بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ميليشيا صربيا متهمة في التفجيرات

سراييفو- نضال إسكندر- إسلام أون لاين.نت/12-9-2001

صربيون قد يكونون وراء الانفجارات

يثير بعض المحللين الشكوك حول قيام جماعات صربية متطرفة بارتكاب التفجيرات التي شهدتها نيويورك وواشنطن صباح الثلاثاء 11-9-2001، حيث توجد جالية كبيرة من الصرب المتطرفين المهاجرين إلى الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشار المحلل السياسي "راجو سيليتش" إلى أن من بين هؤلاء المهاجرين عدد كبير من قيادات الميليشيات القومية المتطرفة المعروفة باسم "التشتنك" الذين ارتكبوا فظائع وجرائم حرب، وقد وجدوا في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ملاذا آمنا، فضلا عن أنهم كونوا ثروات هائلة، حيث إن من بين أغنى مائة رجل في الولايات المتحدة يوجد عشرة من الصرب.

وقد موّل هذا اللوبي الصربي مشروع صربيا الكبرى الذي تبناه الرئيس اليوغوسلافي السابق "سلوبودان ميلوسوفيتش" المسجون حاليا في سجن محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي.

ومن وجهة نظر بعض المؤرخين فإن العلاقات الأمريكية – الصربية مرت بعدة مراحل مهمة في غضون العشر سنوات الماضية، بحيث لم يكن هناك دور بارز للمخابرات الأمريكية في المنطقة عند تشكيل جمهورية يوغوسلافيا قبل الحرب العاليمة الأولى.

غير أنه بعد الحرب العالمية الثانية التي اشتركت فيها الولايات المتحدة بدأ الاهتمام الأمريكي بيوغوسلافيا؛ لقطع الطريق على أطماع الاتحاد السوفيتي والإنجليز والفرنسيين والإيطاليين في هذه الجمهورية الإستراتيجية في جنوب شرق أوروبا؛ ولذلك ساعدت الولايات المتحدة في بداية الحرب "دراجي ميخائيلوفيتش" أحد قادة عصابات التشتنك.

ويؤكد المؤرخ الصربي "فويسلاف بافلوفيتش" أن المخابرات الأمريكية بدأت تنشط في يوغوسلافيا في خريف عام 1943 . وفي أواخر الثمانينيات سعت واشنطن إلى ضرب الشيوعية اليوغوسلافية، وتفكيك الجيش اليوغوسلافي رابع قوة عسكرية في أوروبا.

وفي ديسمبر 1990 بدأت المخابرات الأمريكية تتخذ من العاصمة المجرية بودابست مقرا لأنشطتها في يوغوسلافيا؛ وذلك لتوصيل السلاح إلى كرواتيا التي تمهد للاستقلال في هذه الأيام، بالإضافة إلى تحريض الأقلية المجرية في يوغوسلافيا للاستقلال.

وأدى اعتلاء "سلوبودان ميلوسوفيتش سدّة الحكم في جمهورية صربيا -وهو صاحب الأطماع القومية الكبرى في المنطقة- إلى تعقيد الأمور في المنطقة؛ إذ إن واشنطن بقيادة رونالد ريجان ثم جورج بوش الأب بدأت تتصرف مع العالم كله كمحمية أمريكية.

ورغم أن واشنطن في عهد جورج بوش الأب تركت ميلوسوفيتش يعيث في البلقان فسادا فإنها من جهة أخرى فرضت عليه حصارا اقتصاديا وحظرا على استيراد السلاح بعد هجومه المسلح على سلوفينيا ثم كرواتيا، ومع مجيء بيل كلينتون إلى البيت الأبيض بدأت واشنطن سياسة أكثر عدوانية ضد الصرب على الصعيدين العسكري والسياسي، حيث قادت الولايات المتحدة ضربات حلف شمال الأطلسي على الصرب في البوسنة عام 1994 و1995، ثم في بلجراد عام 1999 التي كانت أكثر تأثيرا.

وسياسيا دعمت واشنطن المعارضة الصربية لإقصاء ميلوسوفيتش عن الحكم؛ فقد كانت المعارضة التي تحكم صربيا حاليا تتلقى 5 ملايين دولار سنويا من البيت الأبيض، تضاعفت عامي 1998 و1999 إلى 35 مليونا لهذه المهمة.

وظلت الإدارة الأمريكية وراء ميلوسوفيتش حتى القبض عليه وإيداعه سجن محكمة جرائم الحرب وملاحقة أتباعه، بل وحرمان عدد كبير من السياسيين المقربين من ميلوسوفيتش من دخول الولايات المتحدة، وهو ما قوبل بموقف أكثر عنادا من ميلوسوفيتش تمثل في عدم الاعتراف بالمحكمة، بل ومحاكمة حلف شمال الأطلسي عن مسئوليته عن الضربات الجوية ضد بلجراد عام 1999.

هذا الشعور الصربي بالعداء الأمريكي هو الذي دعا بلجراد إلى محاكمة غيابية للقيادات العالمية، بدءا بالرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة خارجيته مادلين أولبرايت، ورئيس الوزراء البريطاني بلير ووزير خارجيته الأسبق روبين كوك، إلى خافيير سولانا الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي.. وقد حكم عليهم جميعا بالسجن بمدد تترواح بين 20 و10 سنوات.

وللصرب بصمة كبيرة في الأعمال الإرهابية التاريخية في العصر الحديث، ولعل أهمها اغتيال أرشيدوق النمسا "فرديناند كان" على يد الصربي "جافريلو برنسيب" الذي كان ينتمي إلى جماعة إرهابية تسمى "البوسنة الفتاة"، وكان ذلك أول شرارة للحرب العالمية الأولى.

كما عرف تاريخ الصرب جماعات ومنظمات إرهابية مثل حركة التشتنك الصربية التي أسسها "فويسلاف شيشل" عام 1990 في صربيا، وميليشيات "النمور" التي شكلها "جيلكو راجناتوفيتش" الشهير بـ"أركان" عام 1990 في البوسنة، وجماعة "القبعات الحمراء" ثم "الأيادي السوداء" التي تشكلت من مجموعة جنرالات صرب عارضوا اتفاق السلام في البوسنة، وغيرها من المنظمات المعروفة وغير المعروفة.

لكن جميع المؤشرات ونتائج أنشطة هذه المنظمات اعتمدت على وسائل إجرامية مع مدنيين عزل، وربما تكون جماعة أركان هي الوحيدة التي قامت بأعمال كبيرة ضد جهات أجنبية مثل احتجاز ضباط كبار في الأمم المتحدة وتقييدهم في أعمدة الكهرباء أثناء الحرب البوسنية. كما أن جماعة الأيادي السوداء هددت بالانتقام من قوات حلف شمال الأطلسي في بداية انتشارها في البوسنة عام 1996.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع