|

المواطنون:
الانفجارات انتقام إلهي
فلسطين
– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/11-9-2001
قالت
إحدى المواطنات التي تعيش في خيمة
قرب حاجز التفاح في مدينة خان يونس،
بعدما هُدم منزلها بجرافات ودبابات
الاحتلال: "عليهم أن يشعروا
بالتشرد والخوف الذي نعيشه، لماذا
لا يبكون كما نبكي؟ ولماذا نبقى نحن
الذين نبكي فقط؟ صحيح نحن لا نحب
القتل والدمار ... ولكن لا يُعقل أن
يستمر القتل في صفوفنا فقط".
ولم
يتمالك المواطنون الفلسطينيون
مشاعرهم إزاء الهجمات التي استهدفت
أبرز المراكز الأمريكية في واشنطن،
وأطاحت معها برموز هذه الدولة
السيادية والأمنية.
وامتزجت
مشاعر الفرحة ضد الغطرسة والعنف
الأمريكي الرسمي بالدهشة من هول
وسرعة ما جرى والحزن على المدنيين
الأبرياء من الأمريكان والجنسيات
الأخرى التي كانت في مواقع الأحداث،
وسارع المواطنون بالنزول للشوارع،
وتجمعوا في حلقات أمام محلات بيع
الأجهزة الكهربائية التي كانت تفتح
التلفزيونات المعروضة على القنوات
الفضائية التي تبث الحدث بشكل
مباشر، فيما كان مسلحون يطلقون
النار في الهواء ويتبادلون التهاني،
كما أطلق الأطفال الألعاب النارية
في الهواء.
ولم
يستطع المواطنون الذين تهدمت بيوتهم
نتيجة القصف الأمريكي عبر طائرات
الأباتشي الأمريكية الصنع
والدبابات والأسلحة الأمريكية -أن
يخفوا ارتياحهم لهذه الهجمات التي
هزت أركان هذه الدولة التي أعطت
الضوء الأخضر للعدوان الذي يتعرض له
شعب فلسطين.
دماؤنا
ليست رخيصة
ويؤكد
المواطنون أنه وبغض النظر عن الجهة
التي تقف خلف هذه العملية فإنها تثبت
أن الدمار والتشريد يمكن أن يطالا
الجميع، فيما لم يخف الشاب "أحمد
عبد القادر" فرحته وبدا مبتهجا
وهو يوزع الحلوى على المارة ...: "يجب
أن تنتقل المعركة لصفوف العدو،
وأمريكا هي العدو الأكبر ... وعليهم
أن يعلموا أن دماءنا ليست رخيصة،
ودعواتنا لن تذهب إدراج الرياح".
وقال:
"حتى لو لم يكن المسلمون أو العرب
لهم علاقة بهذه الهجمات، فإنه يجب أن
يكون لدى القوى في العالم الإسلامي
توجه لمهاجمة أمريكا وجميع الدول
التي تدعم الكيان الصهيوني الذي
يقتل شعبنا".
وقالت
إحدى الفتيات: إن هذه الهجمات إفراز
طبيعي لسياسة العربدة الأمريكية،
وكل طرف أو شخص في العالم من الممكن
أن يكون له دور فيها؛ لأن أمريكا
تعربد بوقاحة في كل مكان دون مراعاة
لكرامة فرد أو دولة، وأضافت: "من
ينتج الإرهاب والعنف فلا بد أن يلقاه
ويرتد إليه، فالجزاء دائما من جنس
العمل".
|