|

الغارات الأمريكية تقتل وتصيب 11 عراقيًا
بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-9-2001
|

|
|
طائرة امريكية تغير علي العراق |
أدت
الغارات الأمريكية على جنوب العراق
إلى مقتل ثمانية عراقيين، وإصابة
ثلاثة آخرين بجروح مساء الأحد 9-9-2001.
وقالت وكالة الأنباء العراقية: إن
الولايات المتحدة وبريطانيا
ارتكبتا الليلة الماضية عدوانا
همجيا جديدا استهدف المواطنين
الآمنين؛ حيث قصفت طائراتهما منطقة
الصالحية الواقعة في قضاء النعمانية
التابعة لمحافظة "واسط" 170 كم
جنوب بغداد.
وأوضحت الوكالة نقلا عن شهود عيان
" أن القتلى والجرحى كانوا يهمّون
لأداء الصلاة عندما فوجئوا بالهجوم
الوحشي للطائرات الأمريكية
والبريطانية على المنطقة".
وأشارت إلى أن "الطائرات المعادية
أطلقت في عدوانها ثلاثة صواريخ
وقنابل عنقودية وهو ما أدى إلى تدمير
بساتين النخيل في المنطقة".
وارتفع عدد القتلى من جراء الغارات
الأمريكية البريطانية منذ عملية
ثعلب الصحراء في ديسمبر عام 1998 إلى
حوالي 365 قتيلا، وأكثر من ألف جريح.
يذكر أن مواجهات شبه يومية تدور بين
العراق والطائرات الأمريكية
والبريطانية التي تتولى مراقبة
منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق
وجنوبه اللتين لا تعترف بهما بغداد.
لا
مبادرة عراقية
من
ناحية أخرى.. نفى نائب رئيس الوزراء
وزير الخارجية الكويتي الشيخ "صباح
الأحمد" عقب لقائه بالرئيس المصري
حسني مبارك في القاهرة الإثنين 10-9-2001
وجود مبادرة عراقية للمصالحة مع
بلاده أو مع السعودية.
وقال
الشيخ صباح للصحفيين ردا على سؤال
حول وجود مبادرة عراقية: إن "موضوع
الحالة بين العراق والكويت بُحث
خلال القمة العربية الماضية التي
عُقدت في عمّان، وقد طلبت الكويت شطب
هذا الموضوع من جدول اجتماعات وزراء
الخارجية العرب؛ لأنه تم تكليف
الملك عبد الله الثاني بمتابعة
الأمر".
وأعرب عن أمله في أن "يبدى
العراقيون حسن نية، ويقولوا ها هم
أسراكم حتى لو كان أسيرا واحدا منهم،
وحتى لو كان الباقون قُتلوا نأخذ
عظامهم ويعرف أهلهم مصيرهم".
وأضاف صباح الأحمد أن الأمين العام
السابق للجامعة العربية "عصمت عبد
المجيد" تدخل في الماضي ولكنه لم
يحصل على شيء، كما تدخل إخواننا في
تونس ولم يحصلوا على شيء، والآن "يريد
العراق أن يخرج الموضوع عن قرار مجلس
الأمن والذي يندرج تحت الفصل السابع
من ميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم كل
دولة صوّتت على القرار".
وأجاب ردا على استيضاح حول الجديد
فيما يتعلق بمساعي الملك عبد الله
قائلا: "لم يحدث شيء حتى الآن،
ونحن نكنّ كل احترام وتقدير للملك
عبد الله، وليبحث هذا الموضوع وقتما
يشاء ونحن على أتم استعداد للتجاوب
معه".
وكانت
الكويت رفضت أكثر من مرة الاقتراح
العراقي بتشكيل لجنة متابعة عربية
حول مسألة مفقودي الحرب؛ باعتبار أن
عمل مثل هذه اللجنة سيتداخل مع عمل
لجنة الأمم المتحدة المكلفة بتسوية
هذه القضية.
وتؤكد الكويت أن 600 من مواطنيها ومن
جنسيات أخرى اختفوا خلال الاحتلال
العراقي للكويت بين أغسطس 1990
وفبراير 1991، وأنهم أسرى في العراق،
في حين يطالب العراق بإيضاحات عن
مصير 1142 عراقيا فُقدوا خلال حرب
الخليج.
|