بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"مهمة مستحيلة 3".. الرعب الحي

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-9-2001

افيش فيلم مهمة مستحيلة

تذكّر العديد من سكان العالم وهم يشاهدون سقوط مبنى مركز التجارة بنيويورك إثر اصطدام طائرة به صباح الثلاثاء 1-9-2001، وما تلا ذلك من انفجارات هزت واشنطن وبنسلفانيا -أفلام هوليود التي سبقت الأجهزة الأمنية والاستخبارية الأمريكية في التنبؤ بهذه الانفجارات.

وعلق البعض على ما حدث من انفجارات بأنه "فيلم رقم 3" في سلسلة أفلام "مهمة مستحيلة1" الذي أخرجه "بريان دي بالما"، و"مهمة مستحيلة 2" الذي أخرجه "جون وو"، ويشيد فيه برجال مكتب التحقيقات الفيدرالية في تتبّع المجرمين، ولكن "مهمة مستحيلة 3" الذي شاهده العالم كرعب حي في التلفزيونات لم ينجح رجال الأمن الأمريكي فيه في معرفة مرتكبي حوادث الانفجارات، ولا تنبئوا بها.. وممثلو هذا الفيلم حاليا تحت الأنقاض.. أما مخرجه فما زال مجهولا!!

وكانت العديد من الأفلام الأمريكية قد طرحت خلال السنوات الماضية تساؤلات، كان أبرزها: ما الذي يمكن فعله عندما تتعرض الولايات المتحدة لهجمات عنيفة بقصد تدميرها؟ وهل صحيح أن ثمة من يسعى إلى ذلك؟ وكيف نواجه ذلك؟

ومن أهم هذه الأفلام: "يوم الاستقلال" الذي تم عرضه في عام 1996 للمخرج "رولند إيمريش"، ويحكي الفيلم قصة هجوم لكائنات من الفضاء على أمريكا، وتدميرها لأغلب المؤسسات. وقد جعل المخرج الرئيس الأمريكي نفسه في الفيلم يقود طائرته الحربية لمهاجمة الكائنات الفضائية، فينقذ بلده -ومن بعده العالم- من الدمار، كما كان الرجل الذي فكر في مواجهة هذه الكائنات يهودي ومعه أمريكي أسود.

وهناك أيضا فيلم "رجال بالأسود" (1997) لـ"باري سوننفيلد"، عن كائنات فضائية في أجساد بشرية، تتصارع فيما بينها على أرض الولايات المتحدة بعد أن سيطرت عليها وحولتها إلى مكان خاص بها. وهناك أيضا فيلم "جودزيلا" (1998) لـ"رونالد إيمريش"، عن ديناصور ضخم اختار نيويورك ليتوالد فيها، حتى خربها وفتك بسكانها، قبل أن يقضي على أمريكا كلها.

ومن بين الأعمال السينمائية التي عالجت تدمير أمريكا أيضا فيلم "طريق أرلنجتون" (1999) ويحكي قصة منظمة إرهابية أمريكية تدعى "بلينجتون"، ذات عقيدة عنصرية أميركية صافية، زرعت الدمار في مؤسسات أميركية رسمية -مبنى قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي-، من دون أن تكشف الأجهزة السياسية والأمنية والعسكرية مخططاتها وقياداتها وأنصارها، وبالتالي القضاء عليهم.

وحرص الفيلم على تغييب الصورة التقليدية للبطل الأميركي المنقذ، واعتماد تصوير دقيق للتخطيط الذكي الذي يعتمده إرهابيون أميركيون، وصوّر الفيلم تلك المنظمة على أنها تمتلك مشاريع تغييرية للنظام الحاكم، سياسيا واجتماعيا وثقافيا وإعلاميا، مستندين في تحقيق ذلك على عقائد عنصرية لا تمنعهم من زرع المتفجرات وحصد المدنيين قتلى وجرحى.

وهناك فيلم آخر يُعرض يسمى "كوكب القرود"، يُعرض بالولايات المتحدة ذاتها للمخرج "تيم بورتون"، ولا يروي الفيلم غزوًا تدميريًا معينا للولايات المتحدة، بقدر ما يتوغل في تفصيلات يومية لحياة القرود في كوكب آخر، لكن المشهد الأخير في الفيلم فيه إشارة مباشرة إلى انهيار أمريكا، بتصويره تمثال "أبراهام لينكولن" في مقابل البيت الأبيض (في خلفية الصورة)، قردا يجسد الجنرال "ثاد" (تيم روث)، أحد أشرس جنرالات القرود، وأكثرهم عنفا وغضبا ووحشية وكرها للتعامل مع البشر.

ويكتشف المشاهدون في نهاية الفيلم أن رجال الشرطة كلهم باتوا قرودًا.. والمغزى الواضح من هذه المشاهد أن الولايات المتحدة انتهت كما عهدناها، وباتت ملكا للقرود الذين غزوها وسحقوا بشرها ودمروا صورتها. تماما كما في النسخة الأصلية من رواية "كوكب القرود"، لـ"فرانكلين شافنر" في عام (1968).

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع