|

الأمريكيون
ينتظرون "رامبو"!!
القاهرة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-9-2001
أشاد
سائقو سيارات الأجرة والطلاب
والتجار والمارة الذين تجمعوا أمام
شاشات التلفزيون في المحال التجارية
في وسط القاهرة مساء الثلاثاء 11-9-2001
بسلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها
الولايات المتحدة.
وتوجه مواطنون مصريون إلى بعضهم بالتهنئة وهم يقفون أمام التلفزيون في محل تجاري في شارع بوسط القاهرة موجهين كلمة: "مبروك".
وقال
"جاويش عبد الرحيم" الذي يعمل
سائقا في إحدى السفارات لوكالة
فرانس برس: "الأمريكيون يستأهلون
ما حدث لهم؛ فقد نسوا وجود الله، وهم
يمسكون بخناقنا وباتوا الآن في
سيناريو فيلم خيالي، ولكن رامبو ليس
موجودا هذه المرة لإنقاذ البيت
الأبيض"، وأضاف: "إنه أفضل أمر
يحصل منذ حرب أكتوبر 1973"، وقال
سائق سيارة أجرة معلقا: "لقد
ضُربوا في المكان الموجع".
ومن جهته، قال "خليل مطر"
العامل في مصنع تملكه الدولة: إن "الأمريكيين
جبناء يضربوننا بواسطة دولة أخرى،
وليست لديهم الجرأة على مواجهتنا،
والآن القصة شبيهة بما حدث في السادس
من أكتوبر عام 1973؛ لقد تحطمت أسطورة
الولايات المتحدة التي لا تُهزم".
وبدورها،
فجّرت الطالبة في معهد العلوم
التقنية في جامعة القاهرة "أميرة
رياض" غضبها وحقدها قائلة: "لقد
شاهدنا أحد البرجين وهو ينهار،
تمنيت لو كان الرئيس الأمريكي جورج
بوش وطفله المدلل رئيس وزراء
إسرائيل إريل شاورن تحت الأنقاض".
وأعرب
طالب الثانوي "مراد" عن اعتقاده
أن الولايات المتحدة "دبرت
الاعتداءات لتجد الذرائع للدرع
المضادة للصواريخ التي يحاول بوش
إقامتها لحماية بلاده من دول يعتبر
أنها تمثل خطرا عليها".
وقال:
إن هؤلاء "قادرون على تدمير شعبهم
ليثبتوا أنهم على حق"، وأضاف: "يجب
على الرئيس المصري حسني مبارك أن
يعرف أن الشعب يرفض الإهانة، ولكنه
بالطبع لن يعلن الحرب أبدا على
إسرائيل"، ومن جهته، قال سائق
سيارة أجرة: "سأصلي ركعتين لأشكر
الله" على هذه الهجمات ضد
الولايات المتحدة.
يذكر
أن بيانا صادرا عن السفارة
الأمريكية في القاهرة الثلاثاء
11-9-2001 قد أفاد أن السفير "ديفيد
ويلش" قرر تعليق نشاط المؤسسات
الأمريكية في مصر الأربعاء 13-9-2001
بشكل جزئي بسبب سلسلة الاعتداءات
التي تعرض لها مركز التجاري العالمي
ووزارة الدفاع الأمريكية.
وتلقى
موظفو السفارة تعليمات بعدم إرسال
أولادهم إلى المدارس. ودعا البيان
المواطنين الأمريكيين إلى "اقتصار
تنقلاتهم على الحد الأدنى خلال
الساعات الأربع والعشرين المقبلة،
وتجنب ارتياد الأماكن العامة
والتجمعات".
وكان
شهود عيان أكدوا لوكالة فرانس برس
تعزيز الإجراءات الأمنية حول
المؤسسات الأمريكية في القاهرة
الثلاثاء 11-9-2001 إثر سلسلة
الاعتداءات. وأفادت مصادر أن عناصر
تابعة لجهاز أمن الدولة أُرسلوا إلى
محيط السفارة الأمريكية والجامعة
الأمريكية في القاهرة، مشيرين إلى
تعزيز الإجراءات الأمنية أيضا حول
مقار المؤسسات الأوروبية.
|