي إلى مثل هذه المشاكل.
ورغم نفي الجماعات الإسلامية الفلسطينية المتشددة صلتها بالهجمات فقد أعرب لبنانيون وفلسطينيون عن سعادتهم بها وخرجوا إلى الشوارع في بيروت والمخيمات الفلسطينية في لبنان ليطلقوا نيران رشاشاتهم ابتهاجا، بينما كانت النساء تزغرد فرحا. وقالت إحداهن: فليشعروا بالذعر الذي يعيشه شعبنا العربي في فلسطين.

الجماعة الإسلامية بمصر

أدانت الجماعة الإسلامية الهجمات التي دمرت بعض رموز القوة الأمريكية المالية والعسكرية في واشنطن ونيويورك، وقال ياسر السرى الذي يدير المرصد الإعلامي الإسلامي في لندن: على الولايات المتحدة ألا تلجأ إلى الاتهامات المسبقة للجماعات الإسلامية، فللولايات المتحدة الكثير من الأعداء في أوروبا وأمريكا اللاتينية وفي داخل الولايات المتحدة نفسها، مشيرا إلى تفجير سيارة في مبنى حكومي بولاية أوكلاهوما في هجوم قُتل فيه 168 شخصا عام 1994.
وقال عضو سابق في تنظيم الجهاد -ثاني أكبر الجماعات الراديكالية في مصر-: إننا ضد قتل المدنيين، وأضاف: إن طريقة التنفيذ تؤكد أنهم أمريكيون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع