English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حرب إعلامية على فلسطينيي 48

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/10-9-2001

منفذ عملية نهاريا

كان الإعلان الأحد 9-9-2001 أن منفذ عملية نهاريا الاستشهادية هو أحد مواطني فلسطين المحتلة عام 48 سببا كافيا لإطلاق التصريحات والشروع بخطوات ضد كل فلسطيني يعيش داخل أسوار الدولة الصهيونية، وبالتالي زيادة الضغط عليهم، وممارسة شتى أساليب القمع ضدهم.

وأكد الشيخ "رائد صلاح" الرئيس السابق لبلدية "أم الفحم" أن بعض الأجهزة الإعلامية العبرية وكذلك الشخصيات الرسمية الإسرائيلية استغلت الحادث لشن حرب إعلامية على الحركة الإسلامية وكافة الفلسطينيين في أراضي 48.

وأضاف: "قادت هذه الشخصيات حملة تحريض على مدار الوقت ليلا ونهارا، وباتوا يطالبون بضرورة إخراج الحركة الإسلامية عن القانون"، مشيرا إلى مساع صهيونية لإلغاء مهرجان "الأقصى في خطر" السادس الذي سيقام بمدينة أم الفحم في 14-9-2001 .

وأكد قائد الحركة الإسلامية في مناطق 48 أن التحريض الإسرائيلي ضد الحركة الإسلامية وقادتها زاد إثر العملية، مشيرا إلى أنهم باتوا يحرضون بشكل واضح عن مجموعة قيادية في الحركة الإسلامية ويكيلون لهم الأوصاف السلبية الكثيرة؛ الأمر الذي يعني وضع هؤلاء القادة في دائرة الخطر.

وقال رائد صلاح: "نحن أصدرنا بيانا واضحا باسم الحركة الإسلامية أكدنا فيه أن هذا الإنسان لم يكن من الحركة الإسلامية"، ودلل الشيخ رائد على ذلك بأن الاستشهادي عندما كان في بلدته انتخابات محلية كان له قائمة خاصة به ولم يكن ضمن الحركة الإسلامية.

وأكد الشيخ رائد في الوقت نفسه على موقف الحركة الإسلامية في مناطق 48 الرافض للعمل العسكري ضد الكيان الإسرائيلي للخصوصية التي تميز الحركة الإسلامية عن غيرها في البلاد والمناطق الأخرى.

عنصرية وكراهية

وأكد عضو الكنيست "هاشم محاميد" في تصريحات لمراسلنا أن الحادث سيكون دافعا وقوة لليمين المتطرف لزيادة القمع والظلم تجاهنا، وجعله مبررا لمزيد من الظلم والتمييز العنصري، مشيرا إلى محاولات تجري لإخراج بعض الحركات خارج القانون، وأولها إخراج الحركة الإسلامية الأمر الذي لا يمكن السكوت عليه حسب تعبير محاميد.

وأشار محاميد إلى خطوات أخرى ستعمد حكومة إسرائيل لاتخاذها ضد فلسطينيي 48، وأضاف: "بلا شك سيزيدون من عملاء المخابرات بيننا، وسيحاولون الدخول في أكثر من مكان فيما بيننا، كما أنهم سيعملون على تفسيخنا إلى طوائف بدلا من توحدنا كشعب"، مشيرا إلى ما وصفه بـ"رائحة تصريحات من هنا وهناك تحمل المسؤولية للمسلمين مثلا، وأن الدروز هم المخلصون للدولة؛ في محاولة لضربنا داخليا من قبل قوات الاحتلال، ولتنفيذ مخططات الترانسفير بحقنا"، وأضاف: "هناك من يبحث عن مبرر أو سبب لتنفيذ مخططاته والتي لا ولن تنجح".

نظرة واقعية

ورغم اتفاق عضو الكنيست محاميد مع الشيخ صلاح فيما قال، ورغم رفضه لهذه العمليات إلا أنه أكد وجوب النظر بواقعية إلى مثل هذه الأعمال، وعدم النظر إلى فلسطينيي 48 على أنهم منعزلون ويعيشون في دفيئات، بل في وسط تغلي مشاعره نتيجة السياسة الإسرائيلية، مضيفا أن هذه الأمور والعمليات وإن لم أوافق عليها أفسرها وفق الواقع القائم على الأرض، موضحا "أن شخصا يقوم بمثل هذا العمل يقوم به وهو يرى ما يجري ويدور حوله من قتل وأعمال دموية يومية، هذا بالإضافة إلى الظلم القائم داخليا تجاهنا فهذا كله يؤدي إلى مثل هذه الأعمال".

وأكد محاميد أن الوضع والممارسات الإسرائيلية ضدنا في الداخل تخلق الغضب والمرارة والغربة الكاملة للمواطنين العرب عن دولة إسرائيل، وأشار محاميد في هذا الإطار إلى بعض ممارسات الشرطة الإسرائيلية بحق المواطنين العرب الذين تعتبرهم مواطنيها، وأضاف: "قبل أيام قليلة على سبيل المثال قامت قوات من الشرطة الإسرائيلية المعززة بالملثمين -حوالي خمسين عنصرا- لاعتقال أحد الأشخاص في بلدة أم الفحم وفرضت حظر تجول على أحد أحيائها، وبالفعل شعرنا وشعر الشبان العرب وكل من رأى الحادث بالمرارة والغضب".

ولم يستبعد محاميد إمكانية أن تؤدي الأوضاع التي يحياها عرب 48 إلى انفجار كامل في العلاقة مع دولة إسرائيل، ففي ظل المؤشرات السياسية والأوضاع التي يحياها العرب هنا والفقر والبطالة، إضافة إلى الأوضاع في الأراضي المحتلة.. كل هذا قد يؤدي إلى تفجر الأمور.

 

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع