English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مدارس فلسطين.. طموحات رغم الاحتلال

فلسطين -ميادة مهنا– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/10-9-2001

ارهابهم يمتد للتلاميذ

"أريد أن أصبح مهندسة طيران؛ لأن طائرات اليهود تقصف البيوت والناس، وأنا أريد أن أضرب الصواريخ على اليهود كما يفعلون هم بنا".. جاءت هذه العبارة على لسان الطفلة الفلسطينية "أريج" (5 سنوات) والتي بدأت عامها الدراسي هذا العام.

ومع بدء العام الدراسي الجديد قامت شبكة "إسلام أون لاين.نت " بتسليط الضوء على أحلام بعض أطفال المدارس، ودور المسئولين في تحقيق هذه الأحلام أو تعديلها بما يتناسب مع أهداف المجتمع.

فعلى الرغم من أن مشاهد القتل والتدمير وقصف صواريخ وطائرات "إف 16" والأباتشي التي لا تبارح مخيلة أي طفل، فإن أحلام أطفال فلسطين تختلف من تلميذ لآخر.

يقول الطفل "عبد الوهاب" (7 سنوات): "أتمنى أن أمتلك تليفونا جوالا - موبايل - وسيارة وأموالا كثيرة عندما أكبر، وأريد أن أكون محاسبا حتى أحصل على أموال".

أما "خالد" (14 سنة) فقال: "أتمنى أن أصبح مهندسا معماريا كخالي، ولكنني لا أدري هل سيتغير هذا الحلم بمرور الوقت أم لا؟".

وتقوم المؤسسات المعنية الفلسطينية من جانبها بتطوير المناهج التعليمية والمباني المدرسية وتطوير أداء المدرسين؛ حيث أقدمت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بالتعاون مع مركز المناهج الفلسطينية على خطوة جيدة، وبدأت المدارس الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة العمل بالمناهج الفلسطينية الجديدة للصفين الأول والسادس الابتدائي وذلك مع بداية العام الدراسي الماضي 2000/2001، وتوجت جهودها هذا العام؛ حيث بدأت العمل بالمناهج الفلسطينية المتطورة للصفين الثاني والسابع الأساسيين.

خصوصية فلسطينية

وقد أوضح الدكتور "عمر أبو الحمص" نائب مدير عام مركز المناهج "أن المناهج الفلسطينية الجديدة تحمل مزايا عدة، من أهمها احتواؤها على الخصوصية الفلسطينية ومواكبتها للتطور في العملية التعليمية والتربوية، بالإضافة إلى أنها تتضمن الجديد مثل التكنولوجيا والصحة والبيئة والتربية المدنية واللغات كالإنجليزية التي بدأ تدريسها بالفعل كلغة ثانية بدءا بالصف الأول الابتدائي، وذلك مع بداية العام الدراسي الماضي"، وأكد أبو الحمص على أن المساقات التقليدية الأخرى كالتاريخ والجغرافيا واللغة العربية ستشهد تغيرات جوهرية.

وتجدر الإشارة إلى أن خطة وضع مناهج فلسطينية جديدة والتي بدأت العام الدراسي الماضي 2000/2001 ستنتهي مع نهاية العام الدراسي 2004/2005.

وفيما يتعلق بالأنشطة المدرسية فقد تم تخصيص مادة محددة الساعات في اليوم الدراسي للنشاط الحر، ويواكب هذه المادة خطة الإدارة العامة للأنشطة الطلابية التي بدأ تنفيذها عام 1994 حيث أُقّر 70 نشاطا مختلفا، منها 35 نشاطا في المجال الثقافي، بالإضافة إلى النشاطات الرياضية.

أما على الصعيد الطلابي فيشير "خالد" وهو طالب بالصف الثالث الإعدادي إلى أن مدرسته تمتلك ملاعب لممارسة الرياضة ككرة القدم والسلة والطائرة، وتخصص المدرسة حصصا للرسم، وتوفر إمكانية استعارة الكتب من المكتبة الخاصة بها.

وفيما يتعلق بالأبنية المدرسية فقد تم تجهيز 8 مدارس في قطاع غزة، وقد استُلمت بالفعل في 1-9-2001 أي مع أول أيام العام الدراسي الحالي. ومن المنتظر استلام أربع مدارس في 1-1-2002. كما يجرى حاليا بناء فصول دراسية إضافية لست مدارس بمعدل 6-10 غرف صفية لكل منها.

المدرسون

ولا يتوقف نجاح العملية التعليمية بتوفير المادة العلمية المناسبة والبناء المدرسي المجهز بإمكانيات مختلفة، بل إن هناك عنصرا أساسيا في نجاحها ولا ينبغي إهماله وهو المدرسون؛ لذلك قامت وزارة التربية والتعليم خلال الأشهر الماضية بإعداد مادة تدريبية جديدة هي التربية العامة لتدريب معلمي ومعلمات الصفوف من الأول الابتدائي حتى العاشر بهدف تزويدهم بمواد تربوية للتعامل مع الطلبة. وقد ركزت هذه المادة على كيفية إدارة الصف والتعلم الفعال وإثارة دافعية الطلبة، وكيفية التعامل مع الفروق الفردية وتسليحهم بهذه المهارات قبل التوجه إلى المدارس؛ حيث يساهم المدرس في تطوير شخصية الطالب ويؤثر فيه بالإيجاب أو بالسلب ويعتبر عاملا مهما في تشكيل طموحاته وهذا ما أكده لنا الطالب "عبد الوهاب" وهو بالصف الثاني الابتدائي عندما سألناه: لماذا لا يريد أن يكون مدرسا مثلا؟ فقال: "لا أحب أن أكون مدرسا؛ لأن هناك بعض المدرسين يضربون الأولاد وأنا لا أحب ذلك، كما أنني لا أحب الضجة في الفصل".

ومن ناحية أخرى تحدث خالد قائلا: "أشعر بأن المدرسين خلال هذا العام سيكونون جيدين حيث بدأنا بمراجعة بعض ما تم دراسته خلال العام الماضي وتسلمنا الكتب لنبدأ بالدراسة على الفور".

أما "أحمد" وهو طالب في الصف الخامس الابتدائي، فقال: إن مدرّسه جيد وإنه يشعر بالراحة تجاهه منذ أول يوم في الدراسة.

يذكر أن إجمالي عدد الطلبة الجدد فقط في المدارس الفلسطينية التابعة لوزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ حوالي 111 ألف طالب وطالبة، علما بأنه في العام الماضي بلغت نسبة التسرب في المدارس التابعة للوزارة حوالي 2%، في حين بلغت النسبة في نظيراتها التابعة لوكالة الغوث 1.3%.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع