|

أقمار التجسس لم تنقذ أمريكا
بثينة أسامة- إسلام أون لاين.نت/12-9-2001
 |
|
تكنولوجيا
أمريكا لم تنقذها |
ذكرت
مصادر أمريكية أن أنظمة التجسس
الفضائية -خاصة الأقمار الصناعية -
الخاصة بمكتب الاستطلاع القومي
الأمريكي National Reconnaissance Office ووكالة
الأمن القومي National Security Agency قد
أُسندت لها مهام خاصة لم يتم الإفصاح
عنها ؛ و ذلك لجمع معلومات تفيد في
التوصل إلى المسؤولين عن الهجوم
الذي تعرضت له الولايات المتحدة.
وقد
اعتبر روبرت ستيل Ropert steele في تقرير
بثه موقع space .com الأربعاء 12-9-2001 أن
الاعتماد على الأقمار الصناعية
باهظة التكاليف في الكشف عن الجناة
غير مجدٍ تجاه أي عدو يفطن إلى
استخدام ما يسمى بالتأمين الكامل
للعمليات، أي لا يقوم باستخدام
التليفون أو الكمبيوتر للتدبير
للعمليات، بل تتم جميع الاتفاقات
بالمقابلات وجها لوجه، مع التأكيد
على مبدأ الثقة الشخصية، وباتخاذ
هذه الاحتياطات لن يكون هناك أي سبيل
أمام الأقمار الصناعية لكشف مثل تلك
الهجمات المنظمة.
من
جهته قال جيفري ريتشيلسون Jeffery Richelson
أحد خبراء أقمار التجسس: إنه على
الرغم من وضع أقمار الاستطلاع
والتجسس دائما في حالة استعداد قصوى
لتقوم برصد وتصوير جميع بؤر الإرهاب
في العالم رصدا دقيقا، فإن تلك الصور
الفضائية التي ترسلها لا يمكن أن
تكشف ما يتم التخطيط له في تلك البؤر
، إلا إذا تم التدريب على تلك الخطط
خارج الأبنية.
وأشار
ريتشيلسون إلى أنه في السنوات
الأخيرة كان هناك تنامٍ مطّرد في
عملية جمع المعلومات دون وجود الوقت
والمال الكافي لتحليل تلك المعلومات
المجموعة عبر الأقمار الصناعية ،
وهذا أفقد تلك المعلومات قيمتها ،
فحتى لو افترض أن لدى الولايات
المتحدة القدرة على رصد كل بقعة في
العالم على مدار الأربع والعشرين
ساعة، فإن كشف مثل هذه المخططات
الإرهابية كان سيظل محل شك!، وأنهى
ريتشلسون حديثه قائلا: "إن الدرس
الذي تعلمناه توا مما حدث هو أن
نقتلهم أولا قبل أن يفعلوا أي شيء،
وهذا هو الدرس الواضح لنا".
|