English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون لأمريكا: نشاطركم الأحزان

فلسطين – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/11-9-2001

استنكر الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" عمليات التفجيرات في الولايات المتحدة، وقال: "نحن نستنكرها استنكارا كاملا، وإنها عملية خطيرة جدا".

وقال عرفات في تصريحات للصحفيين أمام مقر الرئاسة في مدينة غزة عقب لقائه مساء الأربعاء 11-9-2001 مع "ميجيل أنخيل موراتينوس" المبعوث الأوروبي لعملية السلام: "أتقدم بالتعازي للشعب الأمريكي وللرئيس الأمريكي ولحكومته، ليس فقط باسمي بل باسم الشعب الفلسطيني على هذا الحادث الخطير، الذي لا يمكن إطلاقاً أن يُقبل، نحن صُدمنا تماماً، إنه شيء لا يصدق"، وتابع عرفات بقوله: "سأقوم بإرسال برقية عاجلة للرئيس الأمريكي بوش".

من جهتها نفت كافة القوى الفلسطينية علاقتها بالانفجارات، ورفضت أي اتهام يوجه لها بالضلوع في هذه الانفجارات.

وأوضح الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تصريحات لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أنه لم يسمع من قبل أن هناك جهة فلسطينية تهدد بضرب أمريكا، بل على العكس كان هناك إعلان من كافة الفصائل -وخاصة حماس- أن المعركة هي مع العدو الصهيوني، وأنها لن تفتح جبهات مع دول أخرى، مضيفا: لا أتوقع أن تكون لأي جهة فلسطينية صلة بمثل هذه الحوادث.

كما نفى "صالح زيدان" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أي علاقة لجهات فلسطينية بالحادث؛ لأن كل قوى المقاومة تعمل ضد الاحتلال الصهيوني.

وشدد زيدان على نفي علاقة جبهته جملة وتفصيلا بالحادث، مضيفا: "نحن ننفي جملة وتفصيلا أي مسؤولية عن التفجيرات في أمريكا، ونعتبر الخبر مدسوسا من قبل المخابرات الإسرائيلية للزجّ باسم الجبهة في هذه الحوادث"، مؤكدا أن الجبهة تعمل داخل الوطن وهي ضد العمل خارجه، كما أنها ضد خطف الطائرات، وهي تركز عملها ضد الاحتلال ومستوطنيه في الأراضي المحتلة.

وهذا أيضا ما أكده الشيخ "نافذ عزام" الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأضاف: "من المستبعد أن تكون جهة فلسطينية لها علاقة بالحادث"، مشيرا إلى الإمكانات الكبيرة المستخدمة في الحوادث وهي غير متوفرة لأي قوة فلسطينية؛ لذلك "من الصعب تحديد الجهة التي تقف خلف هذه العمليات، ومن الصعب التكهن حول ذلك" حسبما يؤكد عزام.

ورغم هذا فقد أكد الرنتيسي أنه يعتقد أن هذه الانفجارات تقف وراءها جهة تشعر بالعداء تجاه أمريكا التي خلقت في سياساتها أعداء في كافة أرجاء المعمورة، على حد تعبير الرنتيسي الذي أضاف: "أمريكا لها أعداء في أمريكا اللاتينية وأوربا وأفريقيا، حتى لها أعداء في داخل أمريكا نفسها، وما حدث في أوكلاهوما خير دليل على ذلك".

ويتفق "صالح زيدان" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع كلام الرنتيسي، مؤكدا أن السياسة الأمريكية المنحازة للعدوان الإسرائيلي والمعادي للحقوق العربية والمعادي للدول الإسلامية ومطالبها والكثير من شعوب العالم تقف وراء ما جرى، مستدلا بما حدث في قمة دوربان عندما انسحبت ولم تقر بالجرائم التي ارتُكبت بحق العبيد أثناء وجود العبودية، ولم تقر أيضا بوجود العنصرية الصهيونية، فهذه السياسة الأمريكية الظالمة تؤدي حتما إلى ردود فعل كما نرى اليوم.

ومن جهته أكد عزام أن السياسة الأمريكية هي السبب الأساسي لما يحدث، خاصة أنها تقف وراء مظالم كبيرة في كثير من دول العالم، وأن هناك ضحايا كثيرين في كافة مناطق العالم وحتى في أمريكا نفسها.

واستبعد الرنتيسي الاستنتاجات الأمريكية التي تتهم "بن لادن" بالوقوف وراء الانفجارات، مؤكداً أنه في البداية يوجه المحللون الأمريكان الاتهام إلى الحركات الإسلامية، ولكن في النهاية يُكتشف أن أمريكيا يقف وراء هذه الأحداث، متوقعا أن يكون لأمريكا رد قاسي على الجهة التي تقف وراء الحادث.

ويتفق عزام مع الرنتيسي في استبعاده لضلوع "بن لادن" في الهجمات، وأوضح عزام أن التحليلات الأمريكية التي تصدر من هنا وهناك حول اتهام بن لادن والحركات الإسلامية هو أمر يدل على الطبيعة العدوانية للسياسة الأمريكية، ويدل أيضا على أن الاتهامات للعرب والمسلمين جاهزة. وأضاف "أنه عندما وقع انفجار أوكلاهوما في السابق وُجّهت على الفور أصابع الاتهام إلى الحركات الإسلامية، وبعد التحقيقات تبين أن من يقف وراء الانفجار هو مواطن أمريكي".

وتوقع عزام أن تؤثر هذه الحوادث على مجريات الأمور في المنطقة والعالم ككل، داعيا الولايات المتحدة إلى أن "تقوم بمراجعة سياساتها، ليس في منطقتنا فقط وإنما في جميع أنحاء العالم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع